Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

7 أيار 2021

تعزية للزميل خالد العزايزة

تتقدم أسرة منظمة بتسيلم ممثلة بطاقمها ومجلس إدارتها بأسمى عبارات التعازي والمواساة للزميل خالد عزايزة من قطاع غزة بوفاة والدته فاطمة حسن عزايزة عن عمر يناهز ال 91

اللهم اغفر لها وارحمها واسكنها فسيح جماتك

5 أيار 2021

جنود أطلقوا النار على فهمية الحروب (60 عاما) وقتلوها دون أن تشكل خطرا على حياة أحد

قرابة الساعة 8:30 من صباح يوم الأحد الموافق 2.5.21 وصلت فهمية الحروب (60 عاما) وهي من سكان وادي فوكين إلى محطة للباصات في مفترق "جوش عتسيون". تقدمت فهمية الحروب ببطء شديد باتجاه الجنود الذين كانوا يقفون في المكان وهي تحمل سكينا فأمرها الجنود بالتوقف عدة مرات وأطلقوا النار في الهواء، وعندما لم تستجب لهم أطلقوا النار عليها من مسافة بضعة أمتار حيث لم تكن تشكل خطرا عليهم. أصيبت فهمية الحروب برجليها وبطنها ونُقلت إلى مستشفى في إسرائيل حيث أعلنت وفاتها لاحقا. تصرف الجنود يعكس جيدا سياسة إطلاق النار التي تطبقها قوات الأمن في وقائع كهذه والتي تسمح بإطلاق النيران الفتاكة على كل فلسطيني يحمل سكينا بغض النظر عن مستوى الخطر الذي يمكن أن يشكله.

4 أيار 2021

رصاصة "مطّاطيّة" أطلقها جنديّ أثناء تفريق راشقي حجارة اقتلعت عين فتىً كان يشاهد المواجهات من داخل دكّان خضار

نحو السّاعة 14:00 من يوم الجمعة الموافق 9.4.21 وفيما كان يعمل في دكّان خضار في حيّ الزاوية في مدينة الخليل أصيب عزّ الدّين البطش (14 عاماً) برصاصة "مطّاطيّة" أطلقها جنديّ خلال أحداث رشق حجارة نحو جنود في شارع مجاور. بعد مضيّ خمس ساعات على نقله إلى مستشفىً في الخليل وتأخير نقله للعلاج خارج المدينة طلبت أسرة الفتى المصاب من جنود حاجز باب الزاوية أن يعملوا على نقله للعلاج في إسرائيل لكنّهم رفضوا. في نهاية المطاف وفقط بعد منتصف اللّيل نُقل عزّ الدّين إلى مستشفىً في شرقيّ القدس وفي عمليّة جراحيّة أجريت له هناك في اليوم التالي اضطرّ الأطبّاء لاستئصال عينه.

3 أيار 2021

منذ تفشّى وباء كورونا تكاد إسرائيل لا تسمح لمرضى من قطاع غزّة بتلقّي العلاج خارج القطاع

في آذار 2020 أعلنت إسرائيل أنّها وفي إطار مكافحة وباء كورونا سوف تقلّص عدد سكّان القطاع الذين سوف تسمح لهم بالخروج لأجل تلقّي العلاج وهو عدد قليل أصلًا. كذلك لم تسع إسرائيل لإيجاد حلول تستجيب لواقع خشية المرضى أنفسهم إثر تفشّي الوباء من تلقّي العلاج خارج القطاع وواقع وقف السّلطة الفلسطينية للتنسيق الأمنيّ معها. لقد تركت إسرائيل المرضى هناك ليواجهوا مصيرهم إذ تنصّلت من واجب تمكينهم من تلقّي العلاج الذي يحتاجونه ولا يتوفّر في قطاع غزة، هذا علماً أنّها هي التي جعلت القطاع سجناً لسكّانه وهي السّبب في تردّي أوضاع الجهاز الصحّي.

27 نيسان 2021

لا محاولة دهس ولا عمليّة من أيّ نوع: جنود حاجز فجائيّ يطلقون النّار على أبوين لخمسة أولاد ويقتلون الأب

في 6.4.21 ليلاً ومن حاجز فجائيّ نُصب في شارع بير نبالا - الجيب أطلق جنود النار على سيّارة أسامة منصور وزوجته سمية وهُما في طريق عودتهما من عيادة طبيب فقتلوا بنيرانهم الزوج. سارع الجيش إلى وصف الحادثة على أنّها محاولة دهس لكنّ تحقيق بتسيلم أظهر أنّ السيّارة توقّفت عند الحاجز وبعد نقاش قصير مع أحد الجنود واصلت السّير في مسلك خالٍ من الجنود. لقد أعلن الجيش عن تحقيق باشرت فيه وحدة التحقيقات في الشرطة العسكريّة غير أنّ تجربة السّنين الطويلة تفيد بأنّ هذه التحقيقات ليست سوى وسيلة لإسكات النقد إذ توهم بأنّ جهاز تطبيق القانون يقوم بدوره بينما هو في الواقع ورقة التوت التي تستر عورات النظام عبر طمس الجريمة ووأد الحقيقة.

22 نيسان 2021

روتين الاحتلال في مدينة الخليل، منطقة وسط البلد: أحد عناصر شرطة الحاجز يرشّ غاز الفلفل على عينيّ طفل سأله عن درّاجته التي سُرقت منه

نحو السّاعة 17:30 من يوم الجمعة الموافق 2.4.21 خرج معتز زرو (13 عاماً) من منزله في حيّ السّهلة لكي يركب درّاجته الهوائيّة لكنّه لم يجدها. بعد أن قال له أحد أصدقائه أنّ شرطيّاً يعرفونه من حرس الحدود قام بتصوير سارق الدرّاجة توجّه معتزّ إلى الشرطيّ فتهكّم هذا عليه ثمّ رشّ في وجهه غاز الفلفل. ليست هذه حادثة استثنائيّة وإنّما هي جزء من روتين حياة الفلسطينيّين في الخليل والذي يلازمه عنفه يوميّ يعانونه من عناصر قوّات الأمن.
21 نيسان 2021

جنديّ يقتل بالرّصاص متظاهراً فلسطينيّاً أثناء تفريق مظاهرة أسبوعيّة ضدّ بؤرة استيطانيّة

في تشرين الأوّل 2020 أقام مستوطنون بؤرة استيطانيّة على أراضي قرية بيت دجن في محافظة نابلس. عقب ذلك وإثر معاناة عُنف المستوطنين صار الأهالي يتظاهرون أسبوعيًا ضدّ البؤرة الاستيطانيّة. أثناء مظاهرة جرت في 19.3.21 صعد عدد من المتظاهرين إلى تلّة ولمّا صادفوا هناك جنوداً أخذوا يرشقونهم بالحجارة. 

13 نيسان 2021

استطلاع رأي إسرائيليَ فلسطينيّ جديد: 45% من المقيمين بين النهر والبحر يعتقدون أنّ "الأبارتهايد" وصف مناسب للنظام القائم في المنطقة

تنشر بتسيلم اليوم نتائج استطلاع رأي أجراه كلّ من د. داليا شايندلين ود. خليل شقاقي، وقد اعتمد البحث مقاربة تحليليّة جديدة تعتبر جميع المقيمين تحت سيطرة النظام الإسرائيليّ – إسرائيليون (يهود وفلسطينيون) والرّعايا الفلسطينيون- في الضفة الغربية بما في ذلك شرقيّ القدس وقطاع غزة - وحدة سكّانيّة واحدة وتستطلع رأيهم حول الوضع الرّاهن وحياتهم والمستقبل.
11 نيسان 2021

جنود يعتقلون أخوين يبلغان من العمر 8 و-10 سنوات ويحتجزونهما طوال ساعات

في يوم 21.2.21 اعتقل جنود طفلين من قرية حزمة كانا يلهُوان بدرّاجتيهما وهُما أوس صلاح الدين (10 سنوات) وشقيقه محمد (8 سنوات). احتجز الجنود الطفلين طوال ساعتين بذريعة أنّهما رشقا حجارة نحوهم. بعد ذلك جرى اقتياد الطفلين مكبّلين إلى نقطة محاذية للشارع الواقع خارج البلدة وهناك حقّق الجنود معهما ثمّ اقتادوهما إلى معسكر للجيش في الجوار واحتجزوهما. فقط في ساعات اللّيل تمّ تسليمهما إلى الشرطة الفلسطينيّة التي سلّمتهما بدورها للأهل نحو السّاعة 22:30. إنّ احتجاز طفلين في الثامنة والعاشرة من عمرهما، أي تحت سنّ المسؤوليّة الجنائيّة، مكبّلين ودون أن يعلما أو يعلم والداهما متى سيعودان لهو أمر مخالف للقانون ويتعارض بالتأكيد مع مبادئ الأخلاق.

25 آذار 2021

قطاف محفوف بالأخطار: جنود يعتقلون خمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين 9-13 عاماً ويحتجزونهم طيلة ساعات

لاذ خمسة أطفال فلسطينيّين تتراوح أعمارهم بين 9 و-13 عاماً بالفرار حين رأوا مستوطنين يقتربون منهم وهم يقطفون العكوب. لاحق المستوطنون ومركبات عسكريّة الأطفال حتى تجمّع خربة الرّكيز وهناك اعتقلوهم رغم أنّهم تحت سنّ المسؤوليّة الجنائيّة. هذه فعلة لا سبيل إلى تبريرها. اعتقال الأطفال بكلّ هذه البساطة يؤكّد أنّ الضبّاط الذين تواجدوا في الميدان سمحوا بذلك دون اكتراث لوقْع صدمة الاعتقال وتأثيرها على الأطفال وعلماً منهم أنّ اللّجوء إلى اعتقال طفل يُسمح به فقط في ظروف استثنائيّة قطعاً وفقط في غياب بدائل أخرى.