قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
قرابة التاسعة من صباح الجمعة الموافق 12.6.20 اقتحم عشرات المستوطنين خربة سوسيا وبدأوا بالتجول بين المنازل ومضايقة السكان. بعد نحو نصف الساعة وصل إلى المكان جنود والذين تعاملوا باستخفاف مع سكان سوسيا ورفضوا إبعاد المستوطنين. فقط بعدما شرع نحو 15 ناشطًا وشخصًا من السكان بالسير نحو مستوطنة سوسيا احتجاجا صرف الجنود المستوطنين من المكان.
هجّر الجيش سكان خربة سوسيا من قريتهم عام 1986 وقد انتقلوا للسكن في أراضيهم الزراعية. منذ ذلك الحين يحاول الجيش والمستوطنون طردهم من هناك أيضًا
نحو السّابعة من صباح الثلاثاء الموافق 9.6.20 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة وشاحنة مزوّدة برافعة إلى تجمّع المنطار في محافظة القدس ويقع جنوب شرق بلدة العيزريّة. صادرت القوّات أربعة بركسات سكنيّة كانت تقيم فيها أربع أسر تعدّ معاً 19 نسمة من ضمنهم 9 أطفال. أحد هذه البركسات كانت قد تبرّعت به منظّمة للغوث الإنسانيّ. كذلك هدمت القوّات أربع بركسات استُخدمت كحظائر للمواشي.
إضافة إلى ذلك ونحو الثامنة من صباح هذا اليوم جاء مندوبو الإدارة المدنيّة ترافقهم جيبات عسكريّة وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة إلى تجمّع أبو غالية الواقع جنوب شرق بلدة العيزرية في المنطقة E1 وفقاً لتصنيفات إسرائيل. فكّكت القوّات وصادرت مبنىً من الخشب والصفيح تقيم فيه أسرة مؤلّفة من 11 نسمة بضمنهم أربعة أطفال. تقيم في التجمّع المذكور 20 أسرة تعدّ معاً نحو 170 نسمة نصفهم قاصرون. وحيث أنّه غير مرتبط بشبكات الكهرباء والماء يشتري سكّانه مياه الصهاريج ويولّدون الكهرباء بواسطة ألواح شمسيّة تبرّع بها الاتّحاد الأوروبيّ. التلاميذ من أبناء التجمّع يتلقّون تعليمهم في مدارس عناتا وتتكفّل السّلطة الفلسطينيّة بتوفير سفريّات خاصّة لهم.
من هناك انتقلت القوّات شمالاً مسافة 200 متر ونفّذت أعمال هدم في تجمّع نخيلة الواقع أيضاً في المنطقة المصنّفة 1E. فكّكت القوّات وصادرت غرفة مضافة مشتركة لسكّان التجمّع كانوا قد بنوها من الخشب والمواسير وسقف شادر. تقيم في التجمّع خمس أسر تعدّ معاً نحو 100 نسمة نصفهم أطفال. ونظراً لعدم ارتباطه بشبكات المياه والكهرباء يعتمد سكّان هذا التجمّع أيضاً شراء مياه الصّهاريج ويولّدون الكهرباء بواسطة ألواح شمسيّة تبرّع بها الاتّحاد الأوروبيّ. تلاميذ التجمّع يتعلّمون في مدارس عناتا وتتكفّل السّلطة الفلسطينيّة بتوفير سفريّات خاصّة لهم.
نحو الثامنة والنصف من صباح الاثنين الموافق 8.6.20 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة إلى خربة بيرين شمال شرق بلدة يطّا ترافقهم جيبات عسكريّة وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم شاحنتان كلّ منهما مزوّدة برافعة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة ثلاث خيام تملكها ثلاث أسر من التجمّع وتستخدمها حظائر لمواشيها. إضافة إلى ذلك صادرت القوّات كميّة من أحجار الطوب جلها أحد السكّان ليبني منزلاً له.
هدمت الإدارة المدنية خمسة بركسات سكنية في منطقة أريحا مخلفة نتيجة الهدم 23 شخصا من ضمنهم 11 طفلا دون مأوى
نحو السابعة من صباح اليوم الأربعاء الموافق 3.6.20 وصل نحو 15 جيب عسكري ترافقها رافعة وجرافة إلى تجمع أبو داهوك في منطقة دير حجلة الواقعة في محافظة أريحا. هدمت القوات خمسة بركسات سكنية تملكها عائلة موسعة وبركس آخر كان يُستخدم كمطبخ وبذلك تركوا 23 فردا من بينهم 11 طفلا دون مأوى. صادرت القوات إضافة إلى ذلك ثلاثة خزانات للمياه وستة ألواح شمسية وأربعة أجهزة تكييف وثلاجتين وشوادر تملكها العائلة.
كانت العائلة تسكن ولمدة 30عاما في موقع يبعد نحو عشرة كيلومترات شرق موقعها الحالي. في 20.1.20 سلّمت الجيش أفراد العائلة "إخطارا بوقف أعمال البناء وأمر هدم" وطردهم من مكان سكناهم السابق بحجة أن المنطقة هي منطقة عسكرية مغلقة.
هدمت الإدارة المدينة ثماني مبان سكنية ومبنى زراعيا في تجمعات عدة في جنوب تلال الخليل
نحو السابعة والنصف من صباح اليوم الأربعاء الموافق 3.6.20 وصل مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم عناصر شرط حرس الحدود ترافقهم جيبات عسكرية وجرافة وحفّارة إلى خربة المفقرة الواقعة جنوب تلال الخليل. هدمت القوات خيمة سكنية كانت تسكنها أسرة تعدّ نفريْن. توجهوا بعد ذلك شرقا إلى تجمع مغاير العبيد وهدموا خيمة كانت تُستخدم للاحتياجات الزراعية.
توجهوا من هناك جنوبا إلى خربة الفخيت حيث هدموا خيمة سكنية كانت تسكنها أسرة تعدّ سبعة أنفار من ضمنهم ثلاثة أطفال. وفي النهاية توجهوا جنوبا إلى خربة المركز حيث هدموا ستة مبان سكنية أربعة منها مبنية من الطوب وأسقفها من الصفيح وخيمتان. كانت المباني الستة تأوي 35 فردا من ضمنهم 25 طفلا وقد نشئت جميعها بدعم من الاتحاد الأوروبي.

نحو الساعة الثالثة قبيل فجر يوم الاثنين الموافق 1.6.20 اقتحمت قوة من الجنود وعناصر الشرطة ثلاثة تجمعات وهي خربة علان وخلة الفولة والمصفّح الواقعة في منطقة الجفتلك في الأغوار. اعتقلت القوة ستة من السكان بحجة أنهم سرقوا مياها كما صادرت جرافتين وتراكتور. ما زال الستة محتجزين في معتقل عوفر.
نحو الساعة السابعة من صباح اليوم نفسه وصل مندوبو الإدارة المدنية ترافقهم جيبات عسكرية وجرافتان إلى خربة علان الواقعة جنوب غرب الجفتلك في الأغوار. هدمت القوات شبكات ريّ زراعية يملكها اثنان من سكان التجمع وصادروا شفاطا للمياه يملكها أحدهما. كذلك سلمت القوات عددا من المزارعين أوامر استدعاء للمثول في محطة شرطة بنيامين.
أكملت القوات من هناك شمالا على امتداد شارع 90 حيث هدمت خمس خيام كانت قد نُصبت على جانب الشارع كبسطات لبيع الخضار والفاكهة يملكها مواطنون من قريتي كردلة وبردلة وصادرت بضائعها. ذلك بعد أن هدمت الإدارة المدنية خياما أخرى قبل نحو أسبوع في 27.5.20 كان المزارعون قد نصبوها في المكان لنفس الهدف وصادرت بضائعها. في ذلك الصباح الموافق 27.5.20 وصل مندوبو الإدارة المدنية ترافقهم جيبات عسكرية وجرافة إلى قرية فروش بيت دجن الواقعة في الأغوار وهدموا منزلا قيد الإنشاء كان يفترض أن يسكن فيه أحد سكان القرية بعد زواجه الوشيك. سلمت الإدارة المدنية صاحب المنزل قبل ذلك بنحو الشهر أمر هدم بموجب القرار العسكري 1797.
قرابة الساعة الثامنة من صباح اليوم وصل مندوبو الإدارة المدنية ترافقهم جيبات عسكرية ورافعة إلى خربة علان الواقعة غرب قرية الجفتلك في الأغوار. صادرت القوات أنابيب مياه كان يُفترض أن يستخدمها أحد السكان لأغراض زراعية.
بعدئذ توجهت القوات شمالا إلى قرية فروش بيت دجن وصادروا بركس كان يستخدمه أحد سكان القرية لأغراض زراعية.
نحو السّاعة 12:00 من ظهيرة يوم أمس الموافق 16.5.20 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيب عسكريّ خربة لصيفر في تلال جنوب الخليل. صادرت القوّات شاحنة جلبت إلى التجمّع ألواح صفيح وأعمدة حديد معدّة لأعمال بناء. صودرت الشاحنة بحمولتها وجرت قيادتها في اتّجاه بئر السبع. تقيم في تجمّع لصيفر 12 أسرة تعدّ معاً نحو 110 أنفار بينهم 40 قاصرًا. التجمّع لا يرتبط بشبكة الكهرباء ولا شبكة المياه. يتزوّد السكّان بالكهرباء فقط عبر توليدها من ألواح شمسيّة بتمويل أوروبي بنتها مؤسسة "كومت" وهي كذلك مسؤولة عن صيانتها. يتلقّى أبناء التجمّع تعليمهم في خربة امنيزل التي تبعد مسافة 2 كم يقطعها التلاميذ سيراً على الأقدام ذهاباً وإياباً.
نحو السّادسة من صباح يوم الخميس الموافق 14.5.20 جاء مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة إلى تجمّع فزّاع الكعابنة التي تعتبر جزءا من تجمع بدو المعرّجات الواقع جنوب شرق قرية الطيبة في محافظة رام الله. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة حظيرة وخيمة نصبها رُعاة في أرض مراعٍ للمبيت فيها. إضافة إلى ذلك فكّكت القوّات وصادرت من إحدى الأسر ثلاثة ألواح شمسيّة وبطّاريّات ولوح كهرباء. في تجمّع فزاع الكعابنة 15 أسرة تعتاش على الزراعة وتربية المواشي تعدّ معاً 115 نفراً بينهم 60 طفلاً.
نحو الثامنة من صباح يوم الخميس الموافق 14.5.20 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة ومعهم جرّافة وشاحنة مزوّدة برافعة خربة الراس الأحمر في منطقة الأغوار وصادروا أنابيب مياه. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات حظيرتين وخيمتين إحداهما استراحة أقامها راعي أغنام يقيم خارج التجمّع والثانية حظيرة أغنام لأحد سكّان التجمّع.
وفي منطقة الأغوار أيضاً هدمت الإدارة المدنيّة قبل يوم من ذلك منشأة أخرى في قرية فصايل التحتا. في الثامنة والنصف من صباح الأربعاء الموافق 13.5.20 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة القرية ترافقهم جيبات عسكريّة ومعهم جرّافة هدمت أساسات من باطون وحديد أقامتها أسرة مؤلّفة من خمسة أنفار بينهم ثلاثة أطفال كأساسات لبناء منزل لها. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات خيمة وبركس كانا يُستخدمان لتربية المواشي لاثنين من أهالي القرية.
قرابة الساعة الثامنة من صباح البارحة الموافق 4.5.20 وصل ممثلو الإدارة المدينة ترافقهم جيبات عسكرية وجرافة وحفّار ورافعة إلى خربة علان الواقعة جنوب غرب قرية الجفتلك في الأغوار. هدمت القوات بركة زراعية يملكها أحد سكان الجفتلك وصادروا ألواحا من التنك ومواد خام كان يفترض أن يستخدمها المالك في عمله بالحدادة. وقع الهدم بعدما فككت القوات وصادرت الشهر الماضي بركس نصبه المالك كإضافة على محددته.
أكمل جزء من القوات باتجاه الشمال إلى قرية تياسير الواقع كذلك في الأغوار وهدموا غرفة من الطوب مسقوفه بألواح من التنك يستخدمها المزارعون للاستراحة. تم الهدم بموجب القرار العسكري 1797 وذلك بعدما سلّم ممثلو الإدارة المدنية أمرا بوقف العمل للمالك يوم الاثنين الموافق 27.4.20.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.