Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

29 آذار 2020

مرّة أخرى عمليّة دهس لم تحدث: جنود أطلقوا النّار وأصابوا فتية فلسطينيّين وضربوهم بعد اصطدامهم بصخرة

في مساء يوم الخميس الموافق 20.2.20 لاحظ أربعة مسافرين فلسطينيّين في سنّ الـ15 جيباً عسكريّاً يتقدّم نحوهم بعكس اتّجاه السّير ولكي يتجنّب السّائق الاصطدام بالجيب انحرف عن مساره واصطدم بصخرة. ترجّل الجنود من الجيب وأخذوا يطلقون النّار على السيّارة ثمّ اعتدوا بالضرب على اثنين من الفتية. نُقل أحد الفتية إلى المستشفى واحتُجز الثالثة الآخرون في المكان طوال ساعتين استجوبهم خلالها عدّة أشخاص. سارع الجيش إلى الزّعم بأنّ محاولة دهس قد وقعت علماً أنّ الفتية تمّ إخلاء سبيلهم دون أيّ إجراء ضدّهم. مسارعة الجيش إلى إطلاق النار بسُهولة تصل حدّ المجون ثمّ تبرير فعلته بمزاعم باطلة يثيران تساؤلات حول أحداث أخرى لم يبقَ من بعدها شهود ليرووا حقيقة ما جرى بها ويفنّدوا أكاذيب الجيش.

26 آذار 2020

في أوج أزمة الكورونا: الإدارة المدنيّة تصادر خياماً ستُستخدم كعيادات طوارئ لتلبية احتياجات السكان

فيما العالم كلّه يتخبّط شبه مشلول إزاء أزمة صحّية لا سابق لها وجد الجيش الإسرائيلي وقتاً وموارد للتجبّر بسكّان التجمّعات الفلسطينيّة الأكثر احتياجاً والتي تسعى إسرائيل منذ عقود لطرد سكّانها من أماكن سكناهم. هذا التنكيل بجهود محليّة يبذلها السكّان من أجل توفير الإسعاف الاوّلي للمرضى، فوق أنّه من مظاهر التجبّر الأكثر قسوة مع هذه التجمّعات، يشكّل خرقاً صارخاً لمعايير السّلوك الإنسانيّ والإغاثيّ في حالات الطوارئ. على حكومة إسرائيل وجيشها أن يستوعبوا أنّ الأوبئة - خلافاً لهم - لا تميّز بين البشر على أساس قوميّتهم أو دينهم أو أصولهم العرقيّة وأنّ إسرائيل دائماً وفي هذه الأيّام تحديداً تتحمّل المسؤوليّة عن صحّة وسلامة الخمسة ملايين فلسطينيّ الواقعين تحت سيطرتها.

24 آذار 2020

إطلاق نار وإصابات وتنكيل بجثّة - ثمن سياسة احتجاز الجثامين التي تتّبعها إسرائيل

في صباح يوم الأحد الموافق 23.2.20 أطلق جنود النّار على ناشطيْن في الذراع العسكريّة لحركة الجهاد الإسلاميّ قرب الشريط الحدوديّ في جنوب قطاع غزّة عقب محاولتهما زرع عبوة ناسفة قرب الشريط وفقاً لمزاعم الجيش. قتل الجنود أحد الناشطين وأصابوا الثاني فتمكّن هذا من الزحف مبتعداً عن المكان. كذلك أطلق الجيش النار على شابّين حاولا سحب جثمان القتيل وأصابهما رغم أنّهما لم يشكّلا خطراً على أحد. اختطف الجيش الجثة بواسطة جرّافة عسكريّة رفعتها بأسنان كفّها ونكّلت بها بطريقة تقشعرّ لها الأبدان. هذا سلوك منفلت بل هو شاذّ بكلّ المعايير إذ ينتهك كلّ ما يخطر في البال من أحكام القانون ومبادئ الأخلاق.

22 آذار 2020

السّيناريو المُرعب من إنتاج إسرائيل: كورونا في قطاع غزّة

سيؤدّي تفشّي فيروس كورونا في قطاع غزّة إلى كارثة بحجم مروّع جلّها ككلّها نتاج الظروف الكارثيّة أصلاً في قطاع غزّة نتيجة للحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات. لنا أن نتصوّر حجم الكارثة المرعبة التي ستلمّ بقطاع غزة على خلفيّة الجمع بين الاكتظاظ السكّاني ونتائج الحصار ومن بينها انهيار جهاز الصحة والفقر المُدقع والاعتماد على الإغاثة الإنسانيّة وانهيار البُنى التحتيّة وظروف الحياة الصعبة التي تؤثر على الوضع الصحّي لسكّان القطاع حتى دون تعرّضهم لفيروس كورونا المستجدّ.

19 آذار 2020

الخوف من كورونا لا يعطّل التنكيل بالفلسطينيّين

أيضاً في هذه الأيّام الشرطة مستمرّة في حملة التجبّر بأهالي العيساويّة التي تشنّها منذ نيسان 2019 بما في ذلك الاعتقالات التعسّفيّة للقاصرين

19 آذار 2020

فيديو: جنود أردوا بنيرانهم بدر نافلة (19 عاماً) حين أطلقوا النّار على عنقه خلال مظاهرة

في 7.2.20 تظاهر عشرات الشبّان ضدّ "صفقة القرن" عند الجدار الفاصل قرب قرية قفّين شمال طولكرم، وأشعلوا ضمن ذلك الإطارات كما ألقوا حجارة وزجاجات فارغة نحو الجنود المنتشرين في الجانب الآخر من الجدار. في لحظة ما دخل الجنود إلى جيب عسكريّ وفتح الجندي الجالس إلى جانب السّائق الباب ثمّ أطلق عياراً ناريّاً وأصاب المتظاهر بدر نافلة (19 عامًا) في عنقه. يُذكر أنّ الجنود لم يتعرّضوا في هذه المرّة أيضًا لأيّ خطر يبرّر لهم إطلاق النار ولكنّنا نعلم من تجربة سنين طويلة أنّه لن يحاسَب أحد على هذه الجريمة - لا الجندي مطلق النّار ولا قائده ولا من صاغوا التعليمات - المخالفة للقانون - التي أتاحت إطلاق النّار. إذا ما استمرّت سياسة طمس الحقائق سوف يستمرّ تبعًا لذلك إطلاق النيران الفتّاكة على الفلسطينيّين.

16 آذار 2020

برعاية الجيش ومن أجل حفنة مصلّين: يُسجن الفلسطينيون في منازلهم ويعانون من الضجيج والقاذورات وإتلاف ممتلكاتهم

توجد في بلدتي عورتا وكفل حارس في شمال الضفة الغربية مقامات أو قبور أولياء يعتبرها البعض مقدّسة في الديانة اليهوديّة. يغلق الجيش كلّ بضعة أشهر مداخل البلدين ويمنع السكّان من التحرّك داخلهما فقط لكي يُتيح للمصلّين اليهود "الزّيارة" والتنقّل بين هذه المقامات طوال اللّيل. مئات المصلّين يُصدرون الكثير من الضجيج ويخلّفون وراءهم القاذورات أحيانًا وفي بعض الحالات يشتمون الأهالي ويتلفون ممتلكاتهم. إن هذه الاقتحامات والطريقة التي تتمّ بها هي تعبير صارخ آخر عن سياسة الاضطهاد العنيف التي تتّبعها في جميع أنحاء الضفة الغربية والتي تعطي أولوية مطلقة لمصالح المواطنين اليهود على حساب الرّعايا الفلسطينيّين مسلوبي الحقوق.
12 آذار 2020

موقف المستشار القضائيّ القائل بأنّ محكمة لاهاي لا تملك صلاحيّة قضائيّة تخوّلها النظر في الوضع في المناطق المحتلّة منفصل عن الواقع.

بيّن التحليل الذي أجرته بتسيلم لورقة الموقف التي قدّمها المستشار القضائيّ للحكومة والتي زعم فيها أنّ محكمة الجنايات الدوليّة لا تملك صلاحيّة قضائيّة تخوّلها النظر في الوضع في المناطق المحتلّة، أنّ المستشار استند فيه أساسًا إلى اقتباس مقتطفات مجتزأة بطريقة ممنهجة وتجاهُل أحكام القانون الدوليّ وعرض صورة لواقع غير موجود. على العكس من ذلك فإنّ المحكمة تملك صلاحيّة التحقيق وهو تحقيق ضروريّ إزاء ما يجري على أرض الواقع. نشرت بتسيلم صباح هذا اليوم ورقة موقف تدحض فيها المزاعم التي استند إليها المستشار القضائيّ للحكومة أفيحاي مندلبليط لدى تشكيل موقفه القضائيّ الذي يُنكر على المدّعية العامّة لمحكمة الجنايات الدوليّة صلاحيّة التحقيق شبهة وقوع جرائم حرب ارتكبتها إسرائيل.

11 آذار 2020

عُنف وتحقيق واطلاق نار- يوم جُمعة آخر تحت وطأة الاحتلال في دير نظام

في ظهيرة 24.1.20 اقتحم جنود في جيب عسكريّ قرية دير نظام شمال غرب رام الله حيث انقضّوا على فتىً في الـ15 من عمره قرب المسجد وأدخلوه إلى الجيب.عندما تجمّع في المكان أفراد أسرة الفتى وعدد من أهالي القرية لكي يخلّصوه من أيدي الجنود، أطلق جنديّ الرّصاص الحيّ في الهواء ثمّ صوّب نحو شخص تواجد في مكان قريب وأصابه. أخذ الجنود الفتى إلى معسكر للجيش حيث أخضعوه للتحقيق ثم احتجزوه حتى المساء دون أن يبلغوا أسرته عن مكان وجوده. معظم الجمهور الإسرائيلي وقيادته والجيش وقادته يعتبرون ما جرى في دير نظام جزءًا من روتين عاديّ. هو روتين أيضًا بالنسبة لمن يرزحون تحت سيطرتنا من أهالي دير نظام لكنّه روتين وحشيّ مُرعب يخلّف الندوب في نفوسهم وأجسادهم.

10 آذار 2020

بتسيلم تطلق مدوّنة حول عنف المستوطنين برعاية الدولة

إغلاق الطرقات ورشق السيّارات والمنازل بالحجارة والزجاجات الحارقة واقتحام القرى في عتمة اللّيل وإحراق المباني والحقول واقتلاع الأشجار وإتلاف الممتلكات والاعتداءات الجسديّة وإطلاق الرّصاص: العنف الذي يمارسه المستوطنون ضدّ الفلسطينيّين أصبح منذ زمن بعيد أمرًا روتينيًّا. هذا العُنف الوحشيّ اليوميّ هدفه إقصاء الفلسطينيّين عن أراضيهم واستعراض القوّة لتأكيد السّيطرة - وهو يجري بدعم تامّ من الدولة. ولكي نتمكّن من مواكبة وتيرة الهجمات وإظهار خطورتها قرّرنا إطلاق مدوّنة جديدة حيث يتم تحديثها شهريَا في موقعنا الإلكتروني لتكون منبرًا لأصوات ضحايا عُنف المستوطنين.