في صباح يوم 2.2.20 وصل تيسير ناجي (70 عامًا) إلى كرم زيتونه الواقع غرب القرية كما هي عادته كل يوم. على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من الكرم وخلف الوادي أقيمت مستوطنة "بدوئيل". عندما وصل إلى الكرم اكتشف أن 12 شجيرة زيتون قد كُسرت وأُلقيت أرضًا ورأى مجموعة تعد نحو 40 مستوطنًا ومن بينهم رجال مسلحون ونساء وأطفال.
توجه ناجي إلى مستوطن مسلح ببندقية وسأله لمَ كسر المستوطنون أشتاله. أنكر المستوطن ذلك وهدد ناجي وطلب منه مغادرة المكان. عندما شعر ناجي بالخوف على نفسه ابتعد ونادى ابنه وأبلغ مجلس القرية المحلي.
بعد نحو ربع ساعة وصل عبد ابن ناجي البالغ من العمر 24 عامًا. توجه إلى المستوطنين وطلب منهم مغادرة كرم العائلة. رفض المستوطنون وأثناء جدال اندلع بينهم أشهر أحد المستوطنين سلاحه وهدد عبد. في هذه المرحلة وصل إلى المكان نحو 15 شخصًا من سكان القرية فتراجع المستوطنون وانصرفوا. قدم ناجي شكوى أمام مديرية التنسيق والارتباط الفلسطينية إلّا أن السلطات الإسرائيلية لم تتصل به حتى اليوم.
كفر الديك 2.3.20: مستوطنون مسلحون كانوا "يتنزهون" برفقة أطفالهم في كرم يملكه أحد سكان القرية وحطموا أغصانًا.