Skip to main content
مرة مشاهدة: 504

قطاع غزة: أمطار تشرين الثاني تغمر مجمّعات المهجَّرين

بسبب الدمار الشامل الذي أحدثه هجوم الإبادة الجماعية الإسرائيلي في البنى التحتية في قطاع غزة، وكذلك في شبكات الصرف الصحي والتصريف، غمرت أمطار تشرين الثاني مجمعات المهجرين: فقد دمرت حوالي 13 ألف خيمة ...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

قطاع غزة: أمطار تشرين الثاني تغمر مجمّعات المهجَّرين

بسبب الدمار الشامل الذي أحدثه هجوم الإبادة الجماعية الإسرائيلي في البنى التحتية في قطاع غزة، وكذلك في شبكات الصرف الصحي والتصريف، غمرت أمطار تشرين الثاني مجمعات المهجرين: فقد دمرت حوالي 13 ألف خيمة وتضرر أكثر من 740 ألف شخص من جرّاء العاصفة. وقد امتزجت مياه الأمطار مع مياه الصرف الصحي غير المعالَجة، مما شكّل بيئة خصبة للعدوى والأمراض، وبقي مئات الآلاف بدون مأوى أساسي. وتم توثيق أطفال حفاة الأقدام يرتدون ملابس صيفية في البرد القارس، بسبب نقص الملابس الدافئة.

حتى في ظل "وقف إطلاق النار"، تواصل إسرائيل فرض قيود صارمة، بصورة وحشية، على دخول المساعدات: منذ بدء وقف إطلاق النار، رفضت إسرائيل ما لا يقل عن 107 طلبات مساعَدة. ونتيجة لذلك، أفادت التقارير بأن أكثر من 6,500 شاحنة محملة بمعدات الطوارئ الشتوية لا تزال تنتظر خارج القطاع. ويواصل المجتمع الدولي خيانة مهمّته والتخلي عن سكان قطاع غزة، بينما تواصل إسرائيل منع دخول المعدات الضرورية للبقاء على قيد الحياة في الشتاء: الخيام، الشوادر، البطانيات، الملابس الدافئة والمعدات الصحية.

هكذا يبدو الواقع في قطاع غزة اليوم: شتاء بلا مأوى، جوع شديد وظروف معيشية تزداد تدهورًا. هذه نتيجة مباشرة للسياسة الإسرائيلية وللصمت الدولي.

الموقع:

آخر الفيديوهات