Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

إطلاق نار واعتداءات جسديّة ورشق السيّارات والمنازل بالحجارة والزجاجات الحارقة واقتحام القرى وإحراق المباني والحقول وإتلاف المزروعات والممتلكات - من أشكال العُنف الضّاري الذي يمارسه المستوطنون يوميًّا ضدّ الفلسطينيّين منذ زمن طويل في خدمة الدولة بهدف إبعاد الفلسطينيّين عن أراضيهم. المدوّنة التي أطلقناها في بداية عام 2020 ستكون منبرًا تسمعون من خلاله  أصوات ضحايا هذه الاعتداءات. خلفية حول الموضوع

آذار 2020

29
المغيّر، محافظة رام الله، 29.3.20: مستوطنون اقتحموا كروم القرية واعتدوا على عائلات كانت تتنزّه هناك

المغيّر: مستوطنون اقتحموا كروم القرية واعتدوا على عائلات كانت تتنزّه هناك

نحو السّاعة 15:30 من يوم 29.3.20 التقت ثلاث أسَر من قرية المغير للتنزّه وإقامة وليمة شِواء في كروم زيتون تقع في منطقة تسمّى الضّهرات شماليّ القرية والتي أقيمت على بُعد نحو خمسة كيلومترات منها البؤرة الاستيطانيّة "عدي عاد". عندما وصلت الأسر إلى المكان وخرج المتنزّهون من سيّاراتهم شاهدوا سبعة مستوطنين قادمين من اتّجاه المستوطنة مسلّحين بالهراوات والسّكاكين ويتقدّمون نحوهم. تمكّنت أسرتان أن تلوذا بالفرار في عربة تراكتور زراعي مرّ من المكان. أخذ المستوطنون يرشقون بالحجارة سيّارة الأسرة الثالثة، عائلة أبو عليا، عندما كان الأب والأم وولداهما ما يزالون قرب السيّارة. عملاً بنصيحة الأب فرّت الأمّ أنوار أبو عليا (27 عاماً) من المكان سيراً على الأقدام والجدير بالذّكر أنّها حامل في الشهر الرّابع. واصل المستوطنون رشق السيّارة بالحجارة وقطّعوا إطارات عجلاتها بالسّكاكين. بعد ذلك طالبوا الأب (منذر أبو عليا (36 عاماً) أن يسلّمهم مفاتيح السيّارة وعندما رفض انتزعوها منه بالقوّة. عندئذٍ فرّ الأب من المكان مع ولديه ركضاً تاركين وراءهم السيّارة وفي داخلها هاتفه النقّال. أثناء فرارهم لاحقهم المستوطنون فأخذ الأب يرشقهم بالحجارة محاولاً صدّهم وحماية أولاده.

بعد مضيّ عشر دقائق وصل إلى الموقع عدد من أهالي القرية بعد أن استنجد بهم أفراد الأسر فرشقوا المستوطنين بالحجارة حتى أجبروهم على مغادرة المكان.

تمكّن أبو عليا لاحقاً من سحب سيّارته من المكان وتقدّرت تكلفة إصلاح الأضرار التي لحقت بها بنحو 2000 شيكل. 

المغيّر، محافظة رام الله، 29.3.20: مستوطنون اقتحموا كروم القرية واعتدوا على عائلات كانت تتنزّه هناك.

28

حيّ تل رميدة في مدينة الخليل: مستوطن يسرق كاميرات مراقبة عن سطح منزل فلسطينيّ

في ليلة 28.3.20 استيقظ وليد أبو عيشة لسماعه صوتاً خارج منزله وحين تفقّد المنزل اكتشف أنّ كاميرات المراقبة قد اختفت من مكانها. يُذكر أنّ هذه الكاميرات وُضعت بمبادرة من بتسيلم قبل 11 عاماً إثر تعرّض منزل الأسرة لاعتداءات متكرّرة من قبّل المستوطنين الذين أصبحت منازلهم تطوّقه من كلّ جانب.

عندما فحص وليد تسجيلات الكاميرا رأى شابّاً يقف على سلّم يفكّ الكاميرات ويسرقها. وهنا انقطع التصوير بطبيعة الحال. أبلغ وليد جنوداً كانوا في دوريّة في الشارع عن السّرقة فاستدعى هؤلاء ضابطاً قال إنّه سيفحص تسجيلات كاميرات الجيش لكنّ الجيش لم يُبلغ أبو عيشة بأيّ شيء حتى الآن. تنبغي الإشارة إلى أنّ المنطقة كلّها "مزروعة" بكاميرات الجيش ولكن عموماً لا تُستخدم تسجيلاتها من أجل تطبيق القانون على المستوطنين.

حيّ تل رميدة في مدينة الخليل، 28.3.20: مستوطن يسرق كاميرات مراقبة عن سطح منزل فلسطينيّ.

 

التواني، تلال جنوب الخليل، 28.3.20: مستوطنون يقتحمون أرضاً يملكها سكّان من القرية وخلال المواجهات التي وقعت أطلق الجيش الغاز المسيل للدّموع على الأهالي واعتقل ثلاثة منهم

التواني: مستوطنون يقتحمون أرضاً يملكها سكّان من القرية وخلال المواجهات التي وقعت أطلق الجيش الغاز المسيل للدّموع على الأهالي واعتقل ثلاثة منهم

بعد ظهيرة يوم 28.3.20 خرج أحد سكّان التواني لرعي أغنامه في منطقة تقع بين وقريته وبؤرة "حفات معون" الاستيطانيّة. حضر إلى الموقع ستّة مستوطنين بعضهم مسلّحون ومعهم كلبان وحاولوا طرده من المكان. استنجد الرّاعي بأهالي قريته فجاء عدد منهم وأخذوا يوثّقون اعتداء المستوطنين.

اندلعت بين الأهالي والمستوطنين مشادّات كلاميّة تطوّرت إلى عِراك بالأيدي. فيما كان أحد السكّان يوثّق ما يجري بالفيديو دفعه أحد المستوطنين وأوقعه أرضاً. عندئذٍ هجم عليه أحد الكلاب التي جلبها المستوطنون معهم وعضّه في يده وبطنه كما سرق المستوطنون هاتفه النقّال وفرّوا من المكان. نُقل المصاب في سيّارة إسعاف إلى عيادة قرية بيتا حيث تلقّى العلاج وحقنة ضدّ داء الكلَب.

بعد مضيّ ساعة أتى عدد من المستوطنين إلى منطقة الحُمرة جنوبيّ التواني وحيث أنّها أرض يملكها سكّان القرية جاء بعض الأهالي لكي يطردوا المستوطنين منها فتراشق الطرفان بالحجارة.

وصلت إلى المكان قوّة عسكريّة أخذت تطلق على أهالي التواني الغاز المسيل للدّموع رغم أنّهم موجودون في أرضهم. كذلك اعتقلت القوّة ثلاثة من الأهالي وأطلقت سراح اثنين منهم في اليوم التالي، أحدهما بكفالة نقديّة بقيمة 1,000 شيكل ولا يزال المعتقل الثالث رهن الاعتقال.

التواني، تلال جنوب الخليل، 28.3.20: مستوطنون يقتحمون أرضاً يملكها سكّان من القرية وخلال المواجهات التي وقعت أطلق الجيش الغاز المسيل للدّموع على الأهالي واعتقل ثلاثة منهم.

25

عينبوس: مستوطنون يهاجمون منازل في الجهة الشماليّة من القرية

بعد ظهيرة يوم 25.3.20 حاول نحو 40 مستوطناً اقتحام المنطقة الشماليّة في قرية عينبوس وعندما لاحظ أهالي المنطقة ذلك استنجدوا عبر مكبّرات الصّوت بأهالي القرية الذين هرعوا إلى المكان لحماية المنازل المعرّضة للخطر. وقعت بين الأهالي والمستوطنين مواجهات تخلّلها تبادُل رشق حجارة. بعد نحو نصف ساعة وصلت إلى المكان مجموعة جنود قدموا من مستوطنة "يتسهار" التي تبعد عن القرية نحو ثلاثة كيلومترات. لم يُبعد الجنود المستوطنين عن المكان إلاّ بعد أن حلّ الظلام. يُذكر أنّ أهالي عينبوس يعانون منذ زمن طويل جرّاء هجمات المستوطنين المتكرّرة. 

عينبوس، محافظة نابلس، 25.3.20: مستوطنون يهاجمون منازل في الجهة الشماليّة من القرية.

24
بُرقة، محافظة نابلس، 24.3.20: مستوطنون مسلّحون يرشقون منزلاً وصاحبه بالحجارة ويهدمون السّور المحيط بالمنزل

بُرقة: مستوطنون مسلّحون يرشقون منزلاً وصاحبه بالحجارة ويهدمون السّور المحيط بالمنزل

بعد ظهيرة يوم 24.3.20 اقتحم نحو 30 مستوطناً حيّ باب الواد الواقع في الناحية الشماليّة الشرقيّة من قرية بُرقة الواقعة على بُعد نحو ثلاثة كيلومترات من مستوطنة "حومش" التي تمّ إخلاؤها. المستوطنون وكان بينهم على الأقلّ أربعة مسلّحون بالبنادق هدموا سوراً يحيط منزلاً قيد البناء يملكه مهنّد ياسين (46 عاماً) ورشقوا مهنّد بالحجارة حين حاول حماية ممتلكاته. يُذكر أنّ المستوطنين كانوا قد هاجموا المنزل نفسه قبل ذلك بأسبوع. هرع أهالي القرية لنجدة مهند وصدّ المستوطنين. اتّصل بعضهم عدّة مرّات بمديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة لكنّها تلكّأت نحو ساعتين حتى أرسلت مندوباً عنها إلى الموقع برفقة جيبات عسكريّة. لم يفعل هؤلاء شيئاً سوى الوقوف جانباً ومراقبة المواجهات. بعد مضيّ رُبع السّاعة على وصولهم تراجع المستوطنون وانضمّوا إليهم. غنيّ عن القول أنّ أحداً من المستوطنين لم يُعتقل.

بُرقة، محافظة نابلس، 24.3.20: مستوطنون مسلّحون يرشقون منزلاً وصاحبه بالحجارة ويهدمون السّور المحيط بالمنزل.

أمّ صفا، محافظة رام الله، 24.3.20: مستوطن يغزو وقطيعه أحد كروم القرية وحين حاول أهالي القرية إبعاده هاجمهم مستوطنون آخرون وسبّبوا لأحدهم كسراً في الجمجمة.

أمّ صفا: مستوطن يغزو وقطيعه أحد كروم القرية وحين حاول أهالي القرية إبعاده هاجمهم مستوطنون آخرون وسبّبوا لأحدهم كسراً في الجمجمة

في صباح يوم الجمعة الموافق 24.3.20 اقتحم مستوطن وقطيع أبقار يعدّ نحو 50 رأساً كرم زيتون في غرب قرية أمّ صفا قرب الشارع الالتفافيّ المؤدّي إلى مستوطنة "حلميش". هرع إلى المكان ثمانية من أهالي القرية بينهم نائب رئيس المجلس المحليّ ناجي طناطرة (45 عاماً) لكي يُبعدوا المستوطن عن الكرم وهو ممتلكات خاصّة لأحدهم. وقد سبق أن غزا هذا المستوطن وأبقاره كروم القرية مراراً وتكراراً.

تقدّم الثمانية من المستوطن وطلب منه نائب رئيس المجلس أن يُخرج قطيعه من الكرم. أخذ المستوطن في الانسحاب وانهمك السكّان في إبعاد الأبقار عن الكرم. في هذه المرحلة وصلت إلى الموقع سيّارتان فيهما خمسة مستوطنين مسلّحين أحدهم على الأقلّ يحمل بندقيّة والبقيّة معهم هراوات وفؤوس. بعد أن ترجّل المستوطنون ضرب أحدهم ناجي طناطرة على رأسه فوقع هذا أرضاً وجرحه ينزف لكنّ المستوطنين واصلوا ضربه وركله وهو ملقىً على الأرض. حين خلّص الأهالي طناطرة من أيديهم حملوه في سيّارة نقلته إلى سيّارة إسعاف نُقل فيها إلى مستشفىً في رام الله حيث تبيّن أنّه يعاني كسراً في الجمجمة وأخضع لعمليّة جراحيّة.

في هذه الأثناء هرع إلى المكان عدد آخر من أهالي القرية ووقع تبادُل رشق حجارة بينهم وبين المستوطنين. بعد مضيّ نحو رُبع السّاعة وصلت إلى الموقع عدّة جيبات عسكريّة وعلى أثر ذلك تفرّق الجميع.

أمّ صفا، محافظة رام الله، 24.3.20: مستوطن يغزو وقطيعه أحد كروم القرية وحين حاول أهالي القرية إبعاده هاجمهم مستوطنون آخرون وسبّبوا لأحدهم كسراً في الجمجمة.

23
عين الحلوة، 23.3.20: مستوطنون يهاجمون رُعاة أبقار ويصيبون أحدهم بجراح.

عين الحلوة: مستوطنون يهاجمون رُعاة أبقار ويصيبون أحدهم بجراح

في صبيحة يوم 23.3.20 خرج مهيب دراغمة (32 عاماً) برفقة شقيقيه لرعي قطيع أبقار لهم شرقيّ عين الحلوة في الأغوار الشماليّة وكان في المنطقة مستوطنون يرعون هم أيضاً قطيع بقر لهم. أخذ ستّة من المستوطنين يرشقون مهيب وشقيقيه بالحجارة من مرتفَع يطلّ على أرض المرعى ثمّ تقدّم المستوطنون نحو الرّعاة الثلاثة، بعضهم راجلاً وبعضهم على "تراكتورون". لاذ اثنان من الرّعاة بالفرار وتمكّن المستوطنون من الإمساك بمهيب وإلقائه أرضاً ثمّ أشهر أحدهم سلاحه في وجهه فيما انقضّ عليه البقيّة يضربونه في جميع أنحاء جسمه حتى كاد يُغمى عليه.

في هذه الأثناء جاء إلى الموقع مركّز أمن مستوطنة "مشكيوت" وجيب عسكري فيه أربعة جنود. عندما ترجّل الجنود من الجيب توقّف المستوطنون عن ضرب مهيب وابتعدوا عنه قليلاً وهم يصرخون ويتهكّمون عليه. انضمّ الجنود إليهم وأخذوا يسخرون ويتهكّمون على الجريح الملقى أرضاً. أيّ منهم لم يكلّف نفسه عناء إسعافه أو مساعدته.

بعد مضيّ وقت قصير وصلت إلى الموقع سيّارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني نقلت مهيب إلى المستشفى التركي في طوباس حيث تمّ إسعافه وأمضى اللّيلة هناك قيد المراقبة، ثمّ غادر في صباح اليوم التالي بعد أن أجريت له فحوصات وصور أشعّة.

עין אל-חלווה, 23.3.20: מתנחלים תקפו רועי בקר ופצעו אחד מהם

عين الحلوة، 23.3.20: مستوطنون يهاجمون رُعاة أبقار ويصيبون أحدهم بجراح.

سيلة الظهر، محافظة جنين، 23.3.20: مستوطنون هاجموا مزارعين فلسطينيّين وعناصر قوّات الأمن أيضاً

سيلة الظهر: مستوطنون هاجموا مزارعين فلسطينيّين وعناصر قوّات الأمن أيضاً

نحو السّاعة 12:00 من ظهيرة يوم الاثنين الموافق 23.3.20 توجّه عدنان القاضي (73 عاماً) وشقيقه حسني (70 عاماً) من منزليهما في قرية سيلة الظهر في محافظة جنين إلى قطعة أرض لهما تقع قرب الأرض التي قامت عليها في الماضي مستوطنة "حومش" التي أخليت في إطار "خطّة الانفصال". يُذكر أنّ المزارعين الأخوين عادا إلى فلاحة أرضهما هذه قبل سنتين فقط بعد أن أذن لهما الجيش بذلك. فور وصولهما وقبل أن يترجّلا من السيّارة لاقاهما عدد من المستوطنين وطالبوهما بمواصلة السفر على الشارع دون توقّف. واصل الاثنان السّفر صعوداً في الشارع ليصلا إلى كمين نصبه لهما نحو 20 مستوطناً مسلّحين بالهراوات استقبلوهما بوابل من الحجارة فحطّموا زجاج إحدى نوافذ السيّارة وألحقوا أضراراً بالواقي الأماميّ. حاول حسني القاضي الذي كان يقود السيارة أن يفرّ من المكان لكنّه في أثناء ذلك وصل إلى طريق جبليّ وعر لا تقدر السيّارة على السفر فيه. خرج الاثنان من السيّارة ولاذا بالفرار ركضاً تحت وابل حجارة المستوطنين محاولين الوصول إلى قرية بُرقة المجاورة. أثناء فرارهما أصاب حجر عدنان القاضي في عُنقه.

عندما تمكّن الشقيقان من العودة إلى منزليهما أبلغا مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة عن الهجوم وفي أعقاب ذلك جاء إلى القرية مندوبون عن مديريّة التنسيق الإسرائيليّة استمعوا إلى إفادة كلّ منهما ثمّ أقلّوهما في سيّارة المديريّة إلى حيث تركا السيّارة. عند وصولهم هاجم المستوطنون بالحجارة سيّارة المديريّة وجيب الجيش فما كان من القوّات إلّا الابتعاد عن المكان عوض اعتقال المعتدين. لاحقاً تمكّن أشخاص من القرية من سحب السيّارة بواسطة تراكتور إلى قرية بُرقة وجاء إلى هناك طاقم من الشرطة التقط صوراً لها وطلبوا من الأخوين القاضي تقديم شكوى في محطّة شرطة مستوطنة "أريئيل" ففعلا ذلك.

سيلة الظهر، محافظة جنين، 23.3.20: مستوطنون هاجموا مزارعين فلسطينيّين وعناصر قوّات الأمن أيضاً.

19
بُرقة، محافظة نابلس، 19.3.20: مستوطنون يهاجمون منزلاً بالحجارة ويتلفون ممتلكات

بُرقة: مستوطنون يهاجمون منزلاً بالحجارة ويتلفون ممتلكات

في يوم 19.3.20 هاجم نحو 50 مستوطناً منزلًا قيد البناء يملكه مهند ياسين (46 عاماً) يقع في حيّ باب الواد في شمال شرق القرية. رشق المستوطنون المنزل بالحجارة وكسروا ما يقارب 40 غرسة أشجار مثمرة زرعها مهنّد في حاكورة المنزل قبل نحو سنتين وأتلفوا خزّان مياه بسعة كوب ونصف وقطعوا أنابيب كان قد مدّدها لتوصيل المياه من الخزّان إلى حنفيّات داخل المنزل. كذلك أتلف المستوطنون خزّان مياه في منزل مجاور.

اتّصل صاحب المنزل بمديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة فأبلغت هذه بدورها مديريّة التنسيق الإسرائيليّة لكنّ أحداً لم يأت إلى الموقع من المديريّة الإسرائيليّة. حدّث مهنّد عن انطباعه بأنّ الإسرائيليّين يتجاهلون توجّهاته ويُبيحون للمستوطنين مواصلة العربدة على أهالي القرية. 

بُرقة، محافظة نابلس، 19.3.20: مستوطنون يهاجمون منزلاً بالحجارة ويتلفون ممتلكات.

16

عين الدّيوك الفوقا: مستوطنون يهاجمون رُعاة أغنام ويطردونهم من المرعى

في 16.3.20 خرج محمد رشايدة (63 عاماً) من قريته عين الديوك الفوقا برفقة قطيعه إلى أرض غربيّ القرية ليرعى هناك وكان حوله رجال ونساء آخرون من أهالي المنطقة يرعون مواشيهم أيضاً. بعد مضيّ ساعة تقريباً جاء مستوطنان في سيّارة أحدهما يُدعى عومر عتيديا وله مزرعة مواشٍ أقامها في المنطقة. أخذ المستوطنان يصرخان على الرّعاة ويهدّدانهم ويطاردان الأغنام. صرخ عتيديا على الرّاعيات النساء قائلاً إنّ هذه أرضه مطالباً بمغادرتها. اندفع المستوطنان في سيّارتهما بين الرّعاة والأغنام فاضطرّ هؤلاء إلى مغادرة المكان مع قطعانهم.

ليست هذه واقعة استثنائيّة: يوميّاً يعاني سكّان عين الدّيوك الفوقا - الذين يعتاشون على تربية المواشي - من ملاحقات المستوطنين وعُنفهم إذ يطردونهم من المراعي بشتّى الوسائل من رشقهم الحجارة إلى مطاردتهم بالسيّارات وحتى بالطائرات الشراعيّة. إضافة إلى الملاحقة المستمرّة يُلقي المستوطنون في جوار التجمّع بمواشيهم النافقة فيعرّضون سكّانه لأخطار صحّية وروائح كريهة. 

عين الدّيوك الفوقا، محافظة أريحا، 16.3.20: مستوطنون يهاجمون رُعاة أغنام ويطردونهم من المرعى.

15

حوّارة: مستوطنون يتلفون آليّات هندسيّة

في 15.3.20 بعد منتصف اللّيل بقليل هاجم نحو عشرة مستوطنين موقف سيّارات في جنوب قرية حوّارة كانت تبيت فيه آليّات هندسيّة يملكها عبدالله عودة من أهالي القرية. على بُعد نحو كيلومتر واحد من الموقف أقيمت مستوطنة "يتسهار". أتلف المستوطنون 12 جرّافة وآليّات أخرى حيث حطّموا زجاجها وقطّعوا إطارات عجلاتها. تقدّر الأضرار بنحو 40,000 شيكل. 

حوّارة، محافظة نابلس، 15.3.20: مستوطنون يتلفون آليّات هندسيّة.

12
עינבוס, 12.3.2020 – מתנחלים מיצהר תוקפים באבנים שני בתים בכפר ונפצים זגוגיות של חלונות ורכב חונה.

أن تستيقظ في منتصف اللّيل على صوت حجارة وتحطّم زجاج منافذ منزلك

في 12.3.20، عند السّاعة الواحدة بعد منتصف اللّيل أفاق سكّان عينابوس على ضجج مروّع: حجارة تتطاير من كلّ حدبٍ وصوْب. بعض هذه الحجارة حطّم زجاج نوافذ منزلين لعائلتين في القرية، عائلة حمد وعائلة رشدان. سيّارة متوقّفة تلقّت وابلاً من الحجارة أيضاً.

تقع المنازل التي تعرّضت للهجوم في حيّ البياضة، في الجهة الغربيّة من قرية عينابوس، ويُذكر أنّه أقيمت بُعد نحو كيلومترين منها مستوطنة "يتسهار". لم يتمكّن السكّان من رؤية المعتدين سوى في لمحة خاطفة: نحو عشرين مستوطناً كانوا يفرّون في اتّجاه المستوطنة.  
أدناه إفادة جنان حمد، 48 عاماً - أدلت بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة سلمى الدّبعي محدّثة عن الاعتداء:

"أفقت من نومي في اللّيل لكي أشرب الماء. شربت واستدرت عائدة إلى غرفتي. قبل وصولي سمعت صوت تحطّم زجاج في المطبخ: أحد الحجارة أصاب حائط المطبخ، حجر آخر حطّ داخل حوض الجلي، وحجر ثالث أصاب بالثلّاجة. ارتعبت وأخذ جسمي يرتعد، لأنّه لو أصابني أحد هذه الحجارة ربّما كان سيقتلني. توتّرت أكثر حين أفاق زوجي والأولاد وخرجوا من المنزل يركضون خلف المستوطنين المعتدين. خفت أن يطلق المستوطنون النار عليهم". 

منذ عام 2009 وثّقت بتسيلم في عينابوس 14 حادثة اعتداء نفّذها مستوطنون ضدّ الأهالي الذين يعيشون تحت وطأة الخطر القادم من مستوطنة "يتسهار". إنّهم يحدّثون عن الاعتداءات التي تركت أثراً صادماً في أنفسهم، وبعضها حدث برعاية مباشرة من عناصر الامن و/أو في حضورهم: الاعتداء على السكّان ومهاجمة منازلهم، إضرام حريق في صفّ دراسيّ في المدرسة الابتدائيّة، إتلاف تراكتورات وسيّارات وحتى إحراقها، حرْق ما يقارب 300 شجرة زيتون، ذبح مواشٍ، إتلاف إطارات  سيّارت وخطّ شعارات معادية بمرشّات دهان على جدران المنازل والمسجد. على مرّ السّنين نشرت بتسيلم في موقعها عن عدد من هذه الاعتداءات. 

 

عينابوس، 12.3.20 - مستوطنون من "يتسهار" هاجموا بالحجارة منزلين وحطّموا زجاج النوافذ وسيارة متوقّفة.

11

حوارة، 11.3.20: مستوطنون رشقوا منازل فلسطينيين بالحجارة وكسروا نوافذها بغطاء من الجيش

في يوم الأربعاء الموافق 11.3.20 نحو الساعة 11:00 أغلق جنود لمدة ساعتين حاجز حوارة وجزءًا من شارع 60 (شارع يتسهار) أمام السيارات الفلسطينية. تجمّع نحو 25 مستوطنًا بعد الإغلاق على الدوّار الواقع في الطريق إلى يتسهار وذلك بمرافقة من الجيش.

رشق المستوطنون منازل فلسطينية مجاورة للدوار بالحجارة وكسروا زجاج نافذة أحد المنازل والنوافذ الأمامية لثلاث سيارات كانت متوقفة في الشارع.

10

بورين: مستوطنون يهاجمون منزلاً وجنود يحمونهم ويطلقون الغاز المسيل للدّموع على الأهالي

اقتحم نحو عشرة مستوطنين يرافقهم نحو خمسة جنود القرية وعاثوا خراباً في منزل قيد البناء يقع شرقيّ القرية يملكه منتصر منصور. أتلف المستوطنون ثلاثة من جدران المنزل الخارجيّة وحطّموا أنابيب الصّرف الصحّي ونثروا أكياس الإسمنت - كلّ هذا فعلوه تحت رعاية الجيش الذي اهتمّ بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدّموع نحو الأهالي حين هبّوا لحماية ممتلكاتهم! تقدّر الأضرار الناجمة عن هذا الهجوم بنحو ألفَي شيكل.

سبق أن هاجم المستوطنون المنزل نفسه عدّة مرّات وألحقوا به أضراراً في كلّ مرّة. فوق ذلك حاولت الإدارة المدنيّة منع منتصر من إقامة منزله حيث سلّمته أكثر من مرّة إخطارات تُلزمه بوقف البناء هذا رغم أنّ المنزل يقع في المنطقة B حيث صلاحيّات التخطيط والبناء في يد السّلطة الفلسطينيّة، لا في يد الإدارة المدنيّة، ولدى منتصر رخصة بناء أصدرتها السّلطة الفلسطينيّة.

بورين، محافظة نابلس، 10.3.20: مستوطنون يهاجمون منزلاً وجنود يحمونهم ويطلقون الغاز المسيل للدّموع على الأهالي.

ترمسعيّا، 10.3.20 - مستوطنون يعترضون سيّارة فلسطينيّة، يهدّدون الركّاب، ويحاولون اختطاف طفل، وفي النهاية حطّموا بالبندقيّة زجاج نافذة السيّارة.

"خطّ أحمر"؟

في يوم الثلاثاء الموافق 10.3.20 سافر موسى أبو عوّاد ونسيبُه طارق الرّفاعي - كلاهما من سكّان ترمسعيّا - في طريق ترابيّة تؤدّي إلى قريتهما؛ ومعهما ابنا طارق، الطفلان التوأمان آدم ونور (سنتان ونصف). بعد أن تجاوزت السيّارة بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة بمسافة قصيرة انطلق وراءها ثلاثة مستوطنين على درّاجة ناريّة، تجاوزوها وسدّوا الطريق أمامها. 

ترجّل المستوطنون عن درّاجاتهم وتقدّموا نحو السيّارة وهم يصرخون بالعبريّة والعربيّة "لماذا أتيتم إلى هنا؟ ماذا تفعلون هنا؟ سنطلق النار عليكم وعلى أطفالكم!". فوق ذلك، طلب المستوطنون بطاقات هُويّة ركّاب السيّارة، وبعد جدال ونقاش سلّمهم موسى وطارق بطاقتي الهويّة خاصّتهما. حين حاولا استعادة البطاقتين أعادها لهما المستوطنون بعد تلكّؤ جرت خلاله مشادّة كلاميّة أيقظت الطفلين التوأمين من نومهما داخل السيّارة فأخذا يجهشان بالبكاء.

عند هذه المرحلة جرى تصعيد فجائيّ في تطوّر الحدث: مدّ أحد المستوطنين يده وتناول الطفل آدم من من المقعد الخلفيّ للسيّارة. فقط بعد عراك وتدافُع تمكّن موسى وطارق من تخليص الطفل من أيدي المستوطنين والرّجوع إلى السيّارة. 

حين شغّل طارق الرّفاعي السيّارة لكي ينطلق فارّاً من المكان ضرب أحد المستوطنين زجاج نافذتها الخلفيّة ببندقيته وحطّم زجاجها.

ابتعد الرّجلان وهما ينظران عبر زجاج النافذة إلى المستوطنين يعودون إلى بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة. 

أدناه إفادة طارق الرّفاعي - أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ إياد حدّاد واصفاً ما مرّ عليه وعلى قريبه وطفليه في ذلك اليوم العصيب:

في أعقاب الاعتداء خاف طفلاي كثيراً ولم يتمكّنا من النوم في تلك اللّيلة. حتّى أنا لم أتمكّن من النّوم لكثرة ما قلقت وفكّرت في ما جرى لنا. خطرت في ذهني أفكار مُرعبة. 

بعد أن قدّمت شكوى اتّصل بي أحد ضبّاط مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة وسألني عن الحادثة. كانت تلك محادثة "مؤتمر" شارك فيها مندوب عن مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة. بعد أن وصفت ما حدث قال لي "هذه فعلة مرفوضة، ومحاولة المسّ بالأطفال خطّ أحمر ولا ينبغي السّكوت عليها". بعد ذلك قال: "نحن نأمل أن لا يكون هناك ردّ فعل من طرفكم…".

وعدني الضّابط أن يحقّقوا في الحادثة وطلب منّي أن أقدّم شكوى لدى الشرطة الإسرائيليّة في محطّة بنيامين. قلت له أنّنا أشخاص لا نسعى للمشاكل، وأولادي لديهم جنسيّة امريكيّة. كذلك قلت "هؤلاء المستوطنون يضرّون أوّلاً وقبل كلّ شيء بسمعتكم لأنّهم يتصرّفون مثل قاطعي الطرق ورجال العصابات". أجابني: "نعم… هؤلاء "فتية التلال"، إنّهم خارجون على القانون! نحن نلاحقهم، وأنا أعدك أنّنا سوف نعالج الموضوع". 
 . 

10.3.20, תורמוסעיא – מתנחלים מעכבים רכב פלסטיני, מאיימים על הנוסעים, מנסים לחטוף תינוק ושוברים את חלון הרכב בקת הרובה שלהם.

ترمسعيّا، 10.3.20 - مستوطنون يعترضون سيّارة فلسطينيّة، يهدّدون الركّاب، ويحاولون اختطاف طفل، وفي النهاية حطّموا بالبندقيّة زجاج نافذة السيّارة.

8
النّويعمة، غور الأردن، 8.3.20: مستوطن يهاجم رعاة مواشٍ

النّويعمة: مستوطن يهاجم رعاة مواشٍ

في يوم 8.3.20 خرج أحد سكّان النّويعمة ويُدعى موسى زيد (25 عاماً) مع إخوته وأخواته لرعي مواشيهم في أرض قريبة من منزلهم وكان يرافقهم ناشطون من حركة تضامُن. وبينما هم يرعون المواشي أتى مستوطن أقام في موقع قريب مزرعة مواشٍ أسماها "مزرعة عومِر" بعد أن استولى على آلاف الدونمات. أخذ المستوطن يطاردهم في سيّارته وهو يصرخ ويتوعّد بدهس المواشي. لحسن الحظّ تمكّن الرّعاة والناشطون من الفرار دون أن يلحقهم أذىً.

א-נוייעמה, בקעת הירדן, 8.3.20: מתנחל תקף רועי צאן.

النّويعمة، غور الأردن، 8.3.20: مستوطن يهاجم رعاة مواشٍ.

7

بورين: مستوطنون يهاجمون منزلاً في طرف القرية وجنود يطلقون الرّصاص الحيّ على أصحاب المنزل

في ظهيرة يوم السبت الموافق 7.3.2020 كان علي عيد (16 عاماً) وشقيقه أسامة (20 عاماً) في منزلهما الواقع في الطرف الشرقيّ من القرية. فجأة هاجم المنزل نحو ثمانية مستوطنين وأخذوا يرشقونه بالحجارة فحطّموا زجاج نافذتين إضافة إلى كاميرا المراقبة. يستهدف المستوطنون هذا المنزل دائماً بسبب موقعه المتطرف إذ يقع على بُعد نحو كيلومتر واحد من مستوطنة "هار براخا" وبؤرة "جفعات سنيه يعقوب" الاستيطانيّة وعلى بُعد نحو كيلومترين من مستوطنة "يتسهار".

عندما أخذ المستوطنون ينسحبون فتح علي نافذة منزله لكي يستوضح ما الذي حدث في الخارج. ردّاً على ذلك أطلق جنديّ نحوه قنبلة صوت. تجمّع عدد من الأهالي حول المنزل لكي يطمئنّوا على سلامة علي وإخوته فيما صعد عليّ والإخوة إلى السّطح لكي يطمئنوهم أنّهم لم يصابوا بأذىً. عندما رآهم الجنود على السّطح أخذوا يطلقون الرّصاص الحيّ نحوهم. إضافة إلى ذلك أطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدّموع نحو الأهالي المتجمّعين قرب المنزل. دخل عليّ وإخوته إلى المنزل ولحُسن الحظّ لم يُصبهم رصاص الجنود. 

بورين، محافظة نابلس، 7.3.20: مستوطنون يهاجمون منزلاً في طرف القرية وجنود يطلقون الرّصاص الحيّ على أصحاب المنزل

بورين، محافظة نابلس، 7.3.20: مستوطنون يهاجمون منزلاً في طرف القرية وجنود يطلقون الرّصاص الحيّ على أصحاب المنزل.

 

مادما: مستوطنون يهاجمون منزلاً وجنود يطلقون الرّصاص الحيّ في الهواء والغاز نحو الأهالي

في يوم 7.3.20 هاجم نحو 15 مستوطناً وبضمنهم شخص مسلّح هو مركّز أمن مستوطنة "يتسهار" قرية مادما وأخذوا يرشقون المنازل بالحجارة. عندما خرج الأهالي لسماعهم ضجيج الهجوم وبعد استدعاء الجيش قدم نحو 15 جنديّاً وأخذوا يطلقون في الهواء الرّصاص الحيّ والرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط، كما أطلقوا نحو الأهالي الذين استنفروا لحماية منازلهم قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع. في خضمّ المشادّات التي اندلعت هناك احتجز الجنود متطوّع بتسيلم الذي كان يوثّق الأحداث وصادروا كاميرته وكاميرا متطوّع آخر ثمّ سلّموا كلتيهما إلى مركّز أمن المستوطنة الذي شطب منهما جزءًا من توثيق الحادثة الذي صوّره المتطوّعان.

مادما، محافظة نابلس، 7.3.20: مستوطنون يهاجمون منزلاً وجنود يطلقون الرّصاص الحيّ في الهواء والغاز نحو الأهالي

مادما، محافظة نابلس، 7.3.20: مستوطنون يهاجمون منزلاً وجنود يطلقون الرّصاص الحيّ في الهواء والغاز نحو الأهالي.

5

خربة جبعيت: مستوطنون يقتحمون حظيرة ويسرقون 25 حملاً

في يوم 5.3.20 حين كان عمران أبو عليا وأفراد أسرته منهمكين بحلب أغنامهم تسلّل مستوطنون كانوا قد جاءوا إلى المكان إلى حظيرة الحملان المولودة حديثًا والتي تبعد نحو 100 متر من حظيرة الأغنام البالغة وسرقوا 25 حملاً.

قبل ذلك بأيّام معدودة كان المستوطنون قد هاجموا التجمّع واقتحموا الخيام بحجّة البحث عن أغنام زعموا أنّ سارقيها من التجمّع ولكنّهم لم يعثروا على شيء.

خربة جبعيت: مستوطنون يسرقون 25 حملاً

2
كفر الديك 2.3.20: مستوطنون مسلحون كانوا "يتنزهون" برفقة أطفالهم في كرم يملكه أحد سكان القرية وحطموا أغصانًا

كفر الديك: مستوطنون مسلحون كانوا "يتنزهون" برفقة أطفالهم في كرم يملكه أحد سكان القرية وحطموا أغصانًا

في صباح يوم 2.2.20 وصل تيسير ناجي (70 عامًا) إلى كرم زيتونه الواقع غرب القرية كما هي عادته كل يوم. على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من الكرم وخلف الوادي أقيمت مستوطنة "بدوئيل". عندما وصل إلى الكرم اكتشف أن 12 شجيرة زيتون قد كُسرت وأُلقيت أرضًا ورأى مجموعة تعد نحو 40 مستوطنًا ومن بينهم رجال مسلحون ونساء وأطفال.  

توجه ناجي إلى مستوطن مسلح ببندقية وسأله لمَ كسر المستوطنون أشتاله. أنكر المستوطن ذلك وهدد ناجي وطلب منه مغادرة المكان. عندما شعر ناجي بالخوف على نفسه ابتعد ونادى ابنه وأبلغ مجلس القرية المحلي.

بعد نحو ربع ساعة وصل عبد ابن ناجي البالغ من العمر 24 عامًا. توجه إلى المستوطنين وطلب منهم مغادرة كرم العائلة. رفض المستوطنون وأثناء جدال اندلع بينهم أشهر أحد المستوطنين سلاحه وهدد عبد. في هذه المرحلة وصل إلى المكان نحو 15 شخصًا من سكان القرية فتراجع المستوطنون وانصرفوا. قدم ناجي شكوى أمام مديرية التنسيق والارتباط الفلسطينية إلّا أن السلطات الإسرائيلية لم تتصل به حتى اليوم. 

كفر الديك 2.3.20: مستوطنون مسلحون كانوا "يتنزهون" برفقة أطفالهم في كرم يملكه أحد سكان القرية وحطموا أغصانًا.

EU

أُصدرت هذه المادة بمساعدة الاتحاد الأوروبي. بتسلم وحدها المسؤولة عن مضامينها والتي لا تعكس بالضرورة مواقف الاتحاد الأوروبي.