في يوم السبت الموافق 16.3.24، فيما كان أحمد جابر (38 عامًا) يرعى أغنامه جاء ثلاثة مستوطنين إلى الوادي ودفعوا قطيعه في اتّجاه قطيع آخر وحين اختلط القطيعان شتّت المستوطنون جميع الاغنام. حاول الرّعاة والناشطون الإسرائيليّون الذي رافقوهم منع اختلاط القطيعين. بعد ذلك جاء مستوطن آخر وصوّر الناشطين والرّعاة فيما هو يشتمهم ويهدّد باستدعاء الشرطة. غير أنّ الرّعاة استدعوا الشرطة بأنفسهم، وفي هذه الأثناء جاء إلى الموقع ناشطون آخرون وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود وشرطيّ مدنيّ. تحدّث ضابط من حرس الحدود مع الإدارة المدنيّة ثمّ أبعد القطعان إلى شماليّ الوادي زاعماً أنّه يُحظر على الفلسطينيّين الرّعي في المنطقة. أصرّ الناشطون أن يعرفوا ما هي الحدود الدقيقة للمنطقة المزعومة اعترف الضابط أنّ مكوث الرّعاة في المنطقة التي طُردوا منها لم يكن محظوراً في الواقع.
✕