Skip to main content
אחמד עבדאללה מעלייק
مرة مشاهدة: 260

غزة في حرب: أشرطة مصوّرة من الميدان

خلال الحرب في قطاع غزة، فقد باحثو بتسيلم الميدانيون هناك، ألفت الكرد، خالد العزايزة ومحمد صباح، كثيرين من أفراد وأقارب عائلاتهم جرّاء القصف الإسرائيلي، كما فقد اثنان منهم منزليهما في شمال القطاع ...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

غزة في حرب: أشرطة مصوّرة من الميدان

خلال الحرب في قطاع غزة، فقد باحثو بتسيلم الميدانيون هناك، ألفت الكرد، خالد العزايزة ومحمد صباح، كثيرين من أفراد وأقارب عائلاتهم جرّاء القصف الإسرائيلي، كما فقد اثنان منهم منزليهما في شمال القطاع وأصبحا مُهجَّرين. وبالرغم من ذلك، بذل الباحثون الميدانيون جهوداً كبيرة لنقل الأصوات والمشاهد القاسية من الميدان في ظروف شبه مستحيلة. هنا بعض الأشرطة التي صوّروها هم، وكذلك مصورون آخرون:

في الأشرطة المرفقة أعلاه وأدناه: فلسطينيون من غزة يصفون تعرضهم للانتهاكات في المعتقلات الإسرائيلية خلال الحرب، كانون الأول 2023 

 

* * * 


 

تروي أم محمد الحساسنة، من حي الشيخ رضوان في غزة، عن الكفاح من أجل إطعام أولادها في مخيم المهجّرين في خانيونس، في 9.1.24 (تصوير: ألفت الكرد، باحثة بتسيلم الميدانية)

وجبة واحدة في اليوم: أهالٍ يتحدثون عن كفاحهم من أجل إطعام أولادهم في مخيمات للمهجَّرين في خان يونس ورفح (تسجيل الفيديو: باحثا بتسيلم الميدانيان محمد صبّاح وألفت الكرد)
 

وجبة ساخنة واحدة في اليوم: والدة، سيدة حامل وطفلة من شمال قطاع غزة عن البقاء على قيد الحياة كمُهجَّرَات: ابنة دينا تتوسل الطعام، وصال تعاني من سوء التغذية خلال الحمل وملاك تخلد إلى النوم وهي جائعة. سيدتان وطفلة من شمال قطاع غزة تصف الحياة في مخيم المهجَّرين في خان يونس.

 

 

عَطشى، جَوعى، غير محميين: الحياة في مخيم للمهجَّرين في خان يونس، كما وثّقتها باحثة بتسيلم الميدانية ألفت الكرد في 4.1.24
 

 

فتىً في الـ14 من عمره يصف رحلة اللّجوء مع عائلته إلى مخيّم النازحين: يوسف الشيخ خليل، نجا باحثة بتسيلم الميدانية ألفت الكرد، يحنّ إلى كتبه في منزله التي تم قصفه. هو ابن 14 سنة فقط، لكنه تعرّض ورأى ما لا يجوز لأي إنسان أن يتعرض وأن يرى (تسجيل الفيديو: زينة وألفت الكرد، 28.11.23).

 

د. خليل الدجران، من "مستشفى شهداء الأقصى" في دير البلح تحدث في 19.11.23 عن الاكتظاظ والضغط الشديدين في المستشفى، عن المرضى المستلقين في الأروقة وفي الساحات وعن النقص في الأدوية، في الوقود وفي المعدات الطبية.
 

 بدون ماء، بدون غذاء، بدون كهرباء، تحت القصف غير المسبوق. إفادات من مخيم المهجرين في خان يونس حول الظروف القاسية، 7.11.23:

 

هنا تعيش ميرنا أبو سليمان، الطفلة ابنة الأيام المعدودة، مع 10 آخرين من أبناء عائلتها في مخيم المهجّرين في خان يونس. والدتها، سحر (36 عاماً)، وصفت أمام باحثة بتسيلم الميدانية ألفت الكرد في 26.11.23 كيف أنجبت طفلتها بعيداً عن المنزل بعد أن هربت العائلة من مخيم جباليا للاجئين في شمال قطاع غزة: لإفادة سحر أبو سليمان.
 

توثيق الدمار الواسع الذي خلّفه القصف الإسرائيلي في مدينة الزهراء في وسط قطاع غزة، 27.11.23.

 

بعض سكان شمال قطاع غزة الذين اضطروا إلى الهرب جنوباً تحدثوا إلى باحث بتسيلم الميداني محمد صباح في 20.11.23 عن الظروف القاسية في مخيم اللاجئين المؤقت في مدرسة في رفح، مع وصول الشتاء إلى منطقتنا.

 

منى أبو عودة، من سكان بيت حانون، تحدثت إلى باحث بتسيلم الميداني محمد صباح في 15.11.23 عن اضطرارها هي وأبناء عائلتها إلى الهرب من منزلهم دون أن يأخذوا معهم أي شيء، عن مسيرة المشي على الأقدام جنوباً تحت القصف وعن الظروف القاسية في مخيم المهجّرين في رفح.

 

 


علاء أبو زيد، الذي يسكن مع عائلته إلى الشرق من خان يونس، روى لباحث بتسيلم الميداني خالد العزايزة في 13.11.23: ״عشرات الأشخاص في منطقتنا قد قُتلوا حتى الآن. الوضع قاسٍ جداً ولا يمكن وصفه حتى. الأولاد مذعورون ويصرخون كلما سمعوا صوت قصف. في اليل يزداد الخوف حين يخيم الظلام ولا يمكن رؤية أي شيء ولا يمكن معرفة ما يجري.״ لقراءة الإفادة الكاملة.

 


شكري الأحول (64 عاماً) من حي الرمال في غزة، والذي كان يُعتبر الحي الأكثر أماناً في القطاع، يروي لباحث بتسيلم الميداني محمد صباح عن تدمير الحي ، 13.10.23.

 

باحث بتسيلم الميداني خالد العزايزة وثّق في 12.10.23 جهود إنقاذ المصابين من أقاربه من منزلهم في دير البلح في وسط قطاع غزة والذي طاله القصف الإسرائيلي الذي أسفر، أيضاً، عن قتل 26 شخصاً، من بينهم 12 قاصراً.
اقرَأوا إفادة طاهر العزايزة الذي فقد في القصف كلاً من زوجته، ولديه، والديه، أشقائه وشقيقاته وعائلاتهم.
 

 

الموقع:

للمزيد عن الحرب في غزة

آخر الفيديوهات