Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

23 نيسان 2020

مستوطنون يستغلّون أزمة الكورونا للاستيلاء على أراضٍ في أنحاء الضفّة الغربيّة بدعم من الجيش؛ ارتفاع حادّ في عُنف المستوطنين خلال شهر نيسان

من بين اعتداءات المستوطنين على فلسطينيّين لم يحظ بتغطية واسعة في وسائل الإعلام سوى ذلك الذي حدث في "متسوكي دَرْجوت" (في منطقة البحر الميت) حيث تعرّض فلسطينيّون لاعتداء إضافة إلى حرق سياراتهم على يد مجموعة من المستوطنين. لكنّ هذه الحادثة لم تكن سوى واحدة من 8 اعتداءات جسديّة تعرّض لها فلسطينيّون خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر نيسان الذي تفاقمت خلاله آفة عُنف المستوطنين بشكل حادّ في جميع أنحاء الضفّة الغربيّة.

12 نيسان 2020

في أوج وباء الكورونا ارتفاع حادّ في عُنف المستوطنين خلال شهر آذار. السكّان الفلسطينيّون ومنازلهم عرضة لهجمات متكرّرة

في حين ملايين البشر في إسرائيل والضفّة الغربيّة يلتزمون منازلهم يتواصل عُنف المستوطنين برعاية الدّولة: يهاجمون الرّعاة في المراعي يغيرون على القرى الفلسطينيّة ويعتدون على السكّان ويُتلفون ممتلكاتهم. رغم أزمة كورونا استمرّ في الأسابيع الماضية الارتفاع في اعتداءات المستوطنين العنيفة. من ضمن الهجمات خلال شهر آذار أغاروا على قرية بورين وقرية مادما في 7.3.20 بفارق ساعة واحدة بين الهجومين حيث تتعرّض هاتان القريتان لهجمات متكرّرة.

10 آذار 2020

بتسيلم تطلق مدوّنة حول عنف المستوطنين برعاية الدولة

إغلاق الطرقات ورشق السيّارات والمنازل بالحجارة والزجاجات الحارقة واقتحام القرى في عتمة اللّيل وإحراق المباني والحقول واقتلاع الأشجار وإتلاف الممتلكات والاعتداءات الجسديّة وإطلاق الرّصاص: العنف الذي يمارسه المستوطنون ضدّ الفلسطينيّين أصبح منذ زمن بعيد أمرًا روتينيًّا. هذا العُنف الوحشيّ اليوميّ هدفه إقصاء الفلسطينيّين عن أراضيهم واستعراض القوّة لتأكيد السّيطرة - وهو يجري بدعم تامّ من الدولة. ولكي نتمكّن من مواكبة وتيرة الهجمات وإظهار خطورتها قرّرنا إطلاق مدوّنة جديدة حيث يتم تحديثها شهريَا في موقعنا الإلكتروني لتكون منبرًا لأصوات ضحايا عُنف المستوطنين.

6 كانون الثاني 2020

موسم قطاف الزّيتون 2019 - مشروع تفاعُليّ: الأضرار التي تلحقها إسرائيل بالمزارعين الفلسطينيّين - بواسطة الجنود والمستوطنين

النّهب والعُنف اللّذان يميّزان السّياسة الإسرائيليّة في الضفّة الغربيّة يصلان ذروتهما في موسم قطاف الزيتون. يعتبر الزيتون أحد أهم فروع اقتصاد الضفة الغربيّة بل إنّ موسم قطاف الزيتون كان في الماضي أشبه بعيد يحتفل خلاله الفلسطينيّون بجنى أرضهم المعطاءة وعلاقتهم الخاصّة بها. لكنّ هذه المواسم تعود عليهم منذ سنين في ظلّ سياسة الاستيلاء الإسرائيليّ الممنهج على أراضيهم بما يشمل اعتداءات جنود ومستوطنين عليهم وتخريب أشجارهم وسرقة ثمار زيتونهم. وثّقت بتسيلم خلال ثلاثة أشهر - من أيلول إلى تشرين الثاني 2019 - ما تعرّض له قاطفو الزيتون في قرى محافظات رام الله ونابلس وطولكرم وقلقيلية وسلفيت من اعتداءات وسرقات وتخريب ممتلكات وتهديدات وعراقيل. هذا كلّه تجدونه مفصّلًا في الخريطة التفاعليّة أمامكم.

1 كانون الأول 2019

روتين الاحتلال: سكّان حيّ الحريقة في الخليل يعانون ليلًا نهارًا من اعتداءات المستوطنين والجنود

يقع حيّ الحريقة في الجزء الجنوبيّ من منطقة مركزمدينة الخليل (منطقة 2H) ويسكنه نحو 3,000 فلسطينيّ. منذ إقامة مستوطنة "كريات أربع" في العام 1972 يعاني سكّان الحي من تنكيل متواصل يمارسه ضدّهم مستوطنون بدعم ومساندة الجيش ويشارك فيه جنود. هذه الحالات، كما الحالات التي سبق أن وثّقتها بتسيلم على مرّ السنين تُظهر كم أصبحت حياة الفلسطينيّين في الحيّ هشّة مستباحة يؤخذون فيها "على حين غرّة" في كلّ حين. تُنشئ سياسة إسرائيل معاناة لا تطاق وواقعًا يبعث اليأس في النفوس ويدفع بالفلسطينيّين إلى النزوح عن منازلهم ومحالّهم التجاريّة في المنطقة.

25 أيلول 2019

تقرير جديد عن الخليل تصدره بتسيلم: بتحت غطاء الأمن نجحت إسرائيل في تنفيذ نقل قسريّ لسكّان المدينة الفلسطينيّين

التقرير الجديد الصّادر اليوم عن بتسيلم تحت عنوان "تحت غطاء الأمن: السياسة الإسرائيلية في مدينة الخليل كوسيلة لنقل سكانها الفلسطينيين قسريًا" يُظهر كيف تتذرّع إسرائيل بحجج أمنيّة لكي تطبّق في منطقة مركز مدينة الخليل سياسة جعلت حياة السكّان الفلسطينيّين جحيمًا لا يُطاق بهدف دفعهم إلى الرّحيل عن منازلهم. تعتمد هذه السياسة آليّات الفصل الحادّ والمتطرّف التي تطبّقها إسرائيل في المدينة منذ 25 عامًا، منذ المجزرة التي ارتكبها باروخ جولدشطاين بهدف تمكين ثلّة مستوطنين من السّكن في قلب مدينة فلسطينيّة مكتظّة. هذه السياسة خرق لحظر النقل القسريّ الذي يُعتبر جريمة حرب.

7 آب 2019

حزيران 2019: قرى الضفّة تشهد شهرًا آخر من هجَمات المستوطنين المدعومة من قبَل الجيش

خلال شهر حزيران 2019 تعرّضت على الأقلّ عشر من قرى الضفّة الغربيّة لهجمات شنّها مستوطنون أتلفوا خلالها ممتلكات السكّان حيث أحرقوا نحو 1800 شجرة وعشرات الدونمات المزروعة بالحبوب كما اقتلعوا أكثر من 700 شتلة خضار وأتلفوا على الأقلّ 55 سيّارة إضافة إلى كتابة شعارات معادية. تتكرّر هذه الاعتداءات شهرًا تلو الشّهر منذ سنين وبدعم من الجيش كجزء من سياسة الحكومة الرّامية إلى التضييق على الزراعة الفلسطينيّة ونقل أراضي المزارعين تدريجيًّا لأيدي المستوطنين بعد أن هجرها أصحابها وأهملوها مجبَرين خوفًا من عُنف المستوطنين. لأجل إنجاح هذه السّياسة تمتنع السّلطات امتناعًا شبه تامّ عن التحقيق في هذه الجرائم ومن هنا ينعدم احتمال معاقبة الجُناة على الجرائم التي ارتكبوها. هذا الأمر يدركه المستوطنون جيّدًا كما يدركه الفلسطينيّون الذين أضحوا مجرّدين من أيّة حماية.

25 حزيران 2019

روتين الاحتلال: عائلة فلسطينيّة من حيّ تلّ رميدة تعاني تنكيلًا شارك فيه جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومستوطنون

في يوم الجمعة الموافق 10.5.19 اعتقل جنود محمد أبو شمسيّة (17 عامًا) وشقيقه عوني (20 عامًا) بعد مواجهة وقعت بينهما وبين مستوطن في طريق عودتهما من جولة مشتريات للعائلة لأجل الإفطار الرمضانيّ. تقيم عائلة أبو شمسيّة في حيّ تلّ رميدة الواقع وسط البلد في مدينة الخليل والذي يعاني سكّانه من قيود على الحركة ومن تنكيل دائم من جانب قوّات الأمن والمستوطنين منذ أقيمت مستوطنة على تخوم الحيّ. تُظهر هذه الحادثة كم أنّ حياة الفلسطينيّين المتبقّين وسط البلد هشّة ومستباحة ومليئة بالأحداث غير المتوقّعة.

22 أيار 2019

مستوطنون يضرمون النار بحقول يمتلكها فلسطينيون في بورين وعصيرة القبلية بحماية الجيش

في يوم الجمعة الموافق 17.5.19 أضرم مستوطنون النار بحقول غير مفلوحة في قريتي بورين وعصيرة القبلية. في الموقعين رشق المستوطنون سكان القريتين بالحجارة وفي عصيرة القبلية أطلق مستوطن النار بالهواء على الرغم من وقوع المنطقة تحت رقابة الأبراج العسكرية الإسرائيلية. لم يعتقل الجنود الذين كانوا يقفون إلى جانبهم أحدا ومنعوا الفلسطينيين من الاقتراب من أراضيهم التي تأكلها النيران.
15 أيار 2019

المستوطنون والجيش يصعّدون اعتداءاتهم على رعاة المواشي الفلسطينيّين من تجمّع الفارسيّة في الأغوار الشماليّة

خلال الأشهر الماضية أفاد رعاة الأغنام من تجمّعات الفارسيّة في الأغوار الشماليّة عن تصاعد وتيرة وحدّة اعتداءات المستوطنين والجنود عليهم لدى خروجهم إلى المراعي. إنّها ليست أحداثًا معدودة ومتفرّقة وإنّما هي جزءٌ من سياسة تطبّقها إسرائيل في منطقة الأغوار بهدف السيطرة على الأراضي بوسائل عديدة منها فرض واقع معيشيّ قاسٍ يدفع الفلسطينيّين إلى اليأس وذلك عبر اعتداءات مشتركة عليهم يقوم بها الجيش والمستوطنون كما عبر حظر تطوير بلداتهم بأيّ شكل من الأشكال.