Skip to main content

شرقيّ القدس: ستة اصوات - عبد الفتاح عبد ربه

مزارع فلسطيني يبلغ 51 عاما، من سكان الولجة جنوب غربي القدس خلفية عبد الفتاح، مزارع فلسطيني يبلغ 51 عاما، ولد وترعرع في مخيم اللاجئين الدهيشة قرب بيت لحم، غير أن عائلته أصلها من الولجة...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

شرقيّ القدس: ستة اصوات - عبد الفتاح عبد ربه

مزارع فلسطيني يبلغ 51 عاما، من سكان الولجة جنوب غربي القدس

خلفية

عبد الفتاح، مزارع فلسطيني يبلغ 51 عاما، ولد وترعرع في مخيم اللاجئين الدهيشة قرب بيت لحم، غير أن عائلته أصلها من الولجة - قرية في الضفة الغربية التي تم ضم قسم منها إلى منطقة نفوذ القدس بعد حرب 1967. وما تزال العائلة تمتلك أرضا في القرية. قبل 17 عاما، بعد أن بدا المقاولون الإسرائيليون يبدون اهتماما بأراضي العائلة، قرر عبد الفتاح السكن في الأرض. وقد روى ان الهدف من ذلك منع السيطرة على الأرض بمجرد وجوده في الأرض. وهو يسكن اليوم في الأرض بمغارة من الفترة الكنعانية، ويقوم بزراعة المزروعات ويستضيف أصدقاء إسرائيلين، وفلسطينيين ودوليين يصلون لدعم نضاله. عبد الفتاح عضو أيضا في الطاقم الدولي الذي يدير مبادرة السلام "مقهى لكل الامم".

مؤخرا نشرت خارطة لإقامة مستوطنة جديدة في هذه المنطقة تُسمى "جفعات ياعيل". وما تزال المحاولات مستمرة لصرف عبد الفتاح عن أرضه، وبضمنها الاتهام بأنه بنى عريشة، قن وكوخ لقضاء الحاجة قرب مغارته بدون رخصة. خلال الفيلم يظهر عبد وهو في طريقه إلى المحكمة في القدس للمداولة في الملف.

نصف ساعة بالنسبة للإسرائيلي - عدة ساعات بالنسبة للفلسطيني

كما يظهر في الفيلم، ينبغي على عبد الفتاح تكبد رحلة شاقة من أجل الدخول إلى القدس. نظراً لكونه فلسطيني، يُحظر عليه استعمال الطريق المختصرة إلى داخل المدينة التي تمر بالقرب من بيته، وهو سفر يستغرق نصف ساعة تقريبا. بداية، ينبغي عليه أن يصل مسبقا إلى مكتب الارتباط والتنسيق من اجل الحصول على تصريح للدخول إلى إسرائيل. وفي اليوم ذاته، ينبغي عليه السير في طريق ترابية تقود من أرضه إلى مدينة بيت جالا. ومن هناك ينبغي عليه أن يركب سيارة أجرة إلى حاجز بيت لحم، وهو المعبر الوحيد الذي يُسمح عن طريقه للفلسطينيين بالدخول إلى القدس من ناحية الجنوب. عندها ينبغي عليه أن يأخذ سيارة أجرة إضافية إلى المحكمة. يستغرق السفر حوالي ثلاث ساعات في كل اتجاه.

الجدار الفاصل يخنق الولجة من جميع النواحي

في العام 2010 قررت إسرائيل إقامة جدار فاصل حول قرية الولجة . مسار الجدار المخطط سيحيط بالمنطقة المبنية في القرية ويفصلها عن معظم الأراضي الزراعية ومناطق المرعى التابعة لها، وكذلك عن الشارع المؤدي إلى القدس. بعد الانتهاء من بناية الجدار سيبقى طريق واحد يؤدي إلى القرية ويربط القرية مع مدينة بيت جالا.

آخر الفيديوهات