في يوم الخميس الموافق 6.11.25، جاء مستوطنون إلى منطقة تجمّع فصايل الوسطى، في وسط قرية فصايل في منطقة الأغوار، وبدأوا بنصب سياج من الأسلاك الشائكة حول التجمّع. قام المستوطنون بتسييج مساحة تبلغ حوالي 100 دونم بزعم أنها موقع أثري.
في داخل المنطقة المسيّجة، كانت تعيش أربع عائلات تضم 30 فرداً من بينهم 16 قاصراً. خلال السنوات الأخيرة، هدمت إسرائيل عدة مرات منازل ومباني أخرى تابعة لهذه العائلات. حتى قبل عام، كانت تقيم في المكان عائلتان أخريان تضمان 13 فرداً بينهم 9 أطفال، غادرتا المكان لكنهما تركتا فيه خياماً ومباني سكنية بنيّة العودة للعيش فيه مستقبلًا.
بعد أن حبسوا العائلات التي تعيش على رعي الأغنام في داخل المنطقة المسيّجة، بدأ المستوطنون باقتحام التجمّع في أوقات مختلفة بواسطة تراكتور صغير ومركبات أخرى، ليرعوا قطعانهم بين المنازل ويرعبوا السكان ويحاولوا إرغامهم على الرحيل. ونتيجة لذلك، اضطرت ثلاث عائلات تضم 23 فرداً منهم 11 طفلاً، إلى مغادرة منازلها بسبب تهديدات ومضايقات المستوطنين ونقلت مكان إقامتها إلى مسافة حوالي 300 متر خارج السياج الذي أقامه المستوطنون. وقامت العائلتان اللتان كانتا قد غادرتا المكان مؤقتًا، قبل عام تقريبًا، بإخلاء جميع ممتلكاتهما خوفًا من أن يسرقها المستوطنون أو يدمروها.
بقيت عائلة واحدة فقط في المكان، تضم سبعة أفراد بينهم أربعة أطفال.