قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في السابعة والنصف من صباح هذا اليوم - الأربعاء الموافق 1.4.20 - وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة ومعهم جرّافة وشاحنة مزوّدة برافعة إلى خربة الجفتلك في منطقة الأغوار. أغلقت القوّات المنطقة طوال ساعتين انشغلت خلالهما بتفكيك ومصادرة كرفان أقيم قبل نحو الشهرين كإضافة إلى محددة يملكها أحد سكّان الجفتلك.
في الثامنة من صباح اليوم نفسه وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة ومعهم جرّافتان إلى قرية رمّانة في محافظة جنين. هدمت القوّات ثلاثة منازل لا تزال قيد البناء لأجل إسكان ثلاث أسر تعدّ معاً 10 أنفار من بينهم 4 أطفال. جرى تنفيذ الهدم استناداً إلى الأمر العسكري رقم 1797 الذي صدر في نيسان 2018 وألغى حتّى الوجود الشكليّ للرقابة القضائيّة.
في السّابعة والنصف من صباح هذا اليوم - الخميس الموافق 26.3.20 - دهم مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة ومعهم جرّافة ورافعتين إلى خربة إبزيق في الأغوار الشماليّة. صادرت القوّات قضبان وشوادر جُلبت لإقامة ثماني خيام، اثنتان منها معدّة للاستخدام كعيادة وأربع للاستخدام كملاذ للطواريء للمواطنين الذين أُخرجوا من منازلهم وخيمتان معدّتان لاستخدامهما كمسجد. كذلك صادرت القوّات بركس من الصّفيح قائما هناك منذ أكثر من سنتين ومولّد كهرباء وأكياس رمل وإسمنت وأربع قوالب (مشطاح) من أحجار طوب جُلبت لتبليط أرضيّة الخيام. إضافة إلى ذلك حطّمت آليّات الإدارة المدنيّة أربعة قوالب (مشطاح) من أحجار الطّوب.
إنّ هدم عيادة طبيّة في مثل هذه الظروف لهو فعلة نكراء تقشعرّ لها الأبدان لكنّ الإدارة المدنيّة تواصل أيضاً مهمّات الهدم الرّوتينيّة حيث قامت اليوم بهدم ثلاثة مبانٍ يستخدمها مزارعون من سكّان القدس لأغراض السّكن الموسميّ في عين الديوك التحتا الواقعة غربيّ أريحا.
لا تتوقّف الإدارة المدنيّة حتّى في هذه الأوقات عن هدم المباني الفلسطينيّة بهدف المسّ بقدرة أصحابها على كسب رزقهم ومن ثمّ الاستيلاء على أراضيهم.
نحو السّابعة والنصف من صباح اليوم - الخميس الموافق 19.3.20 - وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيب عسكريّ ومعهم جرّافتان إلى مجمّع المنطار في محافظة القدس ويقع جنوب شرق بلدة العيزريّة. هدمت القوّات مبنيين من الحجر مسقوفين بالصّفيح استخدمهما راعي أغنام للسّكن الموسميّ كما هدمت بركس استخدمه كحظيرة مواشٍ.
أقدمت الإدارة المدنيّة على الهدم استنادًا إلى الأمر العسكريّ رقم 1797 الذي صدر في نيسان 2018 لاغيًا حتى الرّقابة القضائيّة الشكليّة التي كانت من قبل.
بعد ذلك هدمت القوّات أرضيّة إسمنت صبّتها إحدى الأسر لتقيم فوقها بركس للسّكن بعد أن هدمت الإدارة المدنيّة منزلها في السّنة الماضية.
في الثامنة والنصف من صباح هذا اليوم الثلاثاء الموافق 3.3.20 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة عناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم حفّارتان إلى منطقة مسافر يطّا الواقعة في جنوب جبل الخليل. سدّت القوّات بواسطة أكوام الرّمل والحجارة وكتل الباطون الشارع الموصل بين تجمّعي شعب البطم وخربة الفخيت. يُطيل هذا الإغلاق طريق أهالي خربة الفخيت إلى الشارع الرئيسي (317) بخمسة كيلومترات. سبق أن سدّت الإدارة المدنيّة الشارع قبل ستة شهور لكنّ الأهالي عادوا وفتحوه.
نحو الثامنة من صباح يوم الأحد الموافق 23.2.20 دهمت قوّات من الجيش مزوّدة بجرّافة عسكريّة منطقة تلال جنوب الخليل وسدّت بالصّخور وأكوام الرّمل الطريق المدخل المؤدّي من شارع 317 إلى شارعين يؤدّيان إلى تجمّع شِعب البطم. وكانت الإدارة المدنيّة خلال السنة الماضية قد أغلقت المدخل المؤدّي إلى هذين التجمّعين عدّة مرّات، لكنّ الأهالي دأبوا على إزالة المعيقات وفتح المدخل.
نحو التاسعة من صباح يوم الخميس الموافق 27.2.20 حضر مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة عناصر من شرطة حرس الحدود وجيبات عسكريّة ومعهم جرّافة وحفّارة إلى تجمّع خربة الصفاي التحتا في مسافر يطّا الواقعة على تلال جنوب الخليل حيث تقيم 22 أسرة. هدمت القوّات حظيرة أغنام وبركس يُستخدم كحظيرة أغنام يملكهما اثنان من أهالي التجمّع.
بعد ذلك واصلت القوّات غربًا إلى خربة المفقّرة حيث يقيم 73 شخصًا وهدت مبنًى من الطوب مسقوفًا بالصّفيح تسكن فيه أسرة مؤلّفة من ثلاثة أنفار. من هناك تابعت القوّات شمالًا إلى خربة الركيز حيث يقيم 15 شخصًا. هناك أيضًا هدمت القوّات مسكنين من الطّوب المسقوف بالصّفيح أقيما بتبرّعات من منظمة للغوث الإنساني: المبنى الأوّل كان يؤوي 15 شخصًا، والثاني كان يؤوي أسرة مؤلّفة من تسعة أنفار بينهم خمسة أطفال.
أقدمت الإدارة المدنيّة على الهدم استنادًا إلى الأمر العسكريّ رقم 1797 الذي صدر في نيسان 2018 لاغيًا حتى الرّقابة القضائيّة الشكليّة التي كانت من قبل.
نحو العاشرة من صباح يوم الأربعاء الموافق 19.2.20 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة عناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافتان وشاحنة مزوّدة برافعة إلى مدرسة في خربة سوسيا الواقعة في جنوب جبل الخليل والتي يبلغ عدد طلّابها 47. صادرت القوّات "كرفان" يُستخدم عادة لتدريس طلّاب الصفّ الرّابع - وهم خمسة طلّاب - لكنّه في هذه الآونة يُستخدم كمخزن بعد إزاحته من مكانه بسبب أعمال ترميم تجري في المدرسة منذ أسبوعين. دفع عناصر شرطة حرس الحدود بالقوة أحد السكان الذين احتجوا على المصادرة واعتقلوه. أُطلق سراحه في اليوم التالي بعد دفع كفالة.
تابعت القوّات من هناك إلى تجمّع بيرين الواقع شمال شرق بلدة يطّا وصادرت "كرفان" حصل عليه الأهالي تبرّعًا من جمعيّة خيريّة وأسكنوا فيه امرأتين شقيقتين مسنّتين.
نحو الثامنة والنصف من صباح يوم الإثنين الموافق 17.2.20 وصل مندوبو شركة "مكوروت" ومندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة ومعهم جرّافتان إلى خربة علّان الواقعة جنوب غرب الجفتلك في منطقة الأغوار والتي تقيم فيها نحو 50 أسرة. فصلت القوّات أنابيب مياه تستخدمها الأسر لاحتياجاتها المنزليّة والزراعيّة.
منذ احتلال الضفّة الغربيّة تسيطر إسرائيل على معظم مصادر المياه وتتجاهل نقص المياه الحادّ الذي يعانيه السكّان الفلسطينيّون وتقدّم لهم بعض التسهيلات فقط على هامش مشاريع تطوير شبكة المياه في المستوطنات.؛ وحتى عندما يبادر السكّان الفلسطينيّون في المنطقة C إلى إقامة شبكة مياه بأنفسهم تقوم سلطات الاحتلال بهدمها - هذا كلّه بهدف تنغيص عيش الفلسطينيّين في المنطقة ودفعهم إلى الرّحيل عنها.
نحو السّاعة 12:00 من ظهيرة يوم الأربعاء الموافق 12.2.20 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة إلى تجمّع تلّ الصمادي الواقع شمال غرب قرية الجفتلك في الأغوار. تقيم في التجمّع المذكور نحو 16 أسرة منها 13 مستقرّة و-3 متنقّلة تسكن في مواسم معيّنة. فكّكت القوّات وصادرت بركس تسكن فيه أسرة مؤلّفة من 3 أنفار بضمنهم ولد. إضافة إلى ذلك سلّمت القوّات لأربع أسر أخرى في التجمّع "إخطارات وقف هدم مبانٍ أثريّة".
نحو السّاعة 14:00 من بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 3.1.20 دهمت قوّة من الجيش في رتل من الجيبات أراضٍ زراعية تقع جنوب غرب خربة المالح في الأغوار الشماليّة. صادرت القوّة أربعة تراكتورات يملكها سكّان من طوباس وتراكتورًا آخر مستأجَر من "جمعية العقبة الزراعية التعاونية". أمر الجنود السكّان بقيادة التراكتورات إلى معسكر للجيش يدعى "سعورة" الواقع غربيّ خربة سمرة.
قبل ذلك بيومين نحو الثانية من بعد ظهر الأربعاء الموافق 1.1.20 داهمت قوّة من الجيش في جيب إلى أرض زراعيّة تقع جنوب شرق قرية فروش بيت دجن. صادرت القوّات تراكتورين يملكهما أحد سكّان القرية وأمروه بقيادة أحدهما إلى معسكر للجيش في حوّارة فيما قاد جنديّ التراكتور الثاني إلى المعسكر نفسه؛ وما زال التراكتوران محتجزين لدى الجيش.
نحو التاسعة والنصف من صباح يوم الخميس الموافق 2.1.20 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة مسافر يطّا الواقعة في جنوب جبل الخليل وصادروا جيبًا تابعًا لوزارة الصحّة الفلسطينيّة يُستخدم كعيادة متنقّلة وهو في طريقه إلى خربة المجاز. صودر الجيب بحجّة دخوله إلى منطقة عسكريّة مغلقة. احتجز مندوبو الإدارة المدنيّة الجيب قرب مستوطنة "سوسيا" وأمروا الأطباء بمغادرته ثمّ أخذوه إلى معسكر للجيش في "عتصيون".
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.