Skip to main content
مرة مشاهدة: 16,534

روتين الاحتلال: جنود يقتحمون منزل عائلة دعنا ومعهُم "جُلّة" زعموا أنّ طفلاً ألقاها نحو المستوطنة المجاورة وغادروا وهُم يتوعّدون باعتقال أطفال في المرّة القادمة

في صباح يوم السّبت الموافق 16.1.21 اقتحم سبعة جنود منزل عائلة دعنا في حيّ الحريقة في الخليل والذي أقيمت في جواره مستوطنة "كريات أربع". دخل الجنود ومعهم "جُلّة" قائلين أنّهم جاءو يبحثون عن...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

روتين الاحتلال: جنود يقتحمون منزل عائلة دعنا ومعهُم "جُلّة" زعموا أنّ طفلاً ألقاها نحو المستوطنة المجاورة وغادروا وهُم يتوعّدون باعتقال أطفال في المرّة القادمة

في صباح يوم السّبت الموافق 16.1.21 اقتحم سبعة جنود منزل عائلة دعنا في حيّ الحريقة في الخليل والذي أقيمت في جواره مستوطنة "كريات أربع". دخل الجنود ومعهم "جُلّة" قائلين أنّهم جاءو يبحثون عن الطفل الذي ألقاها نحو المستوطنة.

لقد سبق أن عانت عائلة دعنا مراراً وتكراراً من هجمات المستوطنين وكذلك من اقتحامات الجيش اللّيليّة حيث يقوم الجنود بتصوير أطفال الأسرة بذريعة أنّهم يرشقون الحجارة. وقد حدث غير مرّة في تلك الاقتحامات أن قام الجنود باعتقال أفراد من الأسرة.

أدناه تصف مي دعنا (30 عاماً) اقتحام الجنود الأخير لمنزلها – من إفادة أدلت بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة منال الجعبري:

قبل نحو الشهر ركّبنا كاميرا مراقبة لكي نستعدّ فلا يباغتنا الجنود في اقتحاماتهم الفجائيّة. حين نظرت إلى شاشة الكاميرا رأيت سبعة جنود يدخلون قفزاً من فوق البوّابة وفوراً حملت الكاميرا خاصّتي وعبر النافذة أخذت بتوثيق ما يحدث. بعد ثوان معدودات رأيت الجنود عند مدخل المنزل وجميعهم كانوا مسلّحين ويضعون الكمامات. سألني الجنود كم عُمر أولادي وخلال ذلك جاء زوجي سميح دعنا وسألهم لأجل ماذا أتوا. قالوا أّنّهم يريدون أن يعرفوا من الأولاد الذين يسكنون في البناية وفي أيّ سنّ هُم ثمّ قالوا أنّهم سوف يصعدون إلى السّطح فصعدوا وصعدنا أنا وسميح خلفهم. في طريقهم إلى السّطح التقى الجنود على الدّرج خلدون ابن سلفي ويبلغ من العمر 14 عاماً فأمروه أن يصعد إلى السّطح. فوق السّطح يقيم سلفاي عدنان ونايف.

كنت أواصل التصوير وأثناء ذلك تحدّث جنديّ بالعربيّة مع خلدون يسأله عن "جُلّة" كانت في يده. زعم الجنديّ أنّ ولداً ألقى "الجُلّة" نحو المستوطنة وأراد أن يتّهم خلدون بذلك. قال له خلدون أنّه لا يقدر أصلاً على ذلك لأنّ يده مُصابة وأرى الجنديّ يده. دار حديث بالعبرية بين سميح والجنديّ وبعد ذلك أخبرني سميح أنّ الجنديّ يهدّد ويتوعّد باقتحام منزلنا ثانية واعتقال أطفال إذا تكرّر رشق الحجارة. غادر الجنود دون أن يعتقلوا أحداً ولكن مجرّد دخولهم إلى المنزل أخاف الأولاد كثيراً وخاصّة الطفلة شوق (3 سنوات) والطفل جاسر (5 سنوات).

آخر الفيديوهات