Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

عنف المستوطنين في خدمة مصالح الدولة

عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيين أضحى منذ زمن جزءًا لا يتجزّأ من روتين الاحتلال. قوّات الأمن تتيح هذا العنف الذي يعرّض للخطر حياة الفلسطينيين ويلحق الأذى بأجسادهم وممتلكاتهم وأراضيهم؛ وأحيانًا تبسط حمايتها عليه بل وتشارك في الاعتداءات. في معظم الحالات القليلة التي فُتح فيها تحقيق أُغلق الملفّ دون التوصّل إلى شيء، وذلك ضمن سياسة غير معلنة تتّبعها أجهزة تطبيق القانون قوامها التسامح والتهاون وعدم محاسبة المخالفين. نتيجة هذا العنف على المدى البعيد هي نهب المزيد من أراضي الفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية ممّا يسهّل على إسرائيل السيطرة على أراضي الضفة ومواردها.

لقراءة المزيد >>
محتوى الفيديو

عيد المساخر (البوريم) 2021 في وسط مدينة الخليل: مستوطنون من "بيت هداسا" يستفزّون أسرة فلسطينيّة ويرشقون منزلاً مجاوراً بأغراض شتّى. لاحقاً دهم مستوطنون حيّ وادي النصارى وسط عُنف شديد حيث حطّموا زجاج نوافذ وحاولوا اقتحام منزل

أثناء عيد "البوريم" اليهودي الذي وقع في يوم الأحد 28.2.21 وقف نحو عشرة مستوطنين رجالاً ونساء وأطفالًا على شرفة مستوطنة "بيت هداسا" في منطقة وسط البلد في مدينة الخليل وأخذ بعضهم يرشق منزل عائلة أبو حيّة المجاور بالحجارة وقناني الزّجاج ويشتمون السكّان…
اصدارات

هذه لنا وهذه أيضاً لنا

التقرير الجديد الذي تصدره اليوم بتسيلم وكيرم نابوت بعنوان "هذه لنا، وهذه أيضاً لنا: سياسة الاستيطان الإسرائيليّ في الضفة الغربيّة" يكشف الآليّات الإسرائيليّة التي تشجّع نقل السكّان المدنيّين من إسرائيل إلى المناطق المحتلّة. كذلك يستعرض التقرير…