Skip to main content
مرة مشاهدة: 1,678

لليوم الرّابع على التوالي يمنع الجيش عبور السيّارات من المدخل الرئيسي لمخيّم الفوّار للّاجئين

تحديث: أزال الجيش السدة بعد تسعة أيام فقط بتاريخ 28.2.2018 يوم الإثنين الموافق 19.2.2018 نحو الساعة 17:00 أغلق الجيش - دون تقديم أيّ تفسير رسميّ - المدخل الرئيسي لمخيّم الفوّار للّاجئين ...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

لليوم الرّابع على التوالي يمنع الجيش عبور السيّارات من المدخل الرئيسي لمخيّم الفوّار للّاجئين

تحديث: أزال الجيش السدة بعد تسعة أيام فقط بتاريخ 28.2.2018

يوم الإثنين الموافق 19.2.2018 نحو الساعة 17:00 أغلق الجيش - دون تقديم أيّ تفسير رسميّ - المدخل الرئيسي لمخيّم الفوّار للّاجئين الواقع جنوبيّ الخليل بحيث منع عبور السيّارات من المخيّم إلى شارع 60. جرى الإغلاق بواسطة سدّ بوّابة عسكرية نصبها الجيش عند مدخل المخيّم منذ سنوات الانتفاضة الثانية. قال الجنود المنتشرون في الموقع للسكّان إنّ البوّابة قد أغلقت عقابًا على سرقة كاميرا مراقبة لكنّهم لم يقدّموا لهم أيّة تفاصيل إضافيّة. في مخيّم الفوّار للّاجئين يعيش في اكتظاظ شديد نحو 10 آلاف شخص ضمن مساحة كيلو متر مربّع واحد. أغلق الجيش البوّابة في بداية شهر كانون الثاني طيلة خمسة أيّام متواصلة ومنذ ذلك الحين عاد وأغلقها عدّة مرّات لفترات قصيرة. في تمّوز 2016 كان الجيش قد أغلق البوابة نفسها لمدّة شهر بأكمله.

إغلاق البوّابة يلحق الضّرر ليس فقط بسكّان الفوّار وحدهم وإنّما بعشرات آلاف الأشخاص الذين يعيشون في القرى المجاورة وفي الجزء الغربي من مدينة يطّا. وعلى وجه الخصوص يتضرّر من ذلك 4000 شخص هم سكّان قرية حدب الفوّار - الواقعة جنوبيّ المخيّم إضافة إلى 5000 شخص سكّان قرية الريحيّة الواقعة شرقيّ المخيم كما على سكّان الجزء الغربي من يطّا. يتسبّب إغلاق البوّابة بتشويش مجرى حياة هؤلاء السكّان ويُجبرهم على السفر في طرق بديلة يتطلّب السفر فيها وقتًا أطول.

القيود التي يفرضها الجيش على حركة مجمل سكّان المخيّم هي عقاب جماعيّ يحظره القانون الدولي. إنّه عقاب يضرّ أوّلاً وقبل كلّ شيء بشرائح سكّانية ضعيفة ويصعّب على سكّان المخيّم والبلدات المحاذية له إدارة حياتهم. أمامنا مثال آخر على روتين الحياة تحت وطأة احتلال يعرقل مجرى حياة السكّان كما على تعسّف الجيش في استخدام الصلاحيّات والقوّة اللّتين يملكهما.

Thumbnail
أشخاص من سكّان مخيّم الفوّار قرب المدخل المغلق وجنود ينتشرون في المكان. تصوير: موسى أبو هشهش، بتسيلم، 20.2.2018

أحمد أبو وردة (51 عامًا) من سكّان مخيّم الفوّار، متزوّج وأب لستّة ويعمل موظّفًا في جامعة البوليتكنيك في الخليل. في إفادة أدلى بها يوم 20.2.2018 أمام الباحث الميداني لبتسيلم موسى أبو هشهش، وصف أبو وردة المشاقّ الناجمة عن إغلاق المدخل الرئيسي لمخيّم الفوّار للّاجئين:

سمعت أنّ البوّابة أغلقت مساء أمس علمًا أنّ من عادتهم أن يفتحوها مجدّدًا في الصباح. أخرج من بيتي صباح كلّ يوم الساعة 7:30 وأستقلّ تاكسي عمومي لأصل إلى عملي. هذا الصباح خرجت في موعدي اليوميّ وانتظرت ولكن لم يأت أي تاكسي. في النهاية قرّرت المضيّ مشيًا حتّى بوّابة المخيّم مسافة كيلومتر وعندها اكتشفت أنّ البوّابة مغلقة. خرجت من المخيّم مشيًا واستقلّيت تاكسي إلى مكان عملي. وصلت متأخّرًا.

إبراهيم المقدسي (36 عامًا) من سكّان مخيّم الفوّار متزوّج وأب لولدين، أدلى بإفادة يوم 20.2.2018 أمام الباحث الميداني لبتسيلم موسى أبو هشهش، متحدّثًا عن الأضرار التي ألحقها إغلاق البوّابة برزق يومه:

منذ أن أغلق الجيش البوّابة الحديديّة المنصوبة عند المدخل الرّئيسي للمخيّم مساء أمس لا يمكنني أخذ ركّاب إلى خارج المخيّم. عادةً يسافر معي الناس إلى الخليل وبيت لحم ورام الله. ولكن منذ يوم أمس وأنا ممنوع من الخروج إلى شارع 60. كلّ ما أستطيع فعله الآن هو الانتظار قرب البوّابة لنقل الأشخاص العائدين إلى المخيّم - الذين لا يرغبون في مواصلة طريقهم داخله مشيًا.

هذه السفرات القصيرة أتقاضى عنها 2 شيكل فقط. في الأيّام العاديّة أكسب مبلغًا يتراوح بين 200 و-300 شيكل يوميًّا ولكن عندما يغلقون البوّابة يهبط مدخولي إلى أقلّ من 50 شيكل. هناك طريق آخر يمكن عبره الخروج من المخيّم والدخول إليه ولكنّه طريق ترابي وجبليّ يلائم فقط لسيّارات 4x4. هذه ليست المرّة الأولى التي يغلق فيها الجيش مدخل المخيّم في الأسابيع الأخيرة. لا يمرّ أسبوع دون أن يغلق الجيش البوّابة. قبل شهر أغلقوها طيلة خمسة أيّام متواصلة. .

Thumbnail
بسبب إغلاق البوّابة يضطرّ سكّان مخيّم الفوّار إلى نقل أحمالهم مشيًا. تصوير: موسى أبو هشهش، بتسيلم، 20.2.2018

* تصوير الفيديو: موسى أبو هشهش، بتسيلم، 20.2.2018

الموقع:

معلومات اضافية:

آخر الفيديوهات