قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الثلاثاء الموافق 13.6.23 نحو الساعة 8:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بجرافة وحفّار إلى موقف سيارات في قرية عين الديوك التحتا في الأغوار. وقامت القوات بسحق ومصادرة 88 سيارة، 80 منها كانت بدون ترخيص و8 تحمل لوحات ترخيص فلسطينية، إضافة إلى تخشيبة كانت تستخدم مخزناً لقطع الغيار.
في يوم الثلاثاء الموافق 6.6.23 نحو الساعة 7:00 صباحاً، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة إلى تجمع خربة تتريت (غربي الفريجات) في جنوب تلال الخليل وقاموا بهدم خيمة ومبنى حجرياً كان يستخدمهما زوجان شابان لأغراض زراعية.
في يوم الجمعة الموافق 2.6.23 نحو الساعة 11:00 حضر مندوبو مجلس مستوطنات غور الأردن إلى تجمع خربة أم الجمال في الأغوار الشمالية وبرفقتهم عدد من الجنود ثم قاموا بمصادرة سيارة أحد سكان قرية تياسير بذريعة دخولها إلى منطقة عسكرية مغلقة. وأمر مندوبو مجلس المستوطنات صاحب السيارة بقيادتها حتى مستوطنة "مشخيوت" المجاورة وإبقائها هناك.
في يوم الإثنين الموافق 29.5.23 نحو الساعة 8:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى منطقة سما أريحا شرق المدينة وقاموا بهدم منتجع مؤلف من طابقين تملكه عائلة من شرقي القدس.
في 22.5.23 فَكَّك آخر سكان تجمع عين سامية بيوتهم وحظائر أغنامهم وتركوا مكان سكناهم الذي عاشوا فيه منذ عشرات السنين بعد أن جعلت إسرائيل حياتهم لا تُطاق ولم تترك لهم أي خيار آخر. سكان التجمع، الذين يبلغ عددهم حوالي 200 إنسان، عانوا لسنوات طويلة من عنف القوات الإسرائيلية ومن قيود مشددة على البناء للسكن وعلى البنى التحتية، بما شمل هدم بيوتهم وهدم مبان زراعية. كما عانوا من عنف مستوطني البؤر الاستيطانية التي أُقيمت في المنطقة، بدعم كامل من الدولة. في أواخر العام 2018، بدأت عائلات بالرحيل عن التجمع على خلفية أعمال التنكيل هذه وبسببها.
منذ العام 2019، هدمت إسرائيل في التجمع 18 مبنى، 6 منها بيوت سكنية كان يسكن فيها 41 فردًا، بينهم 18 قاصرًا. عملية الهدم الأخيرة نُفذت في شهر كانون الثاني من هذا العام. وبالإضافة إلى ذلك، أصدرت الإدارة المدنية أيضًا أمر هدم للمدرسة القائمة في التجمع، ثم أقرت المحكمة هدمها. اقرأوا المزيد...
في يوم الإثنين الموافق 22.5.23 نحو الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عدد من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة وحفّار إلى منطقة تقع جنوبي خربة معين في جنوب تلال الخليل. وقامت القوات بهدم خيمة تسكن فيها عائلة مكونة من 7 أنفار، بينهم 5 قاصرين، ومبنىً قيد الإنشاء يعود لعائلة أخرى.
في اليوم نفسه، نحو الساعة 13:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عدد من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفار إلى منطقة تقع جنوبي خربة الزويدين في جنوب تلال الخليل. وقامت القوات بهدم بئر مياه كانت تستخدم لري المزروعات.

في يوم 22.5.23 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود إلى خربة أم الجمال في الأغوار الشمالية وسلّموا سكانها أوامر بهدم منازل سبع عائلات في التجمع.
في يوم الأحد الموافق 21.5.23 نحو الساعة 8:30، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بثلاث جرّافات إلى أراضٍ زراعية جنوبي قرية العوجا في الأغوار الجنوبية. وقامت القوات بتجريف الأراضي المزروعة بالخضروات بمساحة تبلغ نحو 30 دونماً كما قامت بتدمير جزء من شبكة الري.
في يوم الخميس الموافق 18.5.23 نحو الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عدد من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى خربة المراجيم جنوبي غرب قرية دوما. وقامت القوات بهدم بركس خشبي كان يُستخدم لتخزين أدوات العمل وللراحة في أرض زراعية تابعة لعائلة من شرقي القدس، كما قامت بتدمير بوابة قطعة ارض والسياج المحيط بها.
في يوم الإثنين الموافق 15.5.23 نحو الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة إلى منطقة خلة عياد جنوبي مدينة الخليل. وقامت القوات بتجريف حقول زراعية تبلغ مساحتها أربعة دونمات وهدموا السياج الذي كان يحيط بها.
من هناك انتقلت القوات إلى تجمع الجوايا جنوبي شرق بلدة يطا وهناك اقتلعت وصادرت 50 شجرة زيتون.
بعد ذلك توجهت القوات إلى تجمع خربة المفقرة في مسافر يطا حيث هدمت بئراً كانت تُستخدم لري المزروعات واقتلعت نحو 100 شجرة زيتون ولوز وشجيرات العنب.
ثم واصلت القوات طريقها إلى خربة خلة الضبع، في مسافر يطا أيضاً، وقامت هناك بتدمير سياج يبلغ طوله نحو 40 متراً كان يحيط بأرض زراعية.
في يوم الأربعاء الموافق 10.5.23 نحو الساعة 8:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة إلى قرية عين الديوك الفوقا شماليّ غرب أريحا وقاموا بهدم منزلين للاستجمام قد الإنشاء، أحدهما مكون من طابقين، كانا معدّين لعائلتين من شرقي القدس.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.