Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

Filter updates:

22 شباط 2018

انفلات دون رادع لقوّات الأمن في أعقاب مقتل رزئيل شيفح: هدم منزل وسكّانه داخله وتفتيش ثلاث نساء تفتيشًا عاريًا مهينًا وتحريض الكلاب على مهاجمة ثلاثة أشخاص

في 9.1.2018 أصيب رزئيل شيفح بنيران يبدو أنّ فلسطينيًّا أطلقها من سيارة عابرة وفرّ من المكان. في الشهر الذي تلى العمليّة وحتّى 6.2.2018 عند مقتل أحمد نصر جرّار -الذي ادّعت قوّات الأمن أنّه منفّذ العملية- هدمت قوّات الأمن أربعة منازل في جنين أحدها هدمته فيما كان سكّانه لا يزالون داخله، ودهمت منزلين في قرى المنطقة حيث تعرّض ثلاثة أشخاص لهجوم كلب حرّضته القوّات عليهم وتعرّضت ثلاث نساء لتفتيش مهين وهنّ عاريات. إفادات الأسَر الفلسطينية التي دهم منازلها الجنود والكلاب في دُجى الليل تدلّ على انفلات شرس وعنيف لقوّات الأمن التي لم تكترث مطلقًا لكرامة السكّان وسلامة أجسادهم وحياتهم وضمن ذلك الأطفال الصّغار.

14 شباط 2018

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية, 26.1.18-13.1.18

خلال الفترة ما بين 13.1 حتى 26.1 اعتقلت قوّات الأمن 153 فلسطينيًّا على أقلّ تقدير، منهم 13 قاصرًا، واقتحمت 166 مرة على الأقل قرى ومدن، داهمت 83 منزلاً على الأقلّ، ونصبت ما لا يقلّ عن 219 حواجز طيارًا.

13 شباط 2018

كانون الثاني 2018: قتل الجنود خمسة فلسطينيّين من بينهم أربعة فتيان دون مبرّر

خلال كانون الثاني 2018 قتل الجنود في الضفة الغربية وقطاع غزة خمسة فلسطينيين من بينهم أربعة فتيان حين أطلقوا نيرانهم مصوّبين إلى الرأس أو الرّقبة وهم: مصعب الصوفي (16 عامًا) وعلي قينو (17 عامًا) وأحمد سليم (28 عامًا) وليث أبو نعيم (16 عامًا) - من الضفة الغربية؛ وأمير أبو مساعد (15 عامًا) من قطاع غزّة. جميعهم قُتلوا في مواجهات تخلّلها رشق حجارة إذ لم يشكّل أيّ منهم خلالها خطرًا على حياة الجنود أو حياة أشخاص آخرين. جهاز الأمن وضمنه جهاز تطبيق القانون العسكري لا تقلقه هذه الحالات بل إنّه يتجاهلها عادة. وُضعت تعليمات إطلاق النار لأجل تقييد حالات الإطلاق بهدف القتل لكنّ هذه الممارسات تُفرغ التعليمات من مضمونها وتعكس عُمق استهتار إسرائيل بحياة الفلسطينيّين وسلامة أجسادهم.

9 شباط 2018

أوضاع التجمّعات المهدّدة بالتّهجير - مستجدّات - شباط 2018

تطبّق إسرائيل منذ سنين سياسة غايتها دفع سكّان التجمّعات السكّانية الفلسطينية في الضفة إلى الرّحيل عن منازلهم، لتحقّق القضاء على وجود هذه التجمّعات ضمن تكتيك يتجنّب مظاهر فظّة لجنود يحمّلون فلسطينيّين بالقوّة على شاحنات، ووسيلتها في ذلك جعل حياة سكّان التجمّعات جحيمًا لا يطاق، لدفعهم إلى مغادرة منازلهم، وكأنّما بإرادة منهم. تتنوّع وسائل الدولة بين منع التطوير والتجبّر بالسكّان ومساعٍ صريحة لتهجير تجمّعات بأكملها؛ وجميعها تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في المنطقة، لكي تستخدمها لاحتياجاتها، وبضمنها توسيع المستوطنات. أدناه نستعرض وضع عدد من التجمّعات التي أعلنت إسرائيل صراحة عزمها على تهجيرها.

6 شباط 2018

مقتل مواطن اسرائيلي في عملية طعن بالقرب من مستوطنة اريئيل

تُعرب منظّمة بتسيلم عن حزنها على مقتل الحاخام ايتامار بين جال، البالغ من العمر 29 عاما، اب لاربعة، من سكان مستوطنة "هار براخاه" والذي تعرّض في الامس للطعن بالقرب من مستوطنة "اريئيل" في محافظة نابلس. ترسل منظمة بتسيلم تعازيها للعائلة وتتمنّى الشفاء للمصاب. تقوّض الهجمات التي تستهدف المدنيين كل قاعدة أخلاقيّة، قانونيّة وإنسانيّة. تدين منظمة بتسيلم بشدة أي استهداف متعمد للمدنيين وتطالب من جديد الساسة والقادة بالتصرف بمسؤولية وتجنّب تأجيج نيران العنف.

6 شباط 2018

في الأغوار الشمالية، دمّرت الإدارة المدنية أنابيب مياه ثمّ صادرتها وصادرت أربع خيام مفكّكة (تُستخدم موسميًّا)

صباح يوم الإثنين، 5.2.2918، جاء موظّفو الإدارة المدنيّة وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافة وشاحنة ورافعة، إلى منطقة خربة الساكوت في الأغوار الشمالية، قرب مستوطنة "محولة". فكّكت القوّات وصادرت أنابيب مياه بطول 400 متر استُخدمت لريّ مقثاة بطيخ. في الساعة 16:00 تقريبًا جاءت القوّات جنوبا، إلى خربة أمّ الجمال، وصادرت أربع خيام سكنيّة آوت تسعة من السكّان، بينهم 6 قاصرين. إضافة، صادرت القوّات لفائف أسلاك شائكة وشوادر كانت تُستخدم لصيانة الخيام. يُذكر أنّ الخيام أقيمت بتمويل من منظّمة إغاثة إنسانية بعد أن هدمت الإدارة المدنيّة خيام السكّان في عام 2014.

4 شباط 2018

الإدارة المدنيّة هدمت صباح اليوم غرفتين لصفّين في مدرسة تجمّع أبو النوّار

صباح هذا اليوم، 4.2.2018، عند الساعة 5:00 تقريبًا، جاء موظّفو الإدارة المدنية وقوّات الأمن إلى تجمّع أبو النوّار وهدموا غرفتين في مدرسة التجمّع كان يدرس فيهما نحو 25 طالبة وطالبًا في الصفّين الثالث والرّابع. أقيمت هاتان الغرفتان بتمويل من الاتّحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية، في أواخر شهر أيلول 2017. في 7.10.2017، جاء موظّفو الإدارة المدنية ترافقهم عناصر من قوّات الأمن وصادروا أبواب الغرفتين. وكان أمر الهدم قد وُضع يوم 13.12.2017 داخل إحداهما، ولا زالت الإجراءات القضائيّة جارية.

4 شباط 2018

سعيًا في طرد السكّان، شدّد الجيش القيود على الحركة والتنقّل في مسافر يطّا

يفرض الجيش منذ بداية تشرين الثاني 2017 قيودًا مشدّدة على حركة سكّان التجمّعات الفلسطينية في مسافر يطّا، جنوب الخليل. بدايةً، سدّ الجيش عددًا من الطرق بالصخور وأكوام التراب؛ ولاحقًا، عقب أن أزال السكّان بعضًا منها، حفر الجيش قنوات عميقة وواسعة ليمنع عبورهم. منذ 3 أشهر يعاني سكّان مسافر يطّا قيودًا مشدّدة على حركتهم فيضطرّون إلى المشي لمسافات طويلة، في ظروف جوّية قاسية أحيانًا، أو السفر بسياراتهم في طرق وعرة بحيث لا يمكن نقل الأحمال، ناهيك عن الأضرار اللّاحقة بالسيارات. ليست هذه القيود سوى وسيلة أخرى تضاف إلى وسائل كثيرة تستخدمها السلطات للتنكيل بسكّان المنطقة والتجبّر بهم، سعيًا منها إلى تهجيرهم عن منازلهم ومناطق سكناهم.

1 شباط 2018

مستوطنون من البؤرة الاستيطانية "حافات جلعاد" هاجموا بالحجارة منازل فلسطينيين في قرية فرعتا، ولم يُعتقل أيّ منهم

بعد مقتل الحاخام "رازيئيل شبح"، يوم 9.1.2018، قرب البؤرة الاستيطانية "حافات جلعاد"، في عمليّة نفّذها فلسطينيون، هاجم مستوطنون بالحجارة سيارات ومنازل الفلسطينيين في المنطقة؛ وفي أعقاب العملية أغلق الجيش أمام الفلسطينيين، طيلة نحو 3 أسابيع، مقطعًا من شارع 60. في اليوم التالي توافد مستوطنون من "حافات جلعاد" إلى قرية فرعتا، هاجموا منازلها بالحجارة وحطّموا زجاج النوافذ، ولم يُعتقل أيّ منهم. تكرار الهجمات زعزع الإحساس بالأمن لدى السكّان، إذ أدركوا أنّهم معرّضين للعُنف في كلّ لحظة. في المقابل، وحيث لم يحاسَب أيّ من المعتدين، أدرك المستوطنون أنّ اعتداءاتهم على الفلسطينيين لن تجني منهم ثمن.

31 كانون الثاني 2018

جنود أطلقوا الرّصاص الحيّ على متظاهرين من قطاع غزّة، قرب الجدار الحدوديّ، ما أسفر عن مقتل ثمانية متظاهرين وجرح المئات

في شهر كانون الأوّل، عقب "تصريح القدس" الذي أدلى به ترامب، ارتفعت وتيرة التظاهرات قرب الجدار الحدودي في قطاع غزة، والتي قتل الجيش خلالها بالرّصاص الحيّ ثمانية متظاهرين وجرح المئات. أظهر تحقيق بتسيلم أنّ المتظاهرين الثمانية لم يشكّل أيّ منهم خطرًا على حياة الجنود، وأنّه لم يكن مبرّر لإطلاق الرّصاص الحيّ نحوهم. الثمن الباهظ الذي جباه قمع التظاهرات في قطاع غزّة باستخدام الرّصاص الحيّ كان متوقّعًا، ولا بدّ أنّ من سمحوا بإطلاق النيران كانوا يعلمون سلفًا نتائج هذه الأفعال - وهم يتحمّلون المسؤولية عنها.