في يوم الجُمعة المُوافق 8.3.24، نحو السّاعة 20:00، جاء إلى منزل سعيد العمور في خربة الرّكيز أربعة جنود يستقلّون مركبة "تندر" خاصّة، أحدهم مستوطن يعرفه الأهالي. وقف الجنود خارج المنزل ونادوا سعيد ثمّ طالبوه أن يأتي ببطاقة هويّته. خشي سعيد العمور أن يكن هؤلاء مستوطنون ولذلك استدعى أقاربه المقيمين في الجوار كي يأتوا لنجدته، وفعلاً جاءوا خلال دقائق.
الجنديّ المعروف سابقاً للأهالي كمستوطن أخذ جهاز هاتف أحد الأقارب، ويُدعى أشرف العمور، فيما هاجمه جنديّ ثانٍ. الجنديّان الآخران منعا سعيد من الخروج من منزله.
في هذه الأثناء جاء ثلاثة ناشطين إسرائيليّين وقد توجّه الجنود إليهم، صوّروهُم ثمّ غادروا المكان. عند السّاعة 21:00 جاءت سيّارة إسعاف فلسطينيّة وأخلت أشرف العمور إلى مستشفىً في يطّا حيث تلقّى العلاج بعد أن تبيّنت لدي رُضوض في الرّجلين.