Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

28 شباط 2021

روتين الاحتلال: "منزلي قلعتي" مقولة لا تصحّ في حالة الفلسطينيّين - كوبر, محافظة رام الله

كل يوم - وخاصة في ساعات الليل - يقتحم جنود منازل الفلسطينيّين. منذ زمن بعيد يشكّل انتهاك حُرمة الحيّز الخاصّ للفلسطينيّين جزءاً لا يتجزّأ من ممارسات قوّات الأمن في الضفة الغربيّة. يعلم الفلسطينيّون أنّ جنوداً قد يَغيرون على منزلهم دون أيّ سبب وفي أيّ وقت وأن يقتحموا غُرف نومهم وأن أن يُفزعوا الأطفال من نومهم وأن يقلّبوا في أغراضهم الشخصيّة. المنزل بالنسبة لمُعظمنا حيّز محميّ وآمن لكنّه ليس كذلك بالنسبة للفلسطينيّين. تتسرب السطوة والإذلال والقمع إلى المنازل أيضًا. خلال الأيام القادمة سوف ننشر احداثًا تم خلالها اقتحام منازل خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول 2020. خلال هذين الشهرين اقتحمت قوات الأمن قرابة 493 منزلًا. إليكم الأول في السلسلة – توثيق لاقتحام منزلين في قرية كوبر في محافظة رام الله خلال تشرين الثاني 2020.

24 شباط 2021

ضرْب فتىً في منزله وإطلاق نار عشوائيّ وإصابة خمسة أشخاص في مُداهمة الجيش لمخيّم قلنديا للّاجئين

صباحَ الاثنين الموافق 7.12.20 دهمت وحدات الشرطة الخاصّة (اليَسام) وشرطة حرس الحدود مخيّم قلنديا للّاجئين واقتحم نحو عشرة عناصر أحد المنازل فضربوا فتىً (15 عاماً) واحتجزوا أفراد الأسرة في الغرف فيما هم يُجرون تفتيشاً عنيفاً، ثمّ اعتقلوا اثنين من الأبناء وغادروا. خلال مواجهات وقعت في المخيّم انفلت قنّاصو الشرطة في إطلاق الرّصاص الحيّ عشوائيّاً وجرحوا خمسة أشخاص. وكما في مئات المداهمات السّابقة لن يُحاسب أحد على الاعتداء على أفراد الأسرة أو إطلاق الرّصاص المنفلت في هذه المداهمة - لا من نفّذوها ولا المسؤولون في المستويين السياسيّ والعسكريّ ولا المستشارون القضائيّون الذين يُضفون عليها ختم الشرعيّة المرّة تلو الأخرى.

9 شباط 2021

الهدم المتكرّر في حُمصة امتحانٌ للمجتمع الدوليّ

عادت إسرائيل وهدمت أمس تجمّع خربة حُمصة بعد أن هدمته من قبل ثلاث مرّات: مرّتان في الأسبوع الماضي ومرّة في بداية تشرين الثاني من السّنة الماضية. تندرج عمليّات الهدم هذه، التي تجري وفي خلفيّتها أزمة إنسانيّة جرّاء وباء كورونا، ضمن مساعي إسرائيل لتنفيذ نقل قسريّ بحقّ سكّان التجمّع متذرّعة بحجج واهية من قَبيل" التدريبات العسكريّة" و"إنفاذ القانون".
3 شباط 2021

الحقّ في التظاهر في قاموس شرطة حرس الحدود: إطلاق رصاص "توتو" وإسفنجيّ على متظاهرين لا يشكّلون خطراً على أحد

خلال تشرين الثاني 2020 أصاب عناصر شرطة حرس الحدود متظاهرَين خلال مظاهرات ضدّ بؤرة استيطانيّة تقام قرب تجمّع راس التين: أصيب عبد الله أبو رحمة (55 عاماً) في كتفه برصاصة إسفنجيّة من مسافة قريبة وأصيب ي.ب. (19 عاماً) في رجله برصاصة حيّة أطلقها قنّاص. في الحالتين جاء إطلاق المقذوفات دون مبرّر ومخالفاً للقانون والأخلاق - لا كخطأ وإنّما كجزءٍ لا يتجزّأ من سياسة إطلاق نار متّبعة في المناطق المحتلّة تستهتر بسلامة الفلسطينيّين وحتى بحياتهم. نتائج هذه السّياسة يعلمها جيّداً جميع المسؤولين عنها وأيضا جهاز إنفاذ القانون العسكريّ الذي "يحقّق" ليوهم بأنّه يُسائل ويحاسب ويطمس الحقائق ليُشرعن أفعال المتورّطين.

2 شباط 2021

إسرائيل تواصل سياسة النقل القسريّ للسكّان الفلسطينيّين

مرّة أخرى حملة هدم واسعة في حُمصة أمس؛ وتدريبات عسكريّة موسّعة بين منازل سكّان مسافر يطّا وحقولهم بدأت اليوم ومن المتوقّع أن تستمرّ

1 شباط 2021

روتين الاحتلال: أربعة جنود ينكّلون بسكّان بلدة سلواد طوال ثلاثة أسابيع

ابتداءاً من أواسط تشرين الثاني وعلى امتداد ثلاثة أسابيع نكّل أربعة جنود يوميّاً بسكّان بلدة سلواد الواقعة شمال شرق رام الله: نصبوا حواجز عند مداخل البلدة وفتّشوا الخارجين منها والدّاخلين إليها، شتموا الأهالي واعتدوا عليهم، تجوّلوا في شوارع البلدة وألقوا قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع، خرّبوا سيّارات، وفي إحدى الحالات حتى أطلقوا النار وجرحوا فتىً في الـ16. أيّ من المسؤولين عنهم لم يوقف هذا التنكيل وتجربة الماضي تعلّمنا أنّه لن تتّخذ إجراءات بحقّهم أيّا كانت لأنّ ممارساتهم هذه تخدم نظام الاحتلال وتمكّنه من الاستمرار.

28 كانون الثاني 2021

الشرّ منهم والرّخصة من الدّولة: موجة الهجمات الحاليّة التي يشنّها المستوطنون تحدث بتشجيع من الدّولة

منذ وفاة أهوفيا سنداك في 21.12.20 طرأ ارتفاع حادّ في عدد الهجمات العنيفة التي شنّها مستوطنون في أنحاء الضفة الغربيّة. خلال خمسة أسابيع - من 21.12.20 إلى 24.1.21 - وثّق باحثو بتسيلم الميدانيّون 49 هجوماً شنّه مستوطنون (لا يشمل خروجهم في مسيرات وإغلاق شوارع دون رشق حجارة). عُنف المستوطنين تجاه الفلسطينيّين أضحى منذ زمن طويل جزءاً من روتين الاحتلال ومن هنا فالقول أنّ وفاة المستوطن أهوفيا سنداك هي الحدث الذي أثار هذه الموجة من العُنف لا يمتّ إلى الواقع بصِلة. هذا العُنف يمارسه المستوطنون منذ سنين بدعم تامّ من الدّولة إذ هي لا تحرّك ساكناً لمنع الاعتداءات قبل وقوعها. هكذا بالضّبط يبدو نظام التفوّق اليهوديّ.

25 كانون الثاني 2021

مرّة أخرى: إطلاق نار منفلت وإصابة فتيين في الرّأس جرّاء مقذوفات تفريق المظاهرات

وثّقت بتسيلم في تشرين الأوّل 2020 إصابة فتيين فلسطينيّين بمقذوفات تفريق مظاهرات أطلقها عناصر الأمن: فقد بشّار حمد (15 عاماً) عينه نتيجة إطلاق مقذوفات تفريق متظاهرين خلال اقتحام الشرطة لمخيّم قلنديا للّاجئين وأصيب يوسف طه (17 عاماً) في رأسه جرّاء إطلاق رصاص "مطّاطيّ" خلال مظاهرة في كفر قدّوم. استخدام وسائل تفريق مظاهرات تسبّب إصابات خطيرة لا مبرّر له ويخالف القانون. رغم ذلك ومع اتّباع سياسة إطلاق النّار المستهترة بسلامة الفلسطينيّين يستمرّ الانفلات في استخدام هذه الوسائل منذ زمن كنهج روتينيّ كثيراً ما ينتهي بنتائج مروّعة.