Skip to main content

لننقذ معاً مدرسة راس التيّن الابتدائيّة!

ممنوع البناء. ممنوع التعليم. والأفضل أن تختفوا من الوجود في التجمّع البدوي راس التين الواقع شرقيّ رام الله يقيم نحو 280 شخصاً نصفُهم تقريباً أطفال وفتية على أراضٍ خاصّة تعود ملكيّتها لأش...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

لننقذ معاً مدرسة راس التيّن الابتدائيّة!

ممنوع البناء. ممنوع التعليم. والأفضل أن تختفوا من الوجود

في التجمّع البدوي راس التين الواقع شرقيّ رام الله يقيم نحو 280 شخصاً نصفُهم تقريباً أطفال وفتية على أراضٍ خاصّة تعود ملكيّتها لأشخاص من قريتي كفر مالك والمغيّر المجاورتين. قبل ذلك طردتهم إسرائيل عدّة مرّات من أماكن مختلفة في أرجاء الضفة الغربيّة.

اليوم تسعى إسرائيل إلى طردهم من راس التين أيضاً - كدأبها مع تجمّعات أخرى في الضفة الغربيّة- وضمن ذلك تُعلن عن مناطق سُكناهم منطقة عسكريّة مغلقة لكي تقيّد وصولهم إلى مراعيهم، كما تطبّق سياسة تخطيط تمنعهم من بناء منازل لهم بترخيص قانونيّ ومن الارتباط بشبكات ضروريّة وحيويّة كالكهرباء والماء.

سكان التجمع مضطرون لإيجاد حلول بديلة فهم ينيرون منازلهم بواسطة الألواح الشمسية والتي حصلوا عليها كمساعدات من منظمات إغاثية ويحصلون على صهاريج المياه من القرى المجاورة. فضلًا عن ذلك فإنهم قد  أنشأوا مدرسة للمرحلة الابتدائية لخدمة خمسين طالبًا كي يتيحوا لأطفالهم ممارسة حقهم الأساسي في التعليم. أنشئت المدرسة بدون ترخيص إسرائيلي والذي لم يكن من الممكن الحصول عليه أصلًا، وبتمويل من التحالف لحماية الضفة الغربية (WBPC) – شراكة بين دول من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والممثلية الأوروبية.

الآن تهدّد إسرائيل بهدم المدرسة وإذا فعلت إسرائيل ذلك فسوف تُجبر الطلّاب والطالبات إلى العودة لتلقّي التعليم في مدرسة بعيدة كانوا يسيرون إليها على الأقدام طوال ساعتين في كلّ اتّجاه أو التخلّي عن التعليم من أساسه. الطّالبات هنّ الفئة التي سيلحقها الضرر الأكبر إذا هُدمت المدرسة لأنّ المجتمعات التقليديّة تتيح التعليم للبنات فقط إذا لم يتطلّب ذلك الذّهاب إلى مدارس بعيدة عن مكان سكناهنّ.

الأطفال في جميع أنحاء العالم يرتادون المدارس دون قلق ومشقّة (في الظروف العاديّة) ويكتسبون المعارف الجديدة ويلعبون مع زملائهم وأصدقائهم ويجتازون التحدّيات ويجترحون الفُرص؛ ولكنّ أطفال راس التّين بالنسبة إلى إسرائيل مصدر إزعاج ينبغي أن يزول. السّلطات الإسرائيليّة هي من يسيطر في هذه المنطقة ولكنّها لا تكترث بتاتاً لمصير عشرات الأطفال في تجمّع راس التّين بل إنّها تبتغي عبر سياستها أن تفرض عليهم حياة البُؤس والإهمال والجَهل.

آخر الفيديوهات