قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الثلاثاء الموافق 16.7.19 نحو الساعة 12:00 ظهرًا وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافة الىّ تجمع خلّة الفرن الواقع غربيّ قرية بني النعيم الواقعة شرقيّ الخليل. هدمت القوّات هناك بئر مياه يستخدم لريّ المزروعات وتابعت جنوبًا نحو خربة غوين الفوقا - جنوبيّ بلدة السمّوع - حيث هدموا برّاكيّة تستخدم كحظيرة أغنام.
نحو السّاعة 9:00 من صباح اليوم (الخميس، 4.7.19) وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم أربع جرّافات إلى خربة الدقيقة في جنوب جبل الخليل. اقتلعت القوّات نحو 500 شجرة حرجيّة كانت قد غُرست في محميّة طبيعيّة عام 2014 ليستجمّ تحتها سكّان المنطقة. إضافة إلى ذلك، هدمت القوّات أربع آبار مياه كانت تُستخدم لريّ تلك الأشجار.
وفي الثامنة من صباح يوم أمس الأربعاء الموافق 3.7.19 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم أربع جرّافات وحفّارة إلى المحميّة الطبيعيّة الممتدّة بين قريتي أمّ الخير والنَجادَة (حميدة) في جنوب جبل الخليل. اقتلعت القوّات نحو 300 شجرة أكاسيا كانت قد غُرست قبل 12 عام كما هدمت سورًا يحيط بالمحميّة.
في الثامنة والنصف من صباح هذا اليوم الموافق 19.6.19 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافتان إلى خربة خلّة الضبع في جنوب جبل الخليل. هدمت القوّات مبنًى من الطّوب مسقوف بالصّفيح تسكنه أسرة مؤلفة من 12 نفرًا بينهم 7 أولاد. كذلك هدمت القوّات غرفة الكهرباء التابعة للأسرة وصادروا لوحة شمسيّة. حين حاول صاحب المنزل منع الهدم أوقعه عناصر الشرطة أرضًا. بعد ذلك تابعت القوّات إلى خربة الحلاوة وعند الساعة 11:00 تقريبًا هدمت ثلاثة مبانٍ من الطّوب مسقوفة بالصّفيح تسكنها ثلاث أسر وشرّدت بذلك 21 شخصًا بينهم 11 ولدًا.
نحو السّاعة 7:30 من صباح يوم 12.6.19 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافتان إلى خربة أمّ الخير في جنوب جبل الخليل. هدمت القوّات "كرفان" استخدمته للسّكن أسرة مؤلّفة من 10 أنفار بضمنهم 7 قاصرين. من هناك تابعت القوّات شرقًا نحو تجمّع خشم الدّرج وهدمت بركس استُخدم كحظيرة أغنام.

نحو السّاعة 7:00 من صباح يوم 12.6.19 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبين عسكريّين ومعهم جرّافتان إلى خربة الرّاس الأحمر في الأغوار الشماليّة. هدمت القوّات 6 خيام سكنيّة تؤوي أسرتين تعدّان 15 نفرًا بينهم 7 قاصرين. كذلك هدمت القوّات ستّ خيام تُستخدم كحظائر للأغنام إضافة إلى حظيرة أغنام أخرى من الصفيح. من هناك تابعت القوّات شمالًا نحو الأراضي الممتدّة بين قريتي العقبة وتياسير وهدمت بركة لتجميع المياه كان مزارع من تياسير قد حفرها قبل ثلاثة أشهر واستخدمها لريّ مزروعاته

نحو السّابعة من صباح يوم 11.6.19 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود ومعهم جرّافتان إلى أرض زراعيّة تقع جنوب خربة عاطوف في الأغوار الشماليّة. هدمت القوّات بركتين لتجميع المياه تمّ حفرهما قبل ستّ سنوات بتمويل منظّمة للغوث الإنسانيّ. توجد إحدى البرك في أرض زراعيّة بملكيّة خاصّة لشخص من طمّون، والثانية في أرض تابعة لوزارة الزراعة الفلسطينيّة. إضافة إلى ذلك، اقتلعت القوّات أكثر من 200 شجرة زيتون وأشجار مثمرة أخرى كان قد غرسها المزارع. أعلنت القوّات الأرض "منطقة عسكريّة مغلقة" لمدّة خمس ساعات.
أيضًا خلال هذا الأسبوع في أيّام الأحد والإثنين والأربعاء وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيب عسكريّ إلى خربة حمصة في الأغوار الشماليّة وأمروا 15 أسرة أن تخلي منازلها وفقًا لأوامر كانت الأسر قد تسلّمتها في 8.5.19. تتواصل سلسلة الإخلاءات هذه للأسبوع الرّابع رغم ظروف الحرّ الشديد التي تسود المنطقة وصوم رمضان وحلول عيد الفطر الذي ابتدأ يوم الأربعاء. غادرت الأسر منازلها بعضها على سيّارا وتراكتورات وبعضها سيرًا على الأقدام. في صباح الأربعاء وهو أوّل أيّام العيد وصلت القوّات نحو السّاعة 5:00 صباحًا - ساعتين قبل الموعد المحدّد في أمر الإخلاء، وأجبرت الأسر على مغادرة منازلها رغم أنّها لم تستعدّ لذلك بعد. عند السّاعة 10:30 أبلغ الجيش الأسر أنّه يمكنها العودة إلى منازلها (بدلًا من 14:00 وهو الموعد المحدّد في الأمر).
نحو الثامنة من صباح الخميس الموافق 30.5.19 حضر مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيب عسكريّ ومعهم تراكتور وجرّافة إلى خربة الراس الأحمر في الأغوار الشماليّة. هدمت القوّات خيمتين للسّكن الموسميّ إحداهما تقدمة من الصليب الأحمر والثانية تمّ اقتناؤها بأموال تبرّعت بها منظمات دولية تعنى بالغوث الإنساني كما هدمت حظيرة أغنام. كذلك هدمت القوّات عشر عرائش تظليل بعد تقطيع حبالها بالسكاكين. بعض هذه العرائش اقتُني أيضًا بأموال منظمات الغوث الدوليّة. لاحقًا نحو السّاعة 10:00 صباحًا حضر مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة ومعهم جرّافة وشاحنة مزوّدة برافعة إلى قرية الحديديّة في الأغوار الشماليّة حيث هدمت القوّة هناك خيمتين للسّكن الموسميّ وخيمتين تستخدمان كحظيرتين للأغنام.
خلال أيّام الأحد والإثنين من هذا الأسبوع واليوم أيضًا (الأربعاء الموافق 29.5.19) حضر مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيب عسكريّ إلى خربة حمصة في الأغوار الشماليّة وأمروا 15 أسرة بإخلاء منازلها وفقًا لأوامر كانت قد تسلّمتها الأسر في 8.5.19. يواصل الجيش هذه الإخلاءات للأسبوع الثالث على التوالي رغم صوم رمضان وظروف الحرّ الشديد التي تسود المنطقة، حيث تراوحت درجات الحرارة بين 36 درجة مئويّة في يوم الأحد و-42 درجة اليوم. غادرت بعض الأسر منازلها في سيّارات وتراكتورات تجرّ عربات وبعضها الآخر سيرًا على الأقدام. اليوم حضرت القوّات في السّاعة 5:30 صباحًا - قبل الموعد المحدّد في أوامر الإخلاء بساعة ونصف الساعة- وفرضت على الأسر إخلاء منازلها دون أن تمهلها الاستعداد لذلك. أبلغ الجيش الأسر أنّه يمكنها العودة إلى منازلها اليوم عند السّاعة 11:00 بدلًا من 14:00 وهو الموعد المحدّد في أوامر الإخلاء.
نتيجة للتدريبات التي أجراها الجيش في المنطقة التهمت النيران مئات الدونمات من المراعي جراء حريق شبّ في أراضٍ تقع غربيّ خربة سمرة يملكها أشخاص من طوباس.
خلال هذا الأسبوع، في يومَي الأحد والإثنين وكذلك اليوم الأربعاء الموافق 22.5.19 - حضر مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيب عسكريّ إلى خربة حمصة في الأغوار الشماليّة وأمروا 15 أسرة بإخلاء منزلها وفقًا لأوامر سلّموها لعدد من الأسر في 8.5.19. تجاهلت الإدارة المدنيّة صيام رمضان وظروف الحرّ الشديد الذي يسود المنطقة حيث بلغت درجة الحرارة اليوم 42 مئويّة. غادرت بعض العائلات على تراكتورات تجرّها عربات وسيّارات أخرى وبعضها غادر سيرًا على الأقدام.
إضافة إلى ذلك، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة نحو السّاعة 6:30 من صباح هذااليوم إلى خربة الراس الأحمر المجاورة وصادروا شاحنة يملكها أحد سكّان طمّون بدعوى أنّها دخلت منطقة عسكريّة مغلقة ويُمنع المكوث فيها. أمر مندوبو الإدارة المدنيّة صاحب الشاحنة أن يسوقها إلى معسكر "سعوراه" ويُبقيها هنااك.
في العاشرة من صباح هذا اليوم - الخميس الموافق 16.5.19 حضر مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافة إلى خربة سوسيا الواقعة في جنوب جبل الخليل. فكّكت القوّات وصادرت للمرّة الرّابعة خيمة تستخدم كحظيرة أغنام تملكها أسرة كان الجيش قد هدم أيضًا خيمتها التي تسكنها أربع مرّات.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.