قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الثلاثاء الموافق 4.11.25، في ساعات الصباح، حضر مندوبو مجلس مستوطنات "غور الأردن" برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّارات إلى تجمع خربة حمصة الفوقا في منطقة الأغوار الشمالية وقامت القوات بهدم ثلاث خيام سكنية غير مأهولة، خيمتين كانتا تستَخدَمين حظيرتين للمواشي وثلاثة خزانات مياه تعود ملكيتها لعائلتين تملكان منازل أخرى أيضًا في قرية فروش بيت دجن.
في يوم الخميس الموافق 20.7.23 نحو الساعة 11:00 حضر مندوب عن الإدارة المدنية برفقة جندي إلى خربة يرزة في الأغوار الشمالية وقاما بمصادرة تراكتور وسيارة خصوصية تملكهما عائلة أبو ظهر، كانا مركونين بجانب منزل العائلة وذلك بزعم إدخالهما إلى منطقة إطلاق نار 901 ثم قاما بنقلهما إلى القاعدة العسكرية المجاورة لخربة سمره.
من هناك واصلا طريقهما إلى خربة حمصة الفوقا وهناك قاما بمصادرة تراكتورين تملكهما عائلة أبو الكباش وكانا مركونين بجانب منزل العائلة، بزعم إدخالهما إلى منطقة إطلاق نار 901 وأمرا العائلة بنقلهما إلى قاعدة عسكرية مجاورة.
في يوم الثلاثاء الموافق 31.5.22، في ساعات الظهيرة، حضر مندوبو مجلس مستوطنات "غور الأردن" برفقة جنود إلى خربة حمصة الفوقا في الأغوار الشمالية. وقامت القوات بمصادرة سيارة خاصة، تراكتور وجهاز لِحام من مزارعين كانوا يعملون في جمع محاصيلهم وذلك بزعم أنهم يتواجدون في منطقة ممنوع الدخول إليها.
في الأيام الموافقة 27-25.1.22 أجرى الجيش تدريبات عسكرية واسعة في أراض زراعية فلسطينية في الأغوار. أتلفت الدبابات أثناء التدريبات قرابة 30 دونم من حقول الحنطة في منطقة خلة إجميع الواقعة جنوب قرية العقبة واستمرت القوات في التدريب حتى يوم 27.1.22.
في يوم الثلاثاء الموافق 1.2.22 عادت القوات للتدريب وهذه المرة بالقرب من تجمعات خربة المالح والبرج وحمصة الفوقا. نصبت القوات خيامًا وكرفانات في المنطقة وظلت فيها حتى يوم الأربعاء التالي الموافق 2.2.22. شملت التدريبات تحركات راجلة وكذلك تحركات في المركبات وبضمنها أربع جرافات.
في يوم الاثنين الموافق 7.2.22 وصل عشرات الجنود بمركبات عسكرية ودبابات إلى أراضي قريتي خربة أم الجمال والفارسية وانتشروا في أراض زراعية مفلوحة وتجولوا بين منازل السكان.
في اليوم نفسه وقرابة الساعة 10:00 وصل مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم جنود إلى خربة إبزيق وسلموا أوامر إخلاء لسبع أُسر من التجمع تعد معًا 45 فردًا وبضمنهم 23 قاصرًا، وتنص الأوامر على إخلاء الأسر منازلها لثلاثة أيام بدءًا من الغد الثلاثاء الموافق 8.2.22. يتحتم على الاسر خلال هذه الأيام ترك منازلها منذ الساعة 8:00 صباحًا وحتى الساعة 1:00 بعد منتصف الليل.
نحو الثامنة من صباح يوم الأحد الموافق 5.12.21 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود خربة حُمصة الفوقا في الأغوار الشماليّة ومعهُم جرّافة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة خميتين غير مأهولتين تعودان لأسرتين من عائلة واحدة. كان قد أعيد نصب هاتين الخيمتين بعد أن هُدمتا مع 11 خيمة سكنيّة صوردت كلّها في هذه السّنة كجزء من مساعي الدّولة إلى تهجير السكّان من أراضيهم.
يوم الاربعاء 7 من شهر تموز 2021، نحو السّاعة 8:00 صباحاً، وصل جنود ومندوبو الإدارة المدنيّة تجمّع خربة حُمصة في الأغوار الشماليّة. أعلنت القوّات الموقع منطقة مغلقة ومنعوا الصحفيّين وناشطي حقوق الإنسان ودبلوماسيّين من الوصول إلى المكان وقامت بتفكيك 9 خيام سكنيّة و-4 بركسات سكنيّة و-17 منشأة زراعيّة، كلّها تعود لتسع عائلات من التجمّع تعدّ معاً 61 شخصاً بضمنهم 34 قاصراً. إضافة إلى هذا كلّه، خرّبت القوّات 4 صهاريج مياه وأنابيب وأسيجة ومعدّات زراعيّة. فوق ذلك، حمّل الجنود متاع السكّان على شاحنات نقلته بدورها إلى تجمّع عين الشبلي غربيّ خربة حُمصة. فرّ سكّان خربة حُمصة مع مواشيهم إلى الجبال والحافلات التي انتظرت هناك لنقلهم إلى عين الشبلي ظلّت فارغة.
في يوم الخميس الموافق 22.4.21 وصل مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم جنود إلى خربة إبزيق الواقعة في الأغوار الشمالية وسلّموا أوامر إخلاء لأربع عائلات تعدّ معا 24 فردا وبضمنهم 11 قاصرا. تقضي الأوامر بمغادرة العائلات منازلها ليجري الجيش تدريبات عسكرية بجوارها من 26 وحتى 30 نيسان كل ليلة من الثامنة مساء وحتى التاسعة من صباح اليوم التالي. أُمرت العائلات بمغادرة منازلها بعد وقت قصير من الإفطار والابتعاد عنها لمسافة نحو ستة كيلومترات. في نهاية الأمر لم تُخل العائلات منازلها في الليلة الأولى لكنها أخلتها مرتين ويُتوقع إخلاؤها هذه الليلة أيضا.
قرابة التاسعة والنصف من صباح اليوم الموافق 29.4.21 وصل مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم جنود إلى خربة حمصة الفوقا الواقعة في الأغوار الشمالية وسلّموا 13 عائلة من سكان التجمع أوامر لإخلاء منازلها في الثالث من أيار من الساعة 19:00 وحتى 11:00 من صباح اليوم التالي.
هذه ليست المرة الأولى التي تخلي فيها الإدارة المدنية عائلات في هذه المنطقة بحجة احتياجها إلى أماكن سكناها لإجراء تدريبات عسكرية فالمرة الأخيرة كانت في تشرين الثاني 2020.
قرابة الساعة 9:00 في يوم الاثنين الموافق 22.2.21 وصل مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم جنود إل خربة حمصة الفوقا الواقعة في الأغوار الشمالية، والتي هدمت إسرائيل منشآت فيها خمس مرات في الشهور الأخيرة حيث وقعت عملية الهدم الأخيرة في 16.2.21. فككت القوات وصادرت 12 خيمة كانت تؤوي 11 أسرة تعدّ معا 74 فردا وبضمنهم 41 قاصرا. كما فككت وصادرت أربع خيام كانت تستخدم زرائب للماشية. فضلا عن ذلك فقد هدمت القوات ستة صهاريج لنقل المياه وأربعة خزانات بلاستيكية للمياه.
كان الصليب الأحمر و كونسورتيوم الغوث الإنسانيّ وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة للسلطة الفلسطينية قد تبرعت بالمنشآت لعائلات التجمع خلال الأسبوع المنصرم.
نحو التاسعة من صباح الأحد الموافق 14.2.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود خربة بيت عينون في الأغوار الشماليّة. أغلقت القوّات مداخل التجمّع واقتلعت نحو 300 شجرة حُرجيّة كان قد غرسها في المنطقة ناشطون وعمّال مجلس طوباس بعد أن قامت قوّات الأمن باقتلاع وقطع أكثر من 3,000 شجرة في 27.1.21.
عند السّاعة 14:00 من اليوم نفسه دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود تجّمع خربة حُمصة الفوقا في منطقة الأغوار حيث هدموا خيامها للمرّة الرابعة منذ هدموا التجمّع في 3.11.20. تجوّلت القوّات بين الخيام التي نصبها الأهالي ثانية بعد الهدم الأخير في 8.2.21 وأخذت تتوعّد السكّان بالقدوم قريباً لهدم منازلهم مجدّداً.
ونحو السّاعة 11:00 من يوم الثلاثاء الموافق 16.2.21 دهمت التجمّع جيبات عسكريّة وصادرت خمس خيام ثلاث منها لم تُنصب بعد؛ وقد أقدمت القوّات على فعلتها أثناء جولة كان يقوم بها دبلوماسيّون من سفارة فرنسا وبريطانيا وبولندا ومنظمات دولية التي تبرّعت للسكّان بالخيام الخمسة التي هدمتها الإدارة المدنيّة.
نحو السّاعة 11:30 من يوم الإثنين الموافق 8.2.21، دهم مندوبو الإدارة المدنيّة للمرّة الرّابعة تجمّع حُمصة الفوقا في الأغوار الشماليّة يرافقهم جنود ومعهم حفّار وشاحنة مزوّدة برافعة. أعلنت القوّات عن موقع التجمّع منطقة عسكريّة مغلقة وقاموا بتفكيك ومصادرة 9 خيام سكنيّة تؤوي 11 أسرة تعدّ معاً 61 نفراً بضمنهم 33 قاصراً. يُذكر أنّ هذه الخيام قد تبرّع بها الصليب الأحمر في الأسبوع الماضي. كذلك فكّكت القوّات وصادرت 12 منشأة أخرى من بينها شوادر تظليل وبركسات تخزين وخزّان مياه، كما هدموا خمس حظائر مواشٍ. البركسات والحظائر كانت قد قدّمتها للتجمّع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السّلطة الفلسطينيّة.
إضافة إلى ذلك صادرت القوّات ثلاث مركبات لأشخاص من خارج التجمّع: تراكتور يعود للمجلس الإقليميّ وسيّارة تعود لمحطّة تلفزيون فلسطين وسيّارة أخرى لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السّلطة الفلسطينيّة.
نحو الثامنة من صباح يوم الأربعاء الموافق 3.2.21 وبعد مرور يومين على الهدم الأخير دهمت أربع مركبات تابعة للإدارة المدنيّة ونحو 30 من عناصر شرطة حرس الحدود وجنود خربة حمصة الفوقا ومعهم جرّافات وباجرات وشاحنات مزوّدة برافعات. هدمت القوّات 7 خيام هي منازل الأسر التسعة التي بقيت في التجمّع وتعدّ 61 شخصاً بضمنهم 33 قاصراً، كما هدمت حظائر الأغنام (5 خيام وبركسين) و3 زرائب. إضافة إلى ذلك صادرت القوّات 4 مراحيض متنقّلة وثلاث خيام كانت مفكّكة وهدمت مرحاضين متنقلين وخيمتين استُخدمتا كطابون.
فوق ذلك صادرت القوّات سيّارة ناشط حقوق إنسان فلسطيني وسيّارة تابعة لهيئة شؤون الجدار والمستوطنات في السّلطة الفلسطينيّة.
قُبيل انتهاء أعمال الهدم والمصادرة وقعت مواجهات بين السكّان والقوّات أصيب خلالها جنديّ بجراح طفيفة جرّاء حجر. لم يطلق الجنود وعناصر الشرطة مقذوفات.
نحو السّاعة 18:00 دهمت القوّات التجمّع مرّة أخرى وصادرت تسعة خيام من بينها ستة مفكّكة، وأسيجة شائكة مفكّكة. إضافة إلى مصادرة سيّارتين تابعتين لهيئة مقاومة جدار الفصل والاستيطان في السّلطة الفلسطينيّة، كما احتجزت القوّات عدداً من الناشطين والأهالي طيلة ساعتين.
صادرت إسرائيل يوم أمس - الاثنين الموافق 1.2.21 - معظم المنازل وحظائر المواشي في تجمّع حُمصة. وقد سبق لها أن هدمت هذا التجمّع في تشرين الثاني 2020 يومَ كانت أنظار العالم متّجهة إلى الانتخابات الرّئاسيّة في الولايات المتحدة. في الأمس فكّكت الإدارة المدنيّة وصادرت الممتلكات التالي ذكرُها: 13 خيمة سكنية كانت تؤوي 11 أسرة تعدّ معاً 74 شخصاً بضمنهم 41 طفلاً وكانت أسرتان منها قد انتقلتا للسّكن مؤقتاً في منطقة فروش بيت دجن عقب هدم منزليهما في تشرين الثاني. خمسة بركسات أحدها لم تُنجز إقامته بعد وثماني خيام - جميعها استُخدمت كحظائر مواشي.
لمزيد من المعلومات اضغطوا هنا

نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.