Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

مفرق "معاليه إفرايم"، محافظة أريحا: مستوطنون يهاجمون أحد سكّان كِفل حارس بينما كان يقطف العكّوب ويصيبونه بجراح ويسرقون منه مقتنياته

مفرق "معاليه إفرايم"، محافظة أريحا: مستوطنون يهاجمون أحد سكّان كِفل حارس بينما كان يقطف العكّوب ويصيبونه بجراح ويسرقون منه مقتنياته

في يوم السبت الموافق 24.2.24، قرابة الساعة 15:30، وبينما كان خالد عقل (48 عامًا) في طريقه من منزله في قرية كِفْل حارس في محافظة سلفيت لزيارة شقيقته في قرية الزبيدات في منطقة أريحا، أنزله شقيقه على جانب شارع رقم 505 في منطقة وادي الرشّاش، لأنّه أراد قطف العكّوب. وخلال قيامه بقطف هذه النبتة البرّيّة حضر إلى المكان ثمانية مستوطنين، أربعة منهم يركبون على تراكتورات صغيرة، وهاجموه بالحجارة. بعد سقوط عقل على الأرض ركله أحد المستوطنين وسرق منه هاتفه وبطاقة هويّته التي كان فيها 300 ش. ج.، ثمّ غادر جميع المستوطنين المكان.

تمكَّن عقل من الوصول إلى الشارع الرئيسيّ حيث توقّف جنديّ كان يمرّ بسيّارته في المكان واستدعى له سيّارة إسعاف إسرائيليّة. قام طاقم سيّارة الإسعاف بمعالجته واستدعى له سيّارة إسعاف فلسطينيّة قامت بنقله، بناءً على طلبه، إلى مستشفى في سلفيت، حيث تمّ تشخيص كُسْر لديه في أحد أضلاعه.

وفي يوم الأربعاء الموافق 28.2.24 تقدّم عقل بشكوى في محطّة شرطة "أريئيل"، ثمّ سافر أفراد الشرطة معه لتوثيق مكان الحادث. لم يُعَدْ إليه الهاتف وبطاقة الهويّة والنقود التي سرقها المستوطنون منه.

خالد عقل (48 عامًا)، أب لسبعة، قال في الإفادة التي أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ عبد الكريم سعدي، في 28.2.24:

خالد عقل. تصوير: عبد الكريم سعدي، بتسيلم

في يوم السبت الموافق 24.2.24، قرابة الساعة 15:30، أوصلني أخي من قريتنا بالسيّارة لزيارة أختنا في قرية الزبيدات في منطقة أريحا. أنزلني في منطقة وادي الرشّاش على جانب الشارع لأنّني أردتُ قطف العكّوب، كما أفعل كلّ سنة في هذا الموسم. غادر أخي وبقيتُ أنا هناك للقطف وملأتُ كيسًا كبيرًا.

وبينما كنتُ أقطف حضر ثمانية مستوطنين، أحاط بي أربعة منهم كانوا يركبون على تراكتورات صغيرة، بينما وقف الأربعة الآخرون على تلّة مجاورة، وبدأوا بإلقاء الحجارة عليّ. أصابتني الحجارة في صدري وظهري وبطني. حميتُ رأسي بيدَيَّ. لم أتحدّث مع المستوطنين. هم فقط زعَقوا مرّة تلو الأخرى: "هذه أرضنا" ورشقوني بالحجارة. استمرّ الأمر على هذا المنوال عدّة دقائق حتّى انهرتُ وسقطتُ أرضًا، وعندها اقترب منّي أحد المستوطنين وركلني على بطني. أخذَ هاتفي وبطاقة هويّتي التي كان فيها 300 شيكل، ثمّ غادروا المكان جميعًا.

انتظرتُ بضع دقائق ثمّ نهضتُ بصعوبة وسرتُ مسافة 350 مترًا تقريبًا حتّى الشارع الرئيسيّ. رفعتُ يدي لكي يتوقّف لي أحدهم، فتوقّفتْ سيّارة خاصّة كان يقودها جنديّ. حكيتُ له عن الهجوم وطلبتُ منه أن يستدعي سيّارة إسعاف.

استدعى سيّارة إسعاف وبعد مرور بضع دقائق وصلت سيّارة إسعاف إسرائيليّة وقدّم طاقمها لي الإسعاف الأوّليّ. بعد ذلك استدعوا سيّارة إسعاف فلسطينيّة من بلدة عقربا، فوصلتْ ونقلتني، بناء على طلبي، إلى مستشفى ياسر عرفات في سلفيت. في المستشفى أجروا لي فحوصات وصورًا بالأشعّة السينيّة واكتشفوا كُسرًا في أحد الأضلاع. أبقوني تحت المراقبة لبضع ساعات ثمّ سرّحني الأطبّاء مع إحالة لإجراء فحص لدى طبيب عظام.

في صباح يوم الأربعاء الموافق 28.2.24 ذهبتُ مع ناشط إسرائيليّ إلى محطّة الشرطة في "أريئيل" وقدّمتُ ​​شكوى إلى الشرطة الإسرائيليّة. بعد ذلك توجّهتُ مع أفراد الشرطة إلى موقع الحادثة وأطلعتُهم على المكان الذي جاء منه المستوطنون، وقاموا هم بتصوير الموقع ثمّ غادروا. لم أستردَّ الهاتف أو بطاقة الهويّة أو النقود.