في صبيحة يوم الاثنين الموافق 26.10.20 جاء مزارعون من قريتي المغيّر وترمسعيّا إلى كرومهم لكي يقطفوا الزيتون. وبالنظر إلى تجربة المزارعين في تلك المنطقة رافقهم في ذلك اليوم عدد من الجنود بموجب تنسيق مع مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة - بسبب قُرب بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة التي أقيمت عام 1998 من تلك الأراضي. وكانت مديريّة التنسيق قد حدّدت موعداً لدخول من 26.10.20 إلى 5.11.20. حين وصل سعيد أبو عليا من قرية المغيّر ورباح حزمة من قرية ترمسعيّا وجدا أنّ مستوطنين قطعوا من أشجارهما أكثر من مئة شجرة زيتون البالغة نحو 40 سنة.
توجّه المزارعان في اليوم نفسه إلى محطّة الشرطة في مستوطنة "بنيامين" وقدّما شكوى.
منذ العام 2018 وثّقت بتسيلم أربع اعتداءات مستوطنين على أراضي عائلة حزمة تضمّنت قطع زيتون وإتلاف أدوات زراعيّة وسرقة ثمار زيتون؛ كما وثّقت بتسيلم عدداً من الاعتداءات على أراضي عائلة أبو عليا تضمّنت إتلاف أشجار.