Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

21 آذار 2019

فيديو: جنود يقتحمون مدرسة ابتدائيّة في الخليل ويقتادون بالقوّة التّلميذ يزن إدريس البالغ من العمر9 سنوات

في 19.3.19 بعد انتهاء الدّوام الدراسيّ عاد تلميذان إلى المدرسة راكضين باكيين هما يزن إدريس (9 سنوات) وشقيقه تيم (7 سنوات) وفي أعقابهما اقتحم المدرسة جنود مسلّحون حاولوا اعتقال الطفلين بدعوى أنّهما رشقا الحجارة. تمكّن المدرّسون من تخليص تيم لكنّ الجنود اعتقلوا شقيقه يزن واقتادوه إلى حاجز عسكريّ قريب وظلّ محتجزًا هناك طيلة ساعة تقريبًا حيث أخلي سبيله بعد مجيء والدته إلى المكان. ليست هذه المرّة الأولى التي يقتحم فيها جنود مدرسة أو يحتجزون أطفالاً تحت سنّ المسؤوليّة الجنائيّة الأمر الذي يحظره القانون. احتجاز أطفال على يد جنود مسلّحين - سواء رشقوا الحجارة أم لا - مهما بلغت مدّة ذلك الاحتجاز أمرٌ لا يتقبّله عقل وهو شهادة دامغة على العمى الأخلاقيّ لدى السّلطات الإسرائيليّة.
24 كانون الثاني 2019

روتين الانتهاكات بحقّ القاصرين في الخليل: عناصر الأمن احتجزوا أربعة قاصرين واعتقلوا طفلًا في الـ13 من عمره طوال اللّيل ثمّ ضربوه وتركوه في مكان بعيد عن منزله

في يوم الأربعاء الموافق 5.12.18 وبعد انتهاء الدّوام الدراسي رشق أولاد فلسطينيون الحجارة على شرطة حرس الحدود في الخليل. وقد تمّ توثيق عدد من عناصر شرطة حرس الحدود وهم يلقون القبض على أربعة أطفال وجرّهم إلى الحاجز. احتُجز ثلاثة منهم عند الحاجز طيلة ساعة - وحدهم ودون مرافق حيث استجوبتهم الشرطة ثمّ أخلت سبيلهم. أمّا الطفل الرّابع (13 عامًا) فقد اعتقلوه طوال اللّيل ثمّ تركوه عند مدخل بلدة ليست بلدته. هذه الممارسات - بدءًا باعتقال قاصرين تحت سنّ المسؤوليّة الجنائيّة وإخضاعهم للتحقيق وصولًا إلى اعتقال طفل في الـ13 من عمره وزجّه في زنزانة طوال اللّيل ثمّ إخلاء سبيله بطريقة عنيفة حيث ضُرب وتُرك في مكان بعيد عن منزله - هي جزء من تصوّر مشترك تواطأت عليه السّلطات الإسرائيلية وترى من خلاله أنّ القاصرين الفلسطينيين لا يملكون الحقّ في الكلام ولا حتى الحماية الأساسية التي يستحقونها بموجب القانون باعتبارهم أطفال.

26 كانون الأول 2018

سكّان وسط البلد في الخليل يحدّثون عن منغّصات عيشهم في واقع لا يُطاق يفرضه عليهم الجيش

يسكن اليوم في منطقة وسط البلد في الخليل (منطقة 2H) نحو 40 ألف فلسطينيّ وقرابة 800 مستوطن. تدير السلطات الإسرائيلية في هذه المنطقة نظامًا يقوم علنًا على مبدأ "الفصل والتمييز" وتبعًا لذلك أنشأت إسرائيل عزلًا مادّيًّا وقضائيًّا بين المستوطنين والسكّان الفلسطينيّين. يشمل هذا النظام فرض قيود مشدّدة على حركة الفلسطينيّين سكّان المنطقة - سواء المشاة أو السّائقين بما في ذلك إغلاق شوارع رئيسيّة؛ وفي المقابل يتمتّع المستوطنون بحرّية الحركة دون أيّ قيد. القيود المفروضة على سكّان البلدة القديمة الفلسطينيّين تنغّص عيشهم إذ تمسّ جميع نواحي حياتهم وتسلبهم القدرة على إدارة حياة طبيعيّة ومعقولة. في ما يلي إفادات جمعها باحثو بتسيلم الميدانيّون في الأشهر الماضية يصف فيها السكّان تأثير الحواجز على حياتهم اليوميّة.
17 كانون الأول 2018

خلال شهر تشرين الثاني وأمام أنظار الجنود هاجم مستوطنون سيّارة إسعاف بطريقها لنقل مريضة من سكّان تل رميدة في الخليل

في 17.11.18 ليلًا ألمّت وعكة صحّية بفريال أبو هيكل (72 عامًا) من سكّان تل رميدة فاستدعت سيّارة إسعاف. يبيّن تحقيق بتسيلم أنّه بعد أن نسّق الهلال الأحمر الفلسطيني الأمر بواسطة الصليب الأحمر انطلقت سيّارة إسعاف وفيها مسعفان إلى منزل المريضة. ولكن عندما وصلت سيّارة الإسعاف إلى "دوّار جروس" هاجمها نحو 15 مستوطنًا حيث انهالوا على السيّارة ضربًا ورشقوا السيّارة بالحجارة فاخترقت بعضها نافذتيها الخلفيّتين وضمن ذلك أمطروا طاقمها بالشتائم. اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الخليل التي تُهمَل غالبًا دون تحقيق ومحاسبة هي مسألة متكرّرة بحيث أصبحت روتينيّة في إطار نظام الفصل والتمييز الذي تطبّقه إسرائيل في المدينة. غياب الرّدع هو الذي يشجّع استشراء عُنف المستوطنين ويجعل الحادثة المذكورة في حُكم الوقائع المعلومة سلفًا.

12 كانون الأول 2018

عناصر من شرطة حرس الحدود قبضوا على طفل في السادسة من عمره في الخليل واقتادوه بالقوّة إلى الحاجز واحتجزوه لمدّة ساعة تقريبًا

"اقتادني أفراد الشرطة الى غرفة داخل حاجز أبو الرّيش (الصيدليّة) واحتجزوني في داخلها طيلة ساعة تقريبًا. كنت أبكي. قام الجنود بشتمي. في النهاية وضعوني في سيارة بيضاء وسمعت الصبيّ الآخر الذي اعتُقل معي يسأل الجنديّة إلى أين سيأخذوننا وهي أجابت: "إلى السّجن". من إفادة زيد طه (6 سنوات) الذي اعتقله عناصر من شرطة حرس الحدود في الخليل.

31 تشرين الأول 2018

نكّل الجيش بشكل عنيف بأسرة تسكن في الخليل بمنطقة يُفترض أنّها تحت سيطرة السلطة الفلسطينية

هناء وجمال كرامة وأولادهما الستّة يسكنون في منطقة 1H في الخليل. خلال شهرَي آب وأيلول دهم جنود منزل الأسرة أربع مرّات في دُجى اللّيل. في البداية أمر الجنود الرجل وزوجته بالمثول لتحقيق في مكاتب المخابرات، وعندما لم يذهب الاثنان عاد الجنود إلى منزلهما واعتقلوهما مستخدمين العُنف الشديد تجاه عدد من أفراد الأسرة، دون أيّ مبرّر. لقد أصبحت المداهمات اللّيليّة روتينًا يلازم حياة الفلسطينيّين في الضفة الغربية حيث يقتحم الجنود المنازل وفقًا للصّلاحيّات الجارفة والتعسّفية التي يحتفظ بها الجيش لنفسه دون الحاجة لأمر تفتيش في أي وقت وأيّ مكان يحدّده الجيش - حتى في مناطق يُفترض انّها تحت سيطرة السلطة الفلسطينية. لا يوجد أيّ مبرّر لهذه العمليّات التي تهدف إلى ترهيب السكّان لا غير.
10 حزيران 2018

جنود دهموا منزل عائلة دعنا في الخليل وأفزعوا أفراد الأسرة من نومهم

في يوم الإثنين الموافق 14.5.2018 عند الساعة 23:40 اقتحم جنود بناية سكنيّة تعود لعائلة دعنا، في حارة الحريقة في الخليل وأيقظوا السكّان. أمر الجنود أفراد الأسرة بإيقاظ أولادهم بحجّة البحث عن راشقي حجارة. تسكن في البناية المذكورة ستّ أسَر مكوّنة من 40 شخصًا. عند منتصف اللّيل غادر الجنود البناية ولكن بعد نحو السّاعة جاءت قوّة عسكرية أخرى واستولت على سطحها وبقيت حتى الساعة 6:00 صباحًا. في جوار حارة الحريقة أقيمت مستوطنة "كريات أربع" وجرّاء ذلك يعاني أبناء عائلة دعنا التنكيل المتكرّر على يد المستوطنين وعناصر قوّات الأمن مثلهم في ذلك مثل بقيّة أهالي الحارة.

15 شباط 2018

روتين الاحتلال: جنود اعتقلوا في الخليل شقيقين (12 عامًا و13 عامًا) واحتجزوهما طيلة ساعتين - 31 كانون الثاني 2018

في تاريخ 31.1.2018 اعتقل جنود شقيقين (12 عامًا و13 عامًا) في حيّ الحريقة في الخليل - الذي أقيمت في جواره مستوطنة "كِريات أربع" - وذلك بحجّة أنّهما رشقا الحجارة نحو جدار المستوطنة. اقتاد الجنود الصّبيّين إلى نقطة عسكرية قريبة واحتجزوهما طيلة ساعتين تقريبًا ثمّ أخلوا سبيلهما متوعّدين الأسرة بمداهمة منزلها واعتقال الصبيّين مجدّدًا في حال تكرّر رشق الحجارة على جدار المستوطنة.

24 تشرين الثاني 2017

روتين الخليل: اعتقال فتيَة في وسط البلد، في الخليل، عقب مواجهات مع جنود

يوم الجمعة، 13.10.2017، رشق فتية الحجارة نحو جنود في منطقة باب الزاوية، في الخليل. أطلق الجنود نحوهم أعيرة معدنيّة مغلّفة بالمطاط وقنابل الغاز، اعتقلوا بعُنف 18 فتًى وشابًّا، معظمهم قاصرون، ثمّ اقتادوهم إلى معسكر جيش في الخليل، حيث جرى التحقيق معهم ومن ثَمّ إطلاق سراحهم قرابة الساعة 22:00. مشهد جنود يدخلون الخليل ويعرقلون حياة السكّان أمر روتينيّ في الخليل، بما فيه اعتقال فتية واعتداءات. لم يوضّح أحد للفتية ماذا سيجري لهم، ولا أتاح لهم الاتّصال مع عائلاتهم. رغم سنّهم الصغيرة، جرى التحقيق معهم دون حضور محامٍ أو الأهل. هذه الممارسات تندرج ضمن الإدارة اليوميّة والدائمة لنظام الاحتلال.  

10 أيلول 2017

فيديو: قوّات الأمن تقوم بلحام أحد مداخل منزل في الخليل، بذرائع واهية وباستخدام العنف

في 13.8.2017 وصلت عناصر من قوّات الأمن إلى منزل عائلة المحتسب في مركز مدينة الخليل، الواقع في مبنىً ذي مدخلين. قام الجنود بلحام بوّابة أحد المدخلين مستخدمين العنف الشديد تجاه امرأة من أفراد الأسرة حين حاولت منعهم من ذلك. ادّعاؤهم بأنّ الغاية من ذلك هو منع مرور "المشبوهين" باطلٌ، ولا صِلة له بالواقع. وحتّى لو كان هناك شيء من الحقيقة في ادّعائهم، ما كان ذلك ليبرّر الاعتداء بقسوة على أفراد العائلة. هذه الحادثة هي فقط مثال إضافيّ على سياسة الفصل وتقييد الحركة، التي تطبّقها إسرائيل في مركز مدينة الخليل من خلال التنكيل والاعتداء والمضايقات اليوميّة بأيدي قوّات الأمن والمستوطنين.