قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الخميس الموافق 6.3.25 قرابة الساعة 9:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار، إلى تجمع البرج في منطقة الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم خيمتين كانتا تُستخدمان لسكن عائلة مكونة من ثمانية أنفار، بينهم أربعة قاصرين، وخيمة أخرى كانت تُستخدم مطبخًا ومراحيض، كما هدمت ألواحًا شمسية وخزانيّ مياه تملكها العائلة نفسها. وكانت خيام السكن تلك قد أقيمت بعد أن هدمت الإدارة المدنية منزل العائلة في 25.11.24.
من هناك، توجهت القوات إلى خربة أم الجمال وقامت هناك بهدم تخشيبة سكن وحظيرة مواشٍ كانتا خاليتين بعد تهجير معظم سكان التجمع من مكان إقامتهم بواسطة تهديدات المستوطنين في 12.8.24.
في يوم الإثنين الموافق 18.11.24 قرابة الساعة 9:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى تجمع خربة أم الجمال في الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم منازل خمس عائلات تعدّ معاً 30 نفرًا، بينهم 17 قاصراً. وكانت العائلات اضطرت إلى هجر منازلها في 12.8.24 سوية مع 7 عائلات أخرى خوفًا من عنف المستوطنين. يذكر أن جميع المباني هي تبرع من المنظمة الإنسانية ACF.
في يوم الاثنين الموافق 12.8.24، بعد يوم من إطلاق فلسطينيين النار على "يوناتان دويتش" وقتله وهو أحد سكّان "بيت شآن" (بيسان)، عند مفترق "ميحولا" في غور الأردن، نصب مستوطنون خيامًا على بعد نحو كيلومترًا واحدًا من منازل سكان تجمع أم الجمال في الأغوار الشمالية. منذ ذلك الحين يتجول المستوطنون بين منازل السكان مهددين بهدمها.
كانت 13 عائلة يبلغ عدد أفرادها 78 فردًا بينهم 43 قاصرًا تسكن في التجّمع. ثماني من هذه العائلات وعدد أفرادها 48 شخصًا بينهم 23 قاصرًا، انتقلت إلى طوباس في بداية شهر تموز والبقاء هناك حتى نهاية آب كما جرت العادة من كل عام. لكن هذا العام قررت سبع منها عدم العودة إلى التجمع في بداية شهر أيلول، وفي 17.8.24 فككت خيامها وغادرت.
في 16.8.24 فكّكت خمس عائلات أخرى يبلغ عدد أفرادها 30 فردا بينهم 20 قاصرًا، خيامها.
لغاية 22.8.24 بقيت عائلة واحدة مكونة من تسعة أفراد بينهم قاصران، وتملك خمس خيام. بالإضافة إلى ذلك لا تزال في الموقع تسعة مبان دائمة تبرعت بها منظمة إغاثية لسَكان التجمع في الماضي.
في يوم الأربعاء الموافق 17.1.24 قرابة الساعة 16:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية إلى تجمع أم الجمال في الأغوار الشمالية واحتجزوا أحد سكان التجمع وهو في سيارته، ثم صادروا السيارة بذريعة دخولها إلى "منطقة إطلاق نار 900" وأمروه بقيادتها إلى معسكر للجيش قرب تجمع خربة سمره، وهناك احتجزوه لمدة 5 ساعات.
في يوم الخميس الموافق 15.6.23 نحو الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومندوبي مجلس مستوطنات غور الأردن ومزودين بجرافة إلى خربة أم الجمال في الأغوار الشمالية. وقامت القوات بتفكيك ومصادرة أربعة بركسات للسكن قيد الإنشاء تبرعت بها للسكان منظمة إنسانية إضافة إلى شوادر تظليل تابعة لأربع عائلات أخرى.
في يوم الجمعة الموافق 2.6.23 نحو الساعة 11:00 حضر مندوبو مجلس مستوطنات غور الأردن إلى تجمع خربة أم الجمال في الأغوار الشمالية وبرفقتهم عدد من الجنود ثم قاموا بمصادرة سيارة أحد سكان قرية تياسير بذريعة دخولها إلى منطقة عسكرية مغلقة. وأمر مندوبو مجلس المستوطنات صاحب السيارة بقيادتها حتى مستوطنة "مشخيوت" المجاورة وإبقائها هناك.
في يوم 22.5.23 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود إلى خربة أم الجمال في الأغوار الشمالية وسلّموا سكانها أوامر بهدم منازل سبع عائلات في التجمع.
في يوم الثلاثاء الموافق 27.12.22 نحو الساعة 17:00 حضرت قوة من الجنود على متن مركبة عسكرية إلى موقع محاذٍ لتجمع خربة أم الجمال في منطقة حمامات المالح في غور الأردن. وقام الجنود بمصادرة تراكتورين وخزّانيّ مياه مجرورين بادعاء أن سائقي التراكتورين ملآ الخزانين بواسطة وصلة قرصنة بأنابيب شركة "مكوروت". وأمر الجنود سائقي التراكتورين بقيادتهما إلى داخل مستوطنة "مسكيوت" وبعد أن نفّذا ذلك، قام الجنود باعتقالهما. في تلك الأثناء، حضر إلى المكان عدد آخر من الجنود برفقة عناصر من الشرطة للبحث عن وصلات قرصنة وصادروا سيارة خاصة بزعم دخولها إلى منطقة عسكرية مغلقة. في اليوم التالي تم الإفراج عن سائقي التراكتورين بعد إيداع كفالة مالية بمبلغ 2,000 شيكل عن كل واحد منهما.
في يوم الأحد الموافق 15.5.22 نحو الساعة 13:00 حضر مندوبو مجلس مستوطنات "غور الأردن" يرفقهم جنود إلى الحقول المجاورة لتجمعات خربة المالح وخربة أم الجمال بينما كان مزارعون فلسطينيون يعملون في حصد محاصيلهم. قامت القوات بمصادرة ماكينة الحصاد التي استخدمها المزارعون ومركبة أحد المزارعين لنحو ثلاث ساعات بغية منعهم من مواصلة عملهم. بعد ذلك، أعادت القوات ماكينة الحصاد لأصحابها لكنها أمرت المزارع التي صادرت مركبته بالسفر إلى الموقع العسكري المجاور لخربة سمرة.
في ساعات صباح يوم الأحد الموافق 6.3.22، أجرى الجيش مرة أخرى تدريبات راجلة في مناطق مختلفة في الأغوار الشمالية: إلى الجنوب من خربة أم الجمال وفي منطقة الشك المجاورة لقرية الفارسية وبالقرب من أم القِبا المجاورة لحمّامات المالح. خلال التدريبات داس الجنود حقولاً مزروعة وأطلقوا النيران الحية مما اضطر الرعاة إلى إبقاء قطعان مواشيهم في الحظائر وعدم إخراجها إلى الرعي. في يوم الثلاثاء الموافق 8.3.22، أجرى الجنود تدريبات إلى الشرق من تجمع خلة مكحول وطردوا رعاة المواشي بذريعة أن المنطقة منطقة عسكرية مغلقة.
في الأيام الموافقة 27-25.1.22 أجرى الجيش تدريبات عسكرية واسعة في أراض زراعية فلسطينية في الأغوار. أتلفت الدبابات أثناء التدريبات قرابة 30 دونم من حقول الحنطة في منطقة خلة إجميع الواقعة جنوب قرية العقبة واستمرت القوات في التدريب حتى يوم 27.1.22.
في يوم الثلاثاء الموافق 1.2.22 عادت القوات للتدريب وهذه المرة بالقرب من تجمعات خربة المالح والبرج وحمصة الفوقا. نصبت القوات خيامًا وكرفانات في المنطقة وظلت فيها حتى يوم الأربعاء التالي الموافق 2.2.22. شملت التدريبات تحركات راجلة وكذلك تحركات في المركبات وبضمنها أربع جرافات.
في يوم الاثنين الموافق 7.2.22 وصل عشرات الجنود بمركبات عسكرية ودبابات إلى أراضي قريتي خربة أم الجمال والفارسية وانتشروا في أراض زراعية مفلوحة وتجولوا بين منازل السكان.
في اليوم نفسه وقرابة الساعة 10:00 وصل مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم جنود إلى خربة إبزيق وسلموا أوامر إخلاء لسبع أُسر من التجمع تعد معًا 45 فردًا وبضمنهم 23 قاصرًا، وتنص الأوامر على إخلاء الأسر منازلها لثلاثة أيام بدءًا من الغد الثلاثاء الموافق 8.2.22. يتحتم على الاسر خلال هذه الأيام ترك منازلها منذ الساعة 8:00 صباحًا وحتى الساعة 1:00 بعد منتصف الليل.
في ساعات الصّباح الباكر من يوم الثلاثاء الموافق 11.1.22 وصل عشرات الجنود إلى تجمّع خربة عين الحلوة وتجمّع خربة أمّ الجمال في الأغوار الشماليّة ومرّوا مُشاة قرب منازل السكّان بحجّة أنّهم يتدرّبون في المنطقة. في مُوازاة ذلك تدرّب جنود مشاة ودبّابات على إطلاق النيران الحيّة شمال غرب تجمّع أمّ الجمال وقرية الفارسيّة. منعت التدريبات سكّان المنطقة من الخروج مع مواشيهم إلى المراعي. استمرّت التدريبات في منطقة الأغوار حتى اليوم التالي، الأربعاء الموافق 12.1.22، وفي هذه المرّة لس في جوار المنازل أو الحقول المفلوحة.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.