قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في السّابعة من صباح هذا اليوم - الأربعاء الموافق 15.5.19 - وللمرّة الثالثة خلال هذا الأسبوع حضر مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيب عسكريّ إلى خربة حمصة (الفوقا) في منطقة الأغوار. مجدّدًا أمرت القوّات 15 أسرة بإخلاء منازلها بحجّة إجراء التدريبات العسكريّة وفي هذه المرّة كان عليهم أن يخلوا المنازل من السّاعة 7:00 صباحًا وحتى السّاعة 14:00 ظهرًا. غادرت الأسر بقواها الذاتية فبعضها بالسيارات والتراكتورات التي تجرّ عربات وبعضها مشيًا على الأقدام.
نتيجة لهذه للتدريبات شبّ حريقان يوم أمس - الثلاثاء الموافق 14.5.19 - في مرعى يقع في المنطقة: الحريق الأوّل في ساعات الصّباح والثاني في ساعات المساء والتهمت النيران عشرات الدونمات في المراعي التي يستخدمها سكّان التجمّع.
منذ بداية هذا الشهر شبّت أربع حرائق أخرى في منطقة الأغوار نتيجة للتدريبات التي يجريها الجيش في المنطقة بشكل شبه يوميّ وقد التهمت النيران مئات الدونمات في المراعي وعشرات الدونمات في الأراضي الزراعيّة التي يفلحها السكّان.
في ساعات الصّباح من يوم الثلاثاء الموافق 8.5.19 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود إلى خربة حمصة (الفوقا) في الأغوار الشماليّة وسلّموا أوامر إخلاء لـ15 أسرة من سكّان التجمّع يبلغ مجموع أفرادها 98 بضمنهم 56 طفلًا. بمقتضى هذه الأوامر سوف يُجبَر كلّ هؤلاء على إخلاء منازلهم 12 مرّة خلال شهرَي أيّار وحزيران بحجّة تدريبات عسكريّة يحتاج الجيش لإجرائها في منطقة سكناهم. يأمر الجيش هذه الأسر خلال هذه الفترة - ابتداءًا من 12.5.19 في أوج شهر الصّيام - بإخلاء منازلها كلّ أسبوع على النحو التالي: في يوم الأحد من السّاعة 14:00 ظهرًا وحتّى السّاعة 7:00 من صباح يوم الإثنين؛ ثمّ بإخلاء منازلها مجدّدًا في اليوم نفسه من السّاعة 16:00 وحتى السّاعة 10:00 من صباح يوم الثلاثاء وكذلك في يوم الأربعاء من السّاعة 7:00 صباحًا وحتى السّاعة 14:00 ظهرًا. بعض هذه الأسَر ليس لها مكان تأوي إليه أو قريب يستضيفها وبالتالي ستُضطرّ إلى قضاء اللّيل في العراء؛ ومعظمها قد ذاق مشقّة الإخلاء خلال السّنة الماضية أيضًا والبعض خلال شهر رمضان أيضًا.
إضافة إلى ذلك وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيب عسكريّ إلى الخربة نفسها يوم أمس الأحد الموافق 12.5.19 نحو السّاعة 14:00 ظهرًا وأمروا 15 أسرة بإخلاء منازلها من السّاعة 14:00 ظهرًا وحتّى السّاعة 10:00 من صباح اليوم التالي. غادرت العائلات منازلها بعضها على عربات تجرّها تراكتورات وبعضها مشيًا على الأقدام. خلال عمليّة الإخلاء أعاقت قوّات الأمن طيلة خمس ساعات بعض الصحفيّين والباحث الميداني من مؤسسة نظمة "الحقّ" الذين جاءوا لتوثيق الحدث. لأجل تبرير فعلته تذرّع الجيش بأنّهم موجودون في منطقة عسكريّة مغلقة. هناك إخلاء إضافيّ محدّد موعده اليوم الإثنين ابتداءً من السّاعة 16:00 بعد الظهر.
اليوم الحميس الموافق 2.5.19 نحو الساعة 10:00 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافتين إلى خربة سوسيا في جنوب جبل الخليل. فكّكت القوّات وصادرت للمرّة الرابعة خلال أسبوعين خيمة للسّكن الموسميّ تستخدمها أسرة مؤلّفة من ثلاثة أنفار. تابعت القوات لخربة أم الخير وهدمت بركس يُستخدم كحظيرة للمواشي.
وكانت الأسرة المذكورة أعلاه قد طالتها ذراع الهدم المسمّاة "الإدارة المدنيّة" أيضًا يوم أمس (الأربعاء الموافق 1.5.19): نحو العاشرة صباحًا حيث وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافة وفكّكوا وصادروا للمرّة الثالثة خلال أسبوعين خيمة تستخدمها الأسرة للسّكن الموسميّ إضافة إلى خيمة تُستخدم كحظيرة للمواشي. لاحقًا نحو الساعة 11:00 صباحًا توجّهت القوّة نفسها شمالًا نحو خربة الدّيرات ومعها جرّافة وحفّار حيث هدمت منزلًا من الإسمنت تسكنه أسرة مؤلّفة من سبعة أنفار بينهم خمسة قاصرين.

في يوم الثلاثاء الموافق 16.4.19 نحو السّاعة 10:00 صباحًا وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافة إلى خربة سوسيا في تلال جنوب الخليل. فكّكت القوّات وصادرت خيمة للسّكن الموسميّ أقامتها أسرة مكوّنة من 3 أنفار قبل أسبوعين. في اليوم نفسه وفي ساعات الظهر أقامت الأسرة خيمة جديدة وخيمة أخرى لتستخدمها كحظيرة أغنام.
أمس، الأربعاء الموافق 17.4.19 نحو السّاعة 11:00 صباحًا عاد مندوبو الإدارة المدنيّة إلى المكان برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود وقد رأوا الخيمتين الجديدتين إلّا أنّهم غادروا دون أن يهدموهما. في صباح هذا اليوم الموافق 18.4.19 نحو السّاعة 9:30 عادوا القوات ومعهم المعدّات اللّازمة بما في ذلك شاحنتين وجرّافة وصادروا الخيمتين الجديدتين.
.jpeg)
نحو الساعة 15:00 من يوم أمس، الأربعاء الموافق 27.3.19، جاء مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة ومعهم جرّافة إلى خربة الراس الأحمر في الأغوار الشمالية. بحجّة حظر الحفر في عُمق الأرض، سلّمت القوّات أمر وقف أعمال حفر بئر مياه كان قد شرع في حفرها مؤخّرًا مواطن من طوباس يملك أراضي زراعية في المنطقة. إضافة إلى ذلك صادرت القوّات الحفّار والشاحنة التي حملته، ويملكهما شخص من سكّان قرية دير أبو ضعيف في منطقة جنين.
في التاسعة من صباح أمس الأربعاء الموافق 20.3.2019 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافتان إلى خربة الطوبا الواقعة في منطقة مسافر يطّا في جنوب جبل الخليل. هدمت القوّات منزلًا جدرانه من الإسمنت وسقفه من الصّفيح تسكنه أسرة مؤلّفة من 6 أنفار بضمنهم طفل. إضافة إلى ذلك صادرت القوّات من الأسرة صهريج مياه وثلاثة ألواح خلويّة مع تجهيزاتها. من هناك واصلت القوّات جنوبًا إلى تجمّع مغاير العبيد وهدموا حظيرة أغنام عند الساعة 11:00 ثمّ تابعوا جنوبًا إلى خربة الحلاوة حيث هدموا منزلًا بُني من طوب وألواح خشب تسكنه أسرة مؤلّفة من 3 أنفار بضمنهم طفل كما هدموا مسجدًا بُني من الطين والحجارة.
صباح هذا اليوم الإثنين الموافق 11.3.19 ونحو السّاعة 9:00 وصلت قوّات من الجيش ومعها جرّافة إلى جنوبي جبل الخليل. سدّت القوّات بواسطة الصخور واكوام الرّمل ومكعّبات الإسمنت المدخل الذي يؤدّي من شارع 317 إلى طريقين يقودان إلى تجمّع شعب البطم. قبل ذلك، في كانون الثاني وشباط في هذه السنة حفرت الإدارة المدنيّة قنوات عميقة بهدف سدّ هذين الطريقين من جهتهما الشرقيّة. إضافة إلى ذلك، سدّت القوّات في هذا الصّباح وبالطريقة نفسها طرقًا فرعيّة تؤدّي إلى تجمّعات أخرى في المنطقة هي خلّة الميّة وخربة وادي اجحيش والخرابة.
في الثامنة من صباح هذا اليوم الخميس الموافق 7.3.19 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم تراكتور إلى خربة الفخيت في مسافر يطا في جنوبي جبل الخليل. صادرت القوّات خيمة تستخدمها للسكن الموسميّ أسرة مؤلّفة من ثمانية أنفار بينهم أربعة أولاد. ثمّ واصلت القوّة شرقًا إلى خربة المجاز حيث صادرت خيمة أخرى تستخدمها للسكن الموسميّ أسرة مؤلّفة من خمسة أنفار بينهم ولدان اثنان. ومن هناك تابعت القوّة شرقًا أيضًا إلى خربة الدقيقة وصادرت من هناك ثلاث خيام تستخدمها للسّكن الموسميّ أسرة مؤلّفة من 16 نفرًا بينهم أربعة أولاد كما صادرت خيمة تُستخدم كحظيرة أغنام.
صباح هذا اليوم الثلاثاء الموافق 19.2.19 عند الساعة 8:30 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود إلى خربة الرّاس الاحمر في الأغوار الشماليّة. هدمت القوّات خيمتين تسكن في إحداهما أسرة مكوّنة من أربعة أشخاص وفي الثانية يسكن شخص واحد. كذلك هدمت القوّات ستّة خيام تُستخدم كحظائر أغنام إضافة إلى زريبة أغنام.
صباح هذا اليوم الأربعاء الموافق 13.2.19 عند الساعة 8:30 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة وعناصر من شرطة حرس الحدود إلى نقطة مجاورة لقرية التواني في جنوبي جبل الخليل. القوّات برفقة شاحنتين بروافع وجرّافة كشفت مقطعًا بطول 5 كم من ماسورة تمّ مدها قبل نحو الشهرين لتزوّد المياه لـ12 تجمّعًا في المنطقة يبلغ عدد سكّانها أكثر من ألف شخص حيث كانوا حتى ذلك الحين يضطرّون إلى التزوّد بالمياه عبر صهاريج متنقّلة. فككت القوّات الماسورة وصادرتها.
يُذكر أنّ إسرائيل نفّذت في جنوبي جبل الخليل وبواسطة شركة "مكوروت" تمديدات لتزويد المياه الجارية للمستوطنات والبؤر الاستيطانيّة ومشاريعها الزراعيّة - مثل الحظائر والدفيئات وكروم العنب. تمرّ هذه التمديدات في جوار القرى الفلسطينيّة ولكنّ الإدارة المدنيّة امتنعت عن تمديد أنابيب المياه إلى هذه القرى باستثناء قرية خربة التواني.
ظلّ سكّان القرى الأخرى يعتمدون على مياه الأمطار المخزّنة في آبار وعلى شراء المياه في صهاريج متنقّلة. ولكنّ الإدارة المدنيّة أصدرت أوامر هدم لكثير من هذه الآبار بحجّة انّها أقيمت دون ترخيص رغم أنّ بعضها قائم منذ حقبة الانتداب البريطانيّ. قبل نحو الشهرين أتاح سكّان قرية التواني للتجمّعات الأخرى التزوّد بالمياه عبر الماسورة واليوم صادرتها إسرائيل وقطعت المياه عن التجمّعات.
منع التزوّد بالمياه هو خطوة إضافيّة في سلسلة من ممارسات التنكيل والتجبّر بسكّان المنطقة في إطار سعي السّلطات إلى ترحيلهم عن منازلهم وطردهم من مناطق سكناهم.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.