Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

الساويّة، محافظة نابلس: مستوطنون يكسّرون أغصان عشرات أشجار الزيتون ويقتلعون 42 غرسة زيتون

الساويّة، محافظة نابلس: مستوطنون يكسّرون أغصان عشرات أشجار الزيتون ويقتلعون 42 غرسة زيتون

أشجار مقطوعة في الساوية، 17.9.20. تصوير: عودة الخطيب
أشجار مقطوعة في الساوية، 17.9.20. تصوير: عودة الخطيب

قبل نحو السّنتين غرس المزارع عودة الخطيب (59 عاماً، متزوّج وأب لسبعة أبناء) 42 شتلة زيتون في أرض له تقع على بُعد نحو 3كم غربيّ منازل قريته، الساويّة. منذئذٍ دأب الخطيب على ريّ أغراسه كلّ ثلاثة أيّام.

في يوم الخميس الموافق 17.9.20 جاء الخطيب إلى أرضه فوجد أنّ مستوطنين قد اقتلعوا الأغراس في أرضه وكسّروا أغصان عشرات من أشجار الزيتون في أراضٍ مجاورة يملكها آخرون من أهالي القرية. هاتفَ الخطيب رئيس المجلس المحليّ للقرية وأبلغه عن الاعتداء والأضرار.

على بُعد نحو 400 متر من هذه الأراضي أقيمت بؤرة "نوفي نحاميا" الاستيطانيّة.

أدناه يصف عودة الخطيب تسلسُل الأمور - من إفادة أدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة سلمى الدّبعي:

غداة الحادثة هاتفني رئيس المجلس المحليّ وقال لي أنّ مندوبي مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة سوف يأتون إلى المنطقة. رفضت الذهاب للقائهم لأنّني أعرف تماماً أنّه لا نيّة لديهم للقيام بأيّ شيء. لا أريد أن أذهب، إذ لن ينوبني سوى رؤية أشتالي المقلوعة وقد ذبلت وماتت من العطش.  
 
تجدر الإشارة إلى أنّ مزرعة للمستوطنين تُدعى "نوفي نحاميا" - كانت ضمن مستوطنة "رحليم" ثمّ انفصلت عنها - لا تبعد عن الأراضي المعتدى عليها سوى 400 - 500 متر؛ ومنذ يوم إقامتها أتلف المستوطنون عدّة مرّات أشجار الزيتون في الجوار. أرضي تقع ضمن المنطقة B ولا أحتاج تصريحاً وتنسيقاً لدخولها، ورغم ذلك فهي أيضاً تتعرّض لعُنف المستوطنين واعتداءاتهم.