قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
نحو الخامسة من صباح يوم الأربعاء الموافق 14.7.21، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة الحدود ومعهم عشر شاحنات مزوّدة بروافع منطقة القبون حيث ينتقل إليها صيفاً جزء من سكّان تجمّع راس التين. تقع منطقة القبون على بُعد نحو كيلومترين شماليّ التجمّع الدّائم والذي يقع شرقيّ رام الله. أعلنت القوّات الموقع منطقة عسكريّة مغلقة ومنعت دخول الصحفيّين ثمّ قامت بتفكيك ومصادرة 16 مبنىً سكنيّاً 15 حظيرة مواشٍ و-45 لوحاً شمسيّاً و-7 صهاريج ماء مجرورة وجرّارين. جميع هذه الممتلكات تعود لـ13 أسرة تعدّ معاً 84 شخصاً بضمنهم 54 قاصراً.
تصوير الفيديو: فارس كعابنه

نحو الثامنة من صباح يوم الإثنين الموافق 12.7.21 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود بلدة بني نعيم في محافة الخليل ومعهم ثلاث جرّافات. هدمت القوّات سناسل على امتداد نحو 200 متر وجداراً منصوباً عند مدخل القرية ومخزناً للمعدّات الزراعيّة.
من هناك تابعت القوّات جنوباً إلى تجمّعي خربة أمّ قُصة والعباديّة في منطقة أمّ الدّرج وصادروا من هناك كرفان نصبه السكّان ويُستخدم كعيادة تديرها منظّمة "أطبّاء بلا حدود". كانت العيادة تعمل مرّة في الأسبوع وتخدم أكثر من 400 شخص.

إلى جانب ذلك، في الثامنة من صباح هذا اليوم وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود المنطقة الزراعيّة بردلة مراح الممتدّة على بُعد كيلومتر واحد من مركز قرية بردلة. جاءت القوّات مع جرّافة قامت بهدم بركة ريّ كانت قد أقامتها وزارة الزراعة الفلسطينيّة بالتعاوُن بين منظمة الغذاء العالميّة التابعة لهيئة الأمم المتحدة (فاو). هذه البركة كانت توفر مياه الرّي لمزروعات مجموعة من مُزارعي المنطقة.
لا نتحدّث هنا عن ممارسات استثنائيّة بل هي جزء من روتين التنكيل الذي توقعه سلطات إسرائيل بسكّان التجمّعات الفلسطينيّة في تلال جنوب الخليل والأغوار الشماليّة سعياً منها إلى ترحيلهم عن منازلهم ومناطق سكناهُم.
يوم الاربعاء 7 من شهر تموز 2021، نحو السّاعة 8:00 صباحاً، وصل جنود ومندوبو الإدارة المدنيّة تجمّع خربة حُمصة في الأغوار الشماليّة. أعلنت القوّات الموقع منطقة مغلقة ومنعوا الصحفيّين وناشطي حقوق الإنسان ودبلوماسيّين من الوصول إلى المكان وقامت بتفكيك 9 خيام سكنيّة و-4 بركسات سكنيّة و-17 منشأة زراعيّة، كلّها تعود لتسع عائلات من التجمّع تعدّ معاً 61 شخصاً بضمنهم 34 قاصراً. إضافة إلى هذا كلّه، خرّبت القوّات 4 صهاريج مياه وأنابيب وأسيجة ومعدّات زراعيّة. فوق ذلك، حمّل الجنود متاع السكّان على شاحنات نقلته بدورها إلى تجمّع عين الشبلي غربيّ خربة حُمصة. فرّ سكّان خربة حُمصة مع مواشيهم إلى الجبال والحافلات التي انتظرت هناك لنقلهم إلى عين الشبلي ظلّت فارغة.
في صباح يوم الخميس الموافق 24.6.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة بدو المعرّجات - شرق، التي أقيمت في جوارها مستوطنة "مفوؤوت يريحو". جاءت القوّات ومعها جرّافة قامت بهدم مبنىً من الصّفيح أرضيّته من الباطون يملكه أحد سكّان التجمّع ويستخدمه كُشكاً. إضافة إلى ذلك اقتلعت القوّات يافطة تشير إلى الكُشك نصبها صاحبه عند أوّل الطريق، كما قطعوا الكهرباء عن المبنى. يُذكر أنّ صاحب الكُشك كان قد تسلّم من الإدارة المدنيّة أمر هدم في 16.6.21.
أقام الرّجل هذا الكُشك في شباط 2021 لكي يُعيل أسرته التي تشمل ستّة أطفال صغار.
نحو السّادسة من صباح يوم 23.6.21 دهم جنود ومعهم جرّافة منطقة مسافر يطّا في تلال جنوب الخليل وحفروا قنوات في مقاطع مختلفة من طريق ترابيّ طوله نحو كيلومترين يصل بين مسافر يطّا وبلدة يطّا والقرى المجاورة. إضافة إلى ذلك أتلفت القوّات خطّ مياه يخدم نحو 12 تجمّعاً في المنطقة وبقي سكّانه إثر ذلك بدون مياه.
في 9.6.21 قام الجيش بتخريب طرق وإتلاف خطّ مياه كان يخدم 15 أسرة في مسافر يطّا.

يقوم الجيش مراراً وتكراراً بإغلاق طرق وإتلاف شبكات مياه في هذه المنطقة وذلك ضمن روتين تجبّر السّلطات بسكّان التجمّعات الفلسطينيّة في تلال جنوب الخليل وخاصّة تجمّعات منطقة مسافر يطّا؛ والهدف من ذلك هو إرغامهم على مغادرة منازلهم والرّحيل عن المنطقة.
نحو التاسعة من صباح يوم 12.6.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود تجمّع بدو المعرّجات (دار فزاع) في منطقة الأغوار ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة ثلاث خيام سكنيّة تؤوي أسرتين تعدّان معاً 17 نفراً بضمنهم 9 أطفال. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات زريبة مواشٍ تعود لإحدى الأسرتين.
في 7.6.21 فكّكت الإدارة المدنيّة وصادرت مبانيَ سكنيّة أقيمت على بُعد 3 كم جنوبيّ التجمّع وشرّدت بذلك 37 شخصاً بضمنهم 24 قاصراً.
نحو الثامنة من يوم الأربعاء الموافق 9.6.21 دهم جنود منطقة مسافر يطّا في تلال جنوب الخليل ومعهم جرّافة عسكريّة من نوع D9 ثمّ قامت القوّات بتخريب مقطع بطول 500 متر تقريباً في الشارع المؤدّي إلى تجمّع شعب البطم والذي تمّ تعبيد جزء منه بالإسمنت، كما خرّبت طريقاً ترابيّة طولها نحو 500 متر وتؤدّي إلى خربة المفقّرة. إضافة إلى ذلك أتلفت القوّات أنبوب مياه يخدم تجمّع الفخيت الذي تقيم فيه 15 أسرة لكنّ الأهالي قاموا لاحقاً بإصلاحه.
في الماضي أغلق الجيش الطرق المؤدّية إلى تجمّع شعب البطم عدّة مرّات، آخرها كانت في آذار 2021 عبر وضع سدّات وفي كلّ مرّة كان الأهالي يزيلونها. يندرج إغلاق الطرق وإتلاف خطوط المياه ضمن روتين التجبّر والتنكيل الذي توقعه السّلطات بسكّان التجمّعات الفلسطينيّة في تلال جنوب الخليل وبالذّات منها مسافر يطّا. تسعى السّلطات من وراء ذلك إلى دفع السكّان الفلسطينيّين للرّحيل عن منازلهم ومناطق سكناهم.
וفي ساعات الصّباح الباكر من يوم الثلاثاء الموافق 8.6.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود قرية الرّكيز في تلال جنوب الخليل ومعهم حفّار. قامت القوّات بهدم مخزن زراعيّ (تحويطة باطون بلا سقف) يملكها أحد السكّان.
من هناك تابعت القوّات في اتّجاه شمال شرق إلى قرية التواني حيث هدموا خيمة يستخدمها أحد السكّان كحظيرة مواشٍ.
نحو السّاعة 12:00 ظهر يوم 7.6.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود تجمّع بدو المعرّجات في منطقة الأغوار ومعهم حفّار وجرّافة وشاحنة مزوّدة برافعة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة خيمة وأربعة بركسات كلّها تُستخدم كمنازل وكانت تؤوي 24 شخصاً بضمنهم 16 طفلاً. إضافة إلى ذلك، فكّكت القوّات وصادرت "بركس" وأربعة خيام تُستخدم كحظائر للمواشي، ثلاث خيام تُستخدم زرائب، ثلاث خيام تُستخدم كمطابخ ومرحاضين و12 لوحاً شمسيّاً تُستخدم لإنتاج الكهرباء حصل عليها التجمّع بتمويل من منظمة GVC الإيطاليّة، ومولّد كهرباء يُستخدم لتشغيل مضخّة مياه.
إضافة إلى هذا كلّه، اضطرّت أسرتان تعدّان 13 شخصاً بضمنهم 6 أطفال إلى تنفيذ أمر هدم أصدرته الإدارة المدنيّة بحقّ ثلاث خيام سكنيّة، خيمتان تُستخدمان كحظيرة مواشٍ، خيمة تُستخدم كزريبة، خيمة تُستخدم كمطبخ، مرحاض، وثلاثة ألواح شمسيّة. هدمت الأسرتان وفكّكتا كلّ ممتلكاتهما المذكورة تفادياً لمصادرتها، لأنّ ما تفكّكه القوّات تقوم بمصادرته.
في 31.8.16 صادرت الإدارة المدنيّة في التجمّع نفسه ثلاثة كرفانات سكنيّة، بركس لتربية المواشي ومراحيض متنقّلة. جميع هذه المنشآت كانت قد تبرّعت بها منظّمة للغوث الإنسانيّ عوض ما سبق أن هدمته الإدارة المدنيّة في 4.8.2016.
نحو الثامنة من صباح الاثنين الموافق 31.5.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود منطقة تل زيف في قرية زيف الواقعة شمال شرق بلدة يطّا في محافظة الخليل ومعهم حفّار وشاحنات. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة خيمتين تقيم فيهما أسرتان تعدّان معاً 20 نفراً بضمنهم 12 قاصراً. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات خيمة تُستخدم كحظيرة أغنام تملكها إحدى الأسرتين.
في اليوم نفسه تابعت القوّات نحو السّاعة 12:00 شرقاً إلى منطقة زعطوط الواقعة شرقيّ قرية البويب حيث فكّكت وصادرت كرفان يملكه أحد أهالي القرية ويستخدمه لتخزين المعدّات الزراعيّة.
إضافة إلى ذلك، اضطرّ اثنان من سكّان القرية إلى هدم خيمتين في منطقة زعطوط تُستخدمان كحظائر أغنام، وذلك تفادياً لمصادرة البركسين على يد القوّات فيما لو أنّ القوّات هي التي فكّكتهما.
في يوم الخميس الموافق 22.4.21 وصل مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم جنود إلى خربة إبزيق الواقعة في الأغوار الشمالية وسلّموا أوامر إخلاء لأربع عائلات تعدّ معا 24 فردا وبضمنهم 11 قاصرا. تقضي الأوامر بمغادرة العائلات منازلها ليجري الجيش تدريبات عسكرية بجوارها من 26 وحتى 30 نيسان كل ليلة من الثامنة مساء وحتى التاسعة من صباح اليوم التالي. أُمرت العائلات بمغادرة منازلها بعد وقت قصير من الإفطار والابتعاد عنها لمسافة نحو ستة كيلومترات. في نهاية الأمر لم تُخل العائلات منازلها في الليلة الأولى لكنها أخلتها مرتين ويُتوقع إخلاؤها هذه الليلة أيضا.
قرابة التاسعة والنصف من صباح اليوم الموافق 29.4.21 وصل مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم جنود إلى خربة حمصة الفوقا الواقعة في الأغوار الشمالية وسلّموا 13 عائلة من سكان التجمع أوامر لإخلاء منازلها في الثالث من أيار من الساعة 19:00 وحتى 11:00 من صباح اليوم التالي.
هذه ليست المرة الأولى التي تخلي فيها الإدارة المدنية عائلات في هذه المنطقة بحجة احتياجها إلى أماكن سكناها لإجراء تدريبات عسكرية فالمرة الأخيرة كانت في تشرين الثاني 2020.
قرابة التاسعة من صباح الثلاثاء الموافق 20.4.21 وصل مندوبو الإدارة المدنية مزودين بجرافة وشاحنة برافعة، يرافقهم جنود وعناصر شرطة حرس الحدود إلى منطقة وادي الرخيم الزراعية في خربة سوسيا الواقعة في جنوب تلال الخليل. صادرت القوات مبنى زراعيا وشاحنة يملكها فلسطيني مواطن في إسرائيل.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.