في يوم الاثنين الموافق 25.11.24، قرابة الساعة 7:00، استعدّ مزارعون من قرية ترمسعيا للخروج لقطف الزيتون في أراضيهم المجاورة لشارع 60، وذلك بعد أن علموا في اليوم السابق بأنّه سيُسمح لهم بقطف الزيتون في هذه المنطقة في اليوم التالي. في السنوات السابقة لم يطالِب الجيش المزارعين بالحصول على تصريح للوصول إلى أراضيهم.
وبينما كان المزارعون يهمّون بتحميل المعدّات في السيّارة، قرْب أحد المنازل شرقيّ القرية، وصلتْ إلى المكان مركبة لحارس مستوطنة، من اتّجاه مستوطنة "شيلو". نزل من المركبة جنديّان، أحدهما ملثّم، وطالبا بتفتيش سيّارة المزارعين. عندما رأى الجنديّان ماكينات قطف الزيتون سألا المزارعين إن كان لديهم تصريح لقطف الزيتون، وبعد أن أجاب المزارعون بالإيجاب غادر الجنديّان المكان.
بدأ المزارعون بقطف الزيتون قرابة الساعة 7:30، لكن بعد نحو ساعة عاد أحد الجنديّين بالمركبة نفسها برفقة جنديّ آخر، وأمر الاثنان قاطفي الزيتون بمغادرة المكان فورًا وبعدم أخذ كيس الزيتون الذي قطفوه. وهدّد الجنديّان المزارعين بإلحاق الأذى بهم أيضًا في حال عودتهم إلى المكان.
اضطُرّ المزارعون إلى المغادرة، وحينما كانوا في طريقهم شاهدوا مستوطنًا يحمِّل الزيتون الخاصّ بهم على مركبة الجنديّين. بعد ذلك غادر الجنديّان المكان بالمركبة، وغادر المستوطن سيرًا على الأقدام.