Skip to main content

مستوطنون يقطعون 300 شجرة زيتون معمرة في قرية الجبعة محافظة الخليل، 15.10.20

خالد مشاعلة (69 عامًا) أب لستة أبناء وهو من سكان قرية الجبعة الواقعة في محافظة الخليل. تحدّث عن 300 شجرة زيتون والتي قطعها المستوطنون في أرضه في إفادته التي أدلى بها أمام موسى أبو هشهش با...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

مستوطنون يقطعون 300 شجرة زيتون معمرة في قرية الجبعة محافظة الخليل، 15.10.20

خالد مشاعلة (69 عامًا) أب لستة أبناء وهو من سكان قرية الجبعة الواقعة في محافظة الخليل. تحدّث عن 300 شجرة زيتون والتي قطعها المستوطنون في أرضه في إفادته التي أدلى بها أمام موسى أبو هشهش باحث بتسيلم الميداني في 15.10.20 قائلًا:

أملك 68 دونمًا شرق البلدة والتي تمتد على مسافة نحو كيلومتر من أرضي. غرست أرضي بأشجار الزيتون عام 2000 ومنذ ذلك الحين أعتني بها حيث تشكل مصدر رزق أسرتي. في السنوات الأربع الأخيرة حظيت بقطاف الزيتون وفي كل سنة أجني محصولًا أكثر وفرة من سابقتها. كانت تقديراتي لهذا العام محصولًا قدره نحو نصف طن من الزيتون.

يوم السبت الماضي الموافق 10.10.20 ذهبت إلى الأرض لتفحص حال الأشجار وسررت جدًا عندما رأيت ثمار الزيتون وخططت للعودة لقطافها بعد أسبوع من ذلك. في يوم الثلاثاء الموافق 13.10.20 ذهبت وزوجتي إلى قطعة أرض أخرى نملكها وقطفنا زيتونها وعندئذ تلقيت اتصالًا هاتفيًا يخبرني بأن أشجارنا في الجبعة قد تعرضت للإتلاف. تركت كل شيء وذهبت إلى هناك. عندما وصلت التقيت بجاري وكنت في غاية الذهول مما رأيت! لا أستطيع أن أصف ما شعرت به في تلك اللحظات. لم أبك فقط على الأشجار بل بكيت على جهدي وعملي الذين بذلتهما طيلة 20 عامًا. كنت أنا وزوجتي نعتني بالأشجار من الصباح وحتى المساء كما لو أننا نعتني بأطفالنا.

اتصلت بالشرطة الإسرائيلية وأبلغتهم عن قطع نحو 300 شجرة زيتون وبضمنها 6 شجرات معمرّة يبلغ عمرها نحو مئة عام والباقي تبلغ العشرين عامًا. في اليوم التالي حضر عناصر الشرطة إلى قطعة الأرض وصوروا ما تبقى من الأشجار كما تحدّث إليّ ضابط الارتباط عبر الهاتف. أعتقد بأن الذي أتلف الأشجار هم مستوطنون من مستوطنة "بات عاين" وأفترض بأنهم جاءوا ليلًا لأن جاري الذي كان يرعى أغنامه في المنطقة قبل ذلك بيوم واحد قال إن أشجاري بخير.

لا أعلم ماذا ينبغي عليّ أن أفعل اليوم. قبل عشرين عامًا كنت أتمتع بعزيمة أكبر فكنت أسير مسافة كيلومتر وأحمل بيديّ المياه في الأواني للسقاية. كانت الطريق صعبة لكنني كنت أفعل كل شيء للوصول إلى الأرض والعناية بالأشجار. اليوم أنا كبير في السن ولا أستطيع القيام بأشياء كهذه.

آخر الفيديوهات