قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الأربعاء الموافق 12.11.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّارين إلى خربة الفخيت في مسافر يطا في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم منزل تسكن فيه عائلة مكونة من 7 أنفار، بينهم 3 قاصرين، ومبنى يُستخدم مراحيض خارجية وبئر مياه.
في يوم الثلاثاء الموافق 10.12.24، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّارين، إلى خربة الفخيت في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم تخشيبتين وخيمة كانت تُستخدم لسكن عائلة مكونة من 6 أنفار، بينهم 5 قاصرين، كما هدمت مبنى مرحاض خارجيّ للعائلة التي بقيت بدون مأوى.
في يوم الأحد الموافق 20.8.23 قرابة الساعة 12:00 حضر جنود إلى منزل إحدى العائلات في تجمع خربة الحلاوة في مسافر يطا وقاموا بمصادرة سيارة العائلة بحجة أن أصحابها ينقلون عمالاً بدون تصاريح إلى إسرائيل. وقام أحد الجنود بسياقة السيارة ونقلها إلى معسكر للجيش قرب تجمع خربة جنبة.
في يوم الثلاثاء الموافق 22.8.23 قرابة الساعة 8:00 أوقف جنود أحد سكان تجمع خربة جنبة بينما كان يقود سيارته قرب التجمع وذلك بحجة أنه يسافر في "منطقة عسكرية مغلقة" وقاموا بمصادرة سيارته التي قادها أحد الجنود ونقلها إلى معسكر الجيش القريب من التجمع.
في يوم الخميس الموافق 24.8.23 قرابة الساعة 4:00 قبل الفجر، أوقف جنود أحد سكان تجمع خربة الفخيت بينما كان في طريقه إلى منزله وقاموا بمصادرة سيارته بحجة أنه يسافر في "منطقة عسكرية مغلقة". وأمر الجنود صاحب السيارة بقيادتها ونقلها إلى معسكر للجيش قرب تجمع خربة جنبة ففعل.
بعدما قرر قضاة محكمة العدل العليا أن بإمكان إسرائيل طرد نحو ألف فلسطيني من منازلهم في المنطقة التي أُطلق عليها "منطقة إطلاق نار 918" في مسافر يطا جنوب تلال الخليل، أبلغ الجيش مكتب التنسيق والارتباط الفلسطيني بأنه سيجري تدريبات في هذه المنطقة لمدة شهر في أيام الثلاثاء والأربعاء ابتداء من الساعة 12:00 وحتى 18:00.
في صباح 21.6.22 نصب الجيش أهداف رماية حول قرية خربة المجاز وقد نُصب عدد من هذه الأهداف على خزان مياه وعربة تراكتور وبالات قشّ.
قرابة الساعة 15:00 وصل جنود مشاة ترافقهم دبابتان من نوع "ميركافا" إلى خربة المجاز. تقدمت القوات ببطء وأثناء تقدمها كانت الدبابات تنفث دخانًا أزرق يُستخدم لأغراض التمويه وألحقت أضرارًا بأراض زراعية. عندما وصلت القوات إلى مسافة 100-150 مترًا من القرية استدارت وعادت أدراجها.
قرابة الساعة 12:00 في 22.6.22 خرجت قوة من الجيش من قاعدة عسكرية في إسرائيل تقع جنوب غرب تجمع خربة المركز في مسافر يطا إلى منطقة بين التجمع وبين تجمع خربة جنبة. ظلّت القوة التي كانت تضم دبابتين وجرافتين في المنطقة دون حراك قرابة ثلاث ساعات. تقدمت القوات بعدئذ باتجاه الأراضي الزراعية واقتحمت حقل شعير محصودًا. سمع الأهالي أصوات انفجارات على ما يبدو نجمت عن إطلاق قذائف مدفعية. استمرت القوات لاحقًا في التقدم شرقًا حتى وصلت إلى أطراف خربة الفخيت وهناك توقفت لمدة تقارب ربع الساعة وخلالها تدرب نحو 20 جندي مشاة في الحقول حيث كانت طائرة مروحية تطير على ارتفاع منخفض فوقهم. ألحق الجنود أضرارًا بحقل شعير غير محصود. احتج عدد من النشطاء على التدريبات فدفع الجنود بعضهم وأوقعوهم أرضًا كما احتُجز ناشطان إسرائيليان لمدة نحو ربع ساعة.
في يوم الأربعاء الموافق 1.6.22 نحو الساعة 9:00 صباحاً، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عدد من الجنود وأفراد شرطة حرس الحدود مزودين بجرافتين إلى خربة الفخيت في منطقة مسافر يطا. وقامت هذه القوات بهدم منزليّ عائلتين تعدّان معاً 13 نفراً بينهم 7 قاصرين، ومخزنين للعلف والمعدات الزراعية كان قد أعيد بناؤها كلها من جديد بعد أن هدمتها الإدارة المدنية يوم 11.5.22.
من هناك، اتجهت القوات إلى خربة المركز في المنطقة نفسها وهدمت منزليّ عائلتين تعدّان معاً 8 أنفار بينهم قاصران كان قد أعيد بناؤهما، هما أيضاً، من جديد بعد أن هدمتهما الإدارة المدنية يوم 11.5.22.
ב-4.5.22 وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد صادقت في 4.5.22 على تهجير أكثر من ألف إنسان من قراهم في منطقة مسافر يطا التي أعلن الجيش عنها منطقة تدريبات عسكرية رقم 918.

في صباح يوم الأربعاء الموافق 11.5.22 حضر مندوبو الإدارة المدنية يرفقهم عناصر من شرطة حرس الحدود وعدد من الجنود ومزودين بجرافتين إلى قرية التواني في منطقة شفا يطا وقاموا بهدم منزل قيد الإنشاء كان مُعدّاً لسكن عائلة من 9 أنفار بينهم 7 قاصرين.
من هناك واصلت القوات طريقها إلى خربة الفخيت في مسافر يطا وهدمت 6 مبانٍ كان السكان قد أعادوا إنشاءها من جديد بعد أن هدمتها الإدارة المدنية في كانون الثاني من العام الجاري. المباني التي تم هدمها شملت منازل ثلاث عائلات مكونة من 24 نفراً بينهم 15 قاصراً وحظيرتيّ مواشي ومخزناً.
بعد ذلك، انتقلت القوات إلى خربة المركز، في مسافر يطا أيضاً، وهدمت هناك خمسة مبانٍ ـ منازل أربع عائلات من العائلة الموسعة نفسها، مؤلفة معاً من 14 نفراً بينهم 4 قاصرين وكذلك حظيرة مواشٍ.
في 4.5.22 صادقت المحكمة العليا على ترحيل ما يزيد عن ألف إنسان من سكان منطقة مسافر يطا التي أعلن الجيش منطقة سكناهم منطقة تدريبات عسكرية رقم 918.
نحو السّابعة من صباح الثلاثاء الموافق 15.2.22 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود تجمّع خربة الفخيت في مسافر يطّا الواقعة في تلال جنوب الخليل. جلبت القوّات معها جرّافة قامت – للمرّة الثانية - بهدم بركس زراعيّ يعود لإحدى أسر التجمّع.
من هناك تابعت القوّات والجرّافة شمالاً إلى قرية خلّة الميّة حيث هدمت منزلاً قيد الإنشاء يُعدّ لتُقيم فيه أسرة مؤلّفة من 6 أشخاص بضمنهم 4 قاصرين، كما هدمت بئر ماء يعود للأسرة نفسها.
وخلال عملية الهدم وصل صاحب المنزل إلى المكان واندلعت مواجهة بينه وبين القوات التي أوقعته أرضًا، ووضع أحدهم ركبته على بطنه. لاحقا قيد عناصر الشرطة بقوة يديه وقدميه، وأمسكوا بهما وحملوه ووضعوه داخل الجيب. اقتادته القوّات إلى مركز الشرطة في كريات أربع. وهناك تم استجوابه للاشتباه في اعتدائه على عناصر من قوات الأمن، وأفرج عنه في تلك الليلة بكفالة قدرها 1,000شيكل.

نحو التاسعة من صباح الأربعاء الموافق 12.1.22 وصل مندوبو الإدارة المدنية وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود تجمع خربة الفخيت في مسافر يطّا في تلال جنوب الخليل ومعهم جرّافات. هدمت القوّات 3 وحدات سكنيّة كانت تؤوي ثلاث أسر تعدّ معاً 18 شخصاً بضمنهم 11 قاصراً - جميعهم من عائلة موسّعة واحدة. جرى تنفيذ الهدم بموجب أوامر هدم سُلّمت في 21.2.16. المباني الأخرى التي هُدمت - وهي أيضاً تعود للعائلة نفسها - تشمل ثلاث حظائر مواشٍ وزريبة مواشٍ ومطبخ ومخزن أعلاف وبئر ماء في أرض العائلة.
خربة الفخيت هي إحدى تجمّعات مسافر يطّا التي أعلن الجيش منطقة سكناها منطقة إطلاق نار 918 في ثمانينيّات القرن الماضي وذلك ضمن مساعي ترحيل سكّان التجمّعات. تقيم في التجمّع 22 أسرة تعدّ معاً 180 فرداً. معظم مباني التجمع مهددة بالهدم في كلّ لحظة منذ أن تسلّمت الأسر أوامر هدم. رغم أنّ المنطقة أعلنت "منطقة إطلاق نار" حاول سكّان التجمّع تسوية أوضاع البناء وترخيصه بأثر رجعيّ فقدّموا لأجل ذلك خريطة هيكليّة تتيح لهّم ذلك إذا تمّت الموافقة عليها. لكنّ هذه المحاولات قد باءت بالفشل - وهذا ما كان متوقّعاً لها منذ البداية - بعد أن رفضت لجنة التخطيط والبناء والإدارة المدنيّة والمحكمة المركزيّة والمحكمة العليا طلبات السكّان. في بداية كانون الثاني ردّ قضاة محكمة العدل العليا آخر التماس قدّموه والآن بدأت الإدارة المنيّة في تنفيذ أوامر الهدم.
في صباح يوم الإثنين الموافق 25.10.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود تجمّع المفقّرة في مسافر يطّا ومعهم جرّافات. صادرت القوّات خيمة أقامها الأهالي لاستضافة وفود المتضامنين معهم عقب هجوم المستوطنين في 28.9.21.

من هناك واصلت القوّات جنوباً وأتلفت طريقاً ترابيّة تؤدّي من تجمّع خربة خلّة الضبع إلى تجمّع الفخيت كما أتلفت على امتداد الطريق أنبوب مياه رئيسيّ يخدم معظم تجمّعات مسافر يطّا. تندرج أعمال الهدم اليوم وكذلك هجوم المستوطنين المذكور على المفقّرة ضمن مساعي الدّولة إلى تهجير أهالي مسافر يطّا من منطقة سكناهم. ضمن ذلك تحرمهم الدولة أيضاً من بناء منازل لهم والارتباط بشبكتي الماء والكهرباء كما تقيّد مساحة الرّعي المتاحة لمواشيهم وتتيح استمرار عُنف المستوطنين بهدف تنغيص عيش السكّان حتى إرغامهم على الرّحيل كأنّما بمحض إرادتهم. ( تصوير الفيديو: عيد هذالين وإيتاي فيطيلسون).

نحو السّابعة والنصف من صباح يوم الأربعاء الموافق 11.8.21، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود تجمّع خربة خلّة الضّبع في مسافر يطّا في تلال جنوب الخليل، ومعهم جرّافة وحفّار. هدمت القوّات بئر ماء كان يستخدمه المزارعون لريّ مزروعاتهم.
من هناك تابعت القوّات لجهة جنوب شرق نحو خربة الفخيت حيث أشعل السكان الأطارت لقطع طريقهم ولكن القوّات هدمت حظيرة مواشٍ وصادرت بركس زراعيّ.
بعد ذلك عادت القوّات إلى خلّة الضّبع وهدمت هناك منزلاً (سقفه من صفيح) تقيم فيه عائلة تعدّ 11 شخصاً بضمنهم 5 قاصرين.
بعد ذلك واصلت القوّات إلى منطقة زعطوط شرقيّ قرية البويب، وهدمت هناك سور باطون أقامه الأهالي حول مزرعة قيد الإنشاء كما هدموا خيمة العمّال وبئري ماء.
نحو السّادسة من صباح يوم 23.6.21 دهم جنود ومعهم جرّافة منطقة مسافر يطّا في تلال جنوب الخليل وحفروا قنوات في مقاطع مختلفة من طريق ترابيّ طوله نحو كيلومترين يصل بين مسافر يطّا وبلدة يطّا والقرى المجاورة. إضافة إلى ذلك أتلفت القوّات خطّ مياه يخدم نحو 12 تجمّعاً في المنطقة وبقي سكّانه إثر ذلك بدون مياه.
في 9.6.21 قام الجيش بتخريب طرق وإتلاف خطّ مياه كان يخدم 15 أسرة في مسافر يطّا.

يقوم الجيش مراراً وتكراراً بإغلاق طرق وإتلاف شبكات مياه في هذه المنطقة وذلك ضمن روتين تجبّر السّلطات بسكّان التجمّعات الفلسطينيّة في تلال جنوب الخليل وخاصّة تجمّعات منطقة مسافر يطّا؛ والهدف من ذلك هو إرغامهم على مغادرة منازلهم والرّحيل عن المنطقة.
نحو الثامنة من يوم الأربعاء الموافق 9.6.21 دهم جنود منطقة مسافر يطّا في تلال جنوب الخليل ومعهم جرّافة عسكريّة من نوع D9 ثمّ قامت القوّات بتخريب مقطع بطول 500 متر تقريباً في الشارع المؤدّي إلى تجمّع شعب البطم والذي تمّ تعبيد جزء منه بالإسمنت، كما خرّبت طريقاً ترابيّة طولها نحو 500 متر وتؤدّي إلى خربة المفقّرة. إضافة إلى ذلك أتلفت القوّات أنبوب مياه يخدم تجمّع الفخيت الذي تقيم فيه 15 أسرة لكنّ الأهالي قاموا لاحقاً بإصلاحه.
في الماضي أغلق الجيش الطرق المؤدّية إلى تجمّع شعب البطم عدّة مرّات، آخرها كانت في آذار 2021 عبر وضع سدّات وفي كلّ مرّة كان الأهالي يزيلونها. يندرج إغلاق الطرق وإتلاف خطوط المياه ضمن روتين التجبّر والتنكيل الذي توقعه السّلطات بسكّان التجمّعات الفلسطينيّة في تلال جنوب الخليل وبالذّات منها مسافر يطّا. تسعى السّلطات من وراء ذلك إلى دفع السكّان الفلسطينيّين للرّحيل عن منازلهم ومناطق سكناهم.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.