قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الأربعاء الموافق 26.7.23 نحو الساعة 20:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بشاحنتين مع رافعة إلى المدرسة في بدو الكعابنة، في تجمع الكعابنة بدو المعرجات الواقع إلى الغرب من أريحا وصادروا نحو 16 منصة تحميل خشبية عليها حوالي 1,500 حجر بلوك كانت معدّة لإقامة جدار بطول نحو 500 متر حول المدرسة. قبل ذلك بيومين، في 24.7.23، حضر إلى التجمع مندوبو الإدارة المدنية وأمروا إدارة المدرسة بوقف العمل في إقامة الجدار.
في يوم الإثنين الموافق 24.7.23 نحو الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بجرافة إلى خربة حمصة التحتا في الأغوار الشمالية وقاموا بهدم منزل موسمي لعائلة مكونة من سبعة أنفار، بينهم خمسة قاصرين، تسكن في بعض فصول السنة في بلدة طمون.

في يوم الخميس الموافق 20.7.23 نحو الساعة 11:00 حضر مندوب عن الإدارة المدنية برفقة جندي إلى خربة يرزة في الأغوار الشمالية وقاما بمصادرة تراكتور وسيارة خصوصية تملكهما عائلة أبو ظهر، كانا مركونين بجانب منزل العائلة وذلك بزعم إدخالهما إلى منطقة إطلاق نار 901 ثم قاما بنقلهما إلى القاعدة العسكرية المجاورة لخربة سمره.
من هناك واصلا طريقهما إلى خربة حمصة الفوقا وهناك قاما بمصادرة تراكتورين تملكهما عائلة أبو الكباش وكانا مركونين بجانب منزل العائلة، بزعم إدخالهما إلى منطقة إطلاق نار 901 وأمرا العائلة بنقلهما إلى قاعدة عسكرية مجاورة.
في يوم الثلاثاء الموافق 18.7.23 في ساعات الظهيرة حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافتين إلى خربة بيرين شرقي شمال بلدة يطا. وقامت القوات بهدم جدار من الإسمنت والأسلاك كان يحيط بأرض زراعية كما اقتلعت نحو مئة شجرة زيتون ولوز وعنب.
في يوم الإثنين الموافق 17.7.23 نحو الساعة 7:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة إلى تجمع المنطار في محافظة القدس، جنوبي ـ شرق بلدة العيزرية. وقامت القوات بهدم منازل ثلاث عائلات وأبقت بذلك 13 شخصاً، بينهم 7 قاصرين، بدون مأوى وألحقت أضراراً بزريبة مواشٍ ودمرت خزان مياه. كما قامت القوات بهدم منزل قيد الإنشاء كان معدّاً لسكن أحد سكان التجمع بعد زواجه وأجزاء من ثلاثة منازل إضافية.
وكان مستوطنون قد أقاموا في العام 2019 قرب التجمع "حفات تسون كيدار".
في يوم الأحد الموافق 16.7.23 اضطر 20 شخصًا من سكان تجمّع ودادي، ودادي التحتا، إلى الرحيل عن مكان إقامتهم خوفًا على حياتهم، على خلفية عنف المستوطنين الذي تدعمه الدولة، وعمليات التنكيل العديدة الأخرى من قبل السلطات الإسرائيلية.
سكان التجمّع، الذين ينتمون جميعًا إلى عائلة أبو عواد الموسعة ويبلغ عددهم 20 شخصًا، من بينهم 12 قاصرًا، حمّلوا جميع ممتلكاتهم على شاحنات، تاركين خلفهم مكان إقامة العائلة منذ خمسين عامًا.
في خربة ودادي كان يقيم حتى الآن تجمّعان - تجمّع التحتا وتجمّع الفوقا. في تجمّع الفوقا لا تزال تسكن خمس عائلات عدد أنفارها 22 شخصًا، من بينهم 13 قاصرًا. هذان التجمعان، مثل بقية التجمعات التي تحاول إسرائيل تهجيرها من مكان سكنها، لم يتم وصلهما أبدًا بشبكات المياه والكهرباء فكان السكان يعتمدون على المياه المخزنة في الآبار وخلال السنوات الأخيرة كانوا يستخدمون الألواح الشمسيّة التي وفّرت لهم الكهرباء لكن بشكل محدود.
قبل نحو عامين، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية على بعد حوالي 500 متر عن بيوت عائلة أبو عواد في ودادي التحتا ومنذ ذلك الحين يحاولون منع السكان، بمساعدة الجنود، من رعي أغنامهم في المراعي المحيطة ببيوتهم. وقد استخدموا، ضمن أمور أخرى، مروحية رباعية بهدف إخافة الأغنام في أراضي الرعي وتفريقها.
في نهاية العام 2022 وثّقت بتسيلم اعتداءين من قبل مستوطنين على منازل العائلة، في 24.12.22 وفي 31.12.22.
وفي شهر آذار 2023، وثّقت بتسيلم اعتداءين آخرين، أحدهما بحضور جندي، في 4.3.23 وفي 11.3.23.
بالإضافة إلى ذلك، أصدرت الإدارة المدنية قبل ما يقارب العام أوامر هدم لجميع مباني التجمع، والتي شملت ثلاثة مبان سكنية وحظيرة أغنام.
في يوم الثلاثاء الموافق 27.6.23، حوالي الساعة 16:00، وصل إلى التجمع مستوطنان وهددا بمسدسيهما صالح أبو عواد (27 عامًا) بينما كان يرعى الأغنام بالقرب من منزله. هرب أبو عواد من المكان تاركًا أغنامه وراءه وجلس يشاهد من بعيد المستوطنَين وهم يقودون قطيعه إلى شارع 60. اتصل طالبًا مساعدة أفراد العائلة الآخرين وعندما رأى المستوطنان أفراد العائلة تركا الأغنام وابتعدا نحو البؤرة الاستيطانية بينما أعاد أفراد العائلة القطيعَ إلى التجمع. عندما توجه أبو عواد إلى الشرطة، ادعى أفرادها أنهم لا يستطيعون مساعدته لأن سكان التجمع يعيشون على أرض مستأجرة وليست ملكًا لسكانها.
بعد هذه الحادثة وردّ الشرطة، قرر أفراد الأسرة فورًا أن البقاء في هذا المكان يشكّل خطراً على حيواتهم وبدأوا يستعدون للرحيل عن التّجمع. اقرأوا المزيد...
في يوم الأربعاء الموافق 12.7.23 نحو الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بجرافة إلى قرية البقعة في محافظة الخليل وقاموا بهدم بئر ماء كانت تخدم ست عائلات تعدّ معاً 30 نفراً، لاحتياجاتها المنزلية ولري المزروعات.
في يوم الأربعاء الموافق 12.7.23 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى تجمع خربة الطيران جنوبي بلدة الظاهرية. وقامت القوات بتجريف طريق ترابية بطول نحو كيلومتر كانت توصل بين التجمع وأراضيه الزراعية. وتسكن في هذا التجمع ثلاث عائلات وبيوتها غير مربوطة بشبكة الماء أو الكهرباء.
في يوم الإثنين الموافق 10.7.23، جرى تنفيذ تهجير قسري لتجمّع البقعة للرعاة البدو، والّذي يقع شرقي رام الله. سبقت ذلك اعتداءات يومية من قبل المستوطنين الذين أقاموا بالقرب منه إحدى البؤر الاستيطانية السبع التي أقيمت في أعقاب البوجروم في ترمسعيا في 21.6.23. وفي يوم الجمعة الموافق 7.6.23، تمّ إحراق إحدى الخيم السكنية في التّجمع بينما كانت خالية من سكانها.
كان يعيش في تجمع البقعة 33 شخصًا، بينهم 21 قاصرًا. السكان الذين فككوا أمس مباني التّجمع السكنية وحظائر أغنامه رووا لباحثي بتسيلم الميدانيين إنهم باتوا يخشون على حياتهم وأنه ليس هنالك من يحميهم. ولذلك، وفي غياب أيّ خيار آخر، فقد قرروا الرّحيل عن مكان إقامتهم الذي عاشوا فيه منذ عشرات السنوات.
البؤرة الاستيطانية التي أقامها المستوطنون على بعد 50 مترًا من بيوت التجمّع هي عبارة عن مزرعة زراعية فيها حواليّ 60-70 رأسًا من الأغنام وحصانان. كما قام المستوطنون أيضًا بتركيب ألواح شمسيّة وربطوا البؤرة الاستيطانية بالبنى التحتية للمياه التّابعة لمستوطنة "نفيه ايرز" التي أقيمت عام 2001 على بعد حوالي 100 متر شمالي التجمع. واستولى المستوطنون على الطريق الوحيد الذي يربط التّجمع بشارع "ألون" المجاور ورعوا مواشيهم في الحقول التي كان سكان التّجمع يستخدمونها واعتدوا على رعاة أغنام من عائلة مليحات كانوا يرعون أغنامهم في المنطقة.
في يوم الجمعة الموافق 7.7.23 حوالي الساعة 6:30 صباحًا، أُحرقت خيمة سكنية تبعد مئة متر عن البؤرة الاستيطانية. منذ إقامة البؤرة الاستيطانية، صار أفراد العائلة ينامون في خيمة أخرى تابعة للعائلة الموسعة خشية اعتداءات المستوطنين عليهم في ساعات الليل. رأى أفراد العائلة نيران الحريق من بعيد فاتصلوا بالشرطة لكن ممثليها لم يصلوا إلى المكان.
اسرائيل هي التي دفعت بالسكان إلى واقع معيشي غير محتمل وهي المسؤولة الحصرية عن تهجيرهم. اقرأوا المزيد...
في يوم الخميس الموافق 6.7.23 نحو الساعة 7:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عدد من الجنود ومزودين بشاحنة مع رافعة إلى تجمع وادي أبو هندي الواقعة جنوبي ـ شرق بلدة العيزرية في محافظة القدس وصادروا حاوية كانت تُستخدم زريبة للمواشي.
في يوم الخميس الموافق 22.6.23 نحو الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة امدنية برفقة جنود ومزودين بجرافة إلى تجمع خربة المالح (حمّامات المالح) في الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم منزلين قيد الإنشاء كان يتم بناؤهما بتمويل من منظمات مساعدة إنسانية وكان أحدهما مُعدّا لسكن عائلة مكونة من 6 أنفار بينهم 4 قاصرين بينما كان الثاني معدّاً لسكن زوجين شابين. وقد تم تنفيذ الهدم بموجب الأمر العسكري 1797.
في يوم الخميس الموافق 15.6.23 نحو الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومندوبي مجلس مستوطنات غور الأردن ومزودين بجرافة إلى خربة أم الجمال في الأغوار الشمالية. وقامت القوات بتفكيك ومصادرة أربعة بركسات للسكن قيد الإنشاء تبرعت بها للسكان منظمة إنسانية إضافة إلى شوادر تظليل تابعة لأربع عائلات أخرى.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.