Skip to main content
Menu
المواضيع

جوانب إضافية للاستغلال الاقتصادي

يحظر القانون الدولي على إسرائيل استغلال موارد المنطقة المحتلة. طبقا لذلك، فقد حددت محكمة العدل العليا انه ينبغي على إسرائيل الامتناع عن التعامل مع الضفة الغربية على انها "حقل مفتوح للاستغلال الاقتصادي". على الرغم من هذا، منذ احتلال الضفة في العام 1967 تستغل إسرائيل بصورة منهجية الموارد في غور الأردن وشمال البحر الميت بصورة مكثفة وبمدى واسع أكثر من باقي المناطق في الضفة الغربية. وقد سيطرت على المواقع السياحية الأساسية والموارد الطبيعية فيها، وبضمنها الأملاح المعدنية، الأراضي الخصبة ومصادر المياه.

 
سواح في منطقة مغارات قمران. تصوير: كيرن منور، 14.3.11، Activestills.org. 

تدير سلطة الطبيعة والحدائق المواقع السياحية الأساسية في المنطقة: مغارات قمران، التي تم فيها اكتشاف مخطوطات قمران المعروضة اليوم في هيكل الكتاب (احد الاجنحة في متحف اسرائيل) والمحمية عين الفشخة، التي تتوفر فيها ينابيع ذات حرارة متنوعة، وكلاهما شمالي البحر الميت؛ محمية وادي قلط إلى الغرب من أريحا حيث توجد فيها أديرة قديمة؛ وموقع قصر اليهود إلى الشرق من أريحا، الذي تم فيها تعميد المسيح وفقا للرواية المسيحية.

Israeli bathing beach Bianqini, on the northern Dead Sea. Photo: Keren Manor, 13 March 2011, Activestills.org.
شاطئ الاستجمام الإسرائيلي "بيانكيني" في شمالي البحر الميت. تصوير: كيرن منور، Activestills ، 13.3.11.

يتم إدارة الشواطئ الشمالية للبحر الميت من قبل المستوطنات الإسرائيلية أو من قبل مبادرين إسرائيليين. يمكن في هذه الشواطئ استخراج الوحل المعدني الأسود الذي يستعمله المستجمون. وتُصعب إسرائيل على الفلسطينيين تطوير السياحة. وهكذا، فإن القيود التي تفرضها إسرائيل حول مدينة أريحا تصعب على السائحين الوصول إلى هذه المدينة والمواقع السياحية القليلة التي تتواجد فيها. تعتبر مدينة أريحا أقدم مدينة في العالم وقد احتفلت في العام 2000 بمناسبة مرور 10,000 عام على وجودها.

Production room at AHAVA, which produces cosmetics based on the Dead Sea’s high-mineral-content mud.  Photo: Keren Manor, 13 March 2011, Activestills.org.
قاعة تصنيع في مصنع "أهفاه" الذي ينتج مستحضرات مستخرجة من الوحل المعدني من البحر الميت. تصوير: كيرن منور، Activestills ، 13.3.11.

وقد سمحت إسرائيل للمبادرين الإسرائيليين باستعمال الموارد الطبيعية للمنطقة. مصنع مستحضرات التجميل مختبرات البحر الميت في مستوطنة متسبي شاليم، المعروف بماركته "أهفاه"، يستغل الوحل المعدني في البحر الميت لاستخراج مستحضرات التجميل، وغالبيتها مخصصة للتصدير. إلى الشرق من مستوطنة "متنسبي هشاحر"، توجد شركة إسرائيلية تدير كسارة كبيرة لاستخراج مواد البناء.

Kochav Hashahar quarry. Photo: Keren Manor, Activestills, 8 Feb. 2011.
كسارات كوخاف هشاحر. تصوير: كيرن منور، Activestills ، 13.3.11.

إسرائيل تستغل غور الأردن للتخلص من المكاره البيئية. مجاري الأحياء الشرقية لمدينة القدس، الإسرائيلية منها والتي بُنيت على أراضي الضفة الغربية التي تم ضمها للمدينة وكذلك الفلسطينية، كما هو الحال بالنسبة لمجاري مستوطنات "جوش أدوميم"، يتم تسييلها إلى منشأتين في شمالي البحر الميت، حيث يتم هناك معالجتها بصورة أولية أو جزئية ويتم سحبها لري المزروعات في المستوطنات. وفي وسط غور الأردن تم إقامة موقع للتخلص من النفايات، حيث يتم دفن النفايات من المستوطنات في المنطقة ومن المستوطنات التي أقيمت في مناطق أخرى في الضفة، مثل "أريئيل" والمنطقة الصناعية "بركان".

/>