Skip to main content
مرة مشاهدة: 2,435

جنديّ يطلق النار على هارون أبو عرام (24 عاماً) أثناء محاولة مصادرة مولّد كهرباء ويصيبه بجروح بالغة - خربة الرّكيز، 1.2.21

نحو الثانية ظهراً من يوم الجمعة الموافق 1.1.21 دهم عدد من الجنود وضابط من الإدارة المدنيّة تجمّع خربة الرّكيز في تلال جنوب الخليل لكي يصادروا مولّد كهرباء وأدوات عمل من أحد سكّان التجمّع ...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

جنديّ يطلق النار على هارون أبو عرام (24 عاماً) أثناء محاولة مصادرة مولّد كهرباء ويصيبه بجروح بالغة - خربة الرّكيز، 1.2.21

نحو الثانية ظهراً من يوم الجمعة الموافق 1.1.21 دهم عدد من الجنود وضابط من الإدارة المدنيّة تجمّع خربة الرّكيز في تلال جنوب الخليل لكي يصادروا مولّد كهرباء وأدوات عمل من أحد سكّان التجمّع ويُدعى أشرف العمور (38 عاماً). تصدّى للمصادرة أشرف العمور وعدد من الجيران الذين تجمّعوا في المكان وتطوّر جدال بينهم وبين الجنود. عندما حاول بعض الجيران استعادة المولّد دفعهم الجنود بل إنّ أحدهم أمسك بهارون أبو عرام - الذي أتمّ في ذلك اليوم 24 عاماً من عمره - ولوى عنقه. بعد مضيّ نصف دقيقة أطلق جنديّ رصاصتين أصابت إحداهما هارون في عُنقه. هرع والده رسمي أبو عرام وجاره أشرف العمور لينقلاه إلى المستشفى في سيّارة خاصّة. عندما قاد أشرف السيّارة إلى الخلف أطلق جنديّ الرّصاص نحو إطاراتها فاضطرّا إلى استخدام سيّارة أخرى. في أعقاب إطلاق النار على أبو عرام حضر إلى المكان عشرات من أهالي التجمّع وأهالي قرية التواني المجاورة ولأجل إبعادهم أطلق الجنود في الهواء نحو عشرين رصاصة ثمّ غادروا المكان مخلّفين وراءهم بعض المعدّات التي جاءوا لمصادرتها. ولا يزال هارون يرقد في المستشفى يتنفّس بمساعدة الأجهزة ويُخشى أن يبقى مشلولاً تماماً في أعقاب الإصابة.

ينبغي النظر إلى حادثة إطلاق النار على هارون أبو عرام على خلفيّة استهتار إسرائيل بحياة سكّان تلال جنوب الخليل وممتلكاتهم كما على خلفيّة مساعيها المتواصلة لتهجير عموم سكّان مسافر يطّا وعلى الأخصّ منهم سكّان ما تسمّيه إسرائيل "منطقة إطلاق نار 918". في خربة الرّكيز التي وقع جزء من أراضيها ضمن هذه المنطقة تقيم 9 أسر تعدّ معاً 35 شخصاً بضمنهم 19 قاصراً. في السّنة الماضية هدمت إسرائيل هناك سبع منشآت سكنيّة كانت تؤوي 30 شخصاً بضمنهم 14 قاصراً. إضافة إلى ذلك هدمت إسرائيل مبنىً كان يُستخدم لأغراض غير سكنيّة. فرضت إسرائيل على أهالي التجمّع البقاء في أدنى الظروف المعيشيّة حيث تمنع قطعيّاً أيّ بناء في المكان وتمنع السكّان من الارتباط بشبكتي الكهرباء والمياه الجارية كما تسارع إلى هدم أيّ مبنىً يُقام وأيّة تمديدات لمختلف البنى التحتيّة حين ينفّذها السكّان بأنفسهم نظراً لغياب خيارات أخرى أمامهم. فوق هذا كلّه يتعرّض السكّان لعُنف المستوطنين المدعوم منهجيّاً من قبَل الدّولة. بهذه السّياسة تفرض إسرائيل على السكّان ظروفاً معيشيّة لا تطاق لدفعهم إلى الرّحيل عن منازلهم كأنّما بمحض إرادتهم وتسهيل الاستيلاء على أراضيهم.

آخر الفيديوهات