Skip to main content

شرقيّ القدس: ستة اصوات - زهير الرجبي

فلسطيني عمره 40، من قرية سلوان إلى الجنوب من البلدة القديمة في شرقيّ القدس خلفية قام المستوطنون بالسيطرة على مبنيين في الشارع الذي يقطن فيه زهير، في قلب قرية سلوان المكتظة. إن وجود ال...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

شرقيّ القدس: ستة اصوات - زهير الرجبي

فلسطيني عمره 40، من قرية سلوان إلى الجنوب من البلدة القديمة في شرقيّ القدس

خلفية

قام المستوطنون بالسيطرة على مبنيين في الشارع الذي يقطن فيه زهير، في قلب قرية سلوان المكتظة. إن وجود المستوطنين في المكان يولد مواجهات يومية مع سكان القرية الذين يعانون أصلا من الخنق بحكم سياسة البلدية المفروضة عليهم، التي تتسم بفرض القيود القاسية على البناء، هدم البيوت والإهمال المريع. في أعقاب المواجهات المستمرة بين الفلسطينيين وبين المستوطنين وقوات الأمن، قرر زهير الرجبي تركيب كاميرات فيديو بدائرة مغلقة حول بيته من أجل توثيق ما يدور في الموقع.

أهمية قرية سلوان

قرية سلوان، كما هو الحال بالنسبة لجزء ملحوظ من شرقيّ القدس وغربيها، تقع في موقع ذي أهمية دينية وتاريخية كبيرة. وفقا للتوراة، فقد تجول في هذا المكان قبل 3,000 عام الملك داوود. مع الأسف، يتم استغلال الموجودات الأثرية الكثيرة في المنطقة كأداة سياسية لطرد السكان الفلسطينيين. كما يتضح من جولات يوناتان مزراحي.

مواجهات في سلوان

بتاريخ 22.9.10 ألقى فلسطينيون حجارة على حارس للمستوطنين عندما كان بسيارته في شارع سلوان الرئيسي. وقد أطلق الحارس النار من مسدسه وقتل الشاب سامر سرحان، من سكان القرية، الذي كان من بين راشقي الحجارة. وفقا لأقوال الحارس، كما تداولتها وسائل الإعلام، فقد خشي على حياته لأنه تم إغلاق مسار خروجه. هنا اتضحت قيمة الكاميرات التي ركبها زهير: لقد التقطت الكاميرات ما حدث، وفي مقطع من التوثيق الذي تم بثه في نشرة الاخبار على القناة الثانية ، يظهر الحارس وهو يبتعد بسرعة من مكان الحادث فيما كان مسار سفره خاليا. في أعقاب الحادث، اندلعت مواجهات عنيفة في القرية وردت قوات الأمن بعنف شديد. وقد شرعت الشرطة في التحقيق بحادث القتل وصادرت حاسوب زهير وجميع أشرطة الفيديو الخاصة به دون أن توفر أية مبررات.

آخر الفيديوهات