Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

الخليل - مركز المدينة

أقامت إسرائيل وسط مدينة الخليل نقاط استيطانيّة في قلب مناطق سكنيّة فلسطينية وتدير هناك نظامًا مؤسّسًا على "مبدأ الفصل". في هذا الإطار أنشأت إسرائيل علنًا فصلاً مادّيًّا وقضائيًّا بين مئات المستوطنين وآلاف السكّان الفلسطينيين. يشمل هذا النظام فرض قيود مشدّدة على حركة الفلسطينيين وإغلاق مئات الحوانيت والمحالّ التجاريّة. هذه القيود مضافًا إليها عنف المستوطنين وقوّات الأمن تجاه الفلسطينيي، يجعلان حياتهم لا تطاق ويقودان إلى نزوحهم المكثّف وانهيار اقتصاد مركز المدينة. هكذا تسعى السلطات في مشروع ترحيل متواصل للفلسطينيين من وسط مدينة الخليل.

لقراءة المزيد >>
محتوى الفيديو

عيد المساخر (البوريم) 2021 في وسط مدينة الخليل: مستوطنون من "بيت هداسا" يستفزّون أسرة فلسطينيّة ويرشقون منزلاً مجاوراً بأغراض شتّى. لاحقاً دهم مستوطنون حيّ وادي النصارى وسط عُنف شديد حيث حطّموا زجاج نوافذ وحاولوا اقتحام منزل

أثناء عيد "البوريم" اليهودي الذي وقع في يوم الأحد 28.2.21 وقف نحو عشرة مستوطنين رجالاً ونساء وأطفالًا على شرفة مستوطنة "بيت هداسا" في منطقة وسط البلد في مدينة الخليل وأخذ بعضهم يرشق منزل عائلة أبو حيّة المجاور بالحجارة وقناني الزّجاج ويشتمون السكّان…
اصدارات

تحت غطاء الأمن

التقرير يُظهر كيف تتذرّع إسرائيل بحجج أمنيّة لكي تطبّق في منطقة مركز مدينة الخليل سياسة جعلت حياة السكّان الفلسطينيّين جحيمًا لا يُطاق بهدف دفعهم إلى الرّحيل عن منازلهم. تعتمد هذه السياسة آليّات الفصل الحادّ والمتطرّف التي تطبّقها إسرائيل في المدينة…