Skip to main content
ח'ולוד זקות במטבח שלה
مرة مشاهدة: 417

يوم المرأة 2020: مطبخ خلود

خلود زقّوت (31 عامًا) من حيّ النصر في مدينة غزّة وهي أمّ لأربعة أبناء: عمر (10 سنوات) وأمير (8 سنوات) وسلمي (4 سنوات) وكريم (4 أشهر). زوجها شادي (37 عامًا) خرّيج هندسة حاسوب لكنّه يعمل مو...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

يوم المرأة 2020: مطبخ خلود

خلود زقّوت (31 عامًا) من حيّ النصر في مدينة غزّة وهي أمّ لأربعة أبناء: عمر (10 سنوات) وأمير (8 سنوات) وسلمي (4 سنوات) وكريم (4 أشهر). زوجها شادي (37 عامًا) خرّيج هندسة حاسوب لكنّه يعمل موظّفًا براتب ضئيل. باعت خلود مصاغها لأجل بناء منزل الأسرة. بعد سنوات من شظف العيش قرّرت تغيير واقع حياتها: لفّت مريولها على وسطها وبدأت تعجن وتطبخ وتبيع. إنّها تعدّ شتّى أنواع الكعك والحلويات: بسبوسة وعيش السّرايا وليالي لبنان وكذلك المعجّنات المحشوّة بالسّبانخ واللّحمة. رغم انقطاع الكهرباء المتكرّر الذي يعطّل أعمال الطبخ والخبيز ورغم نقص غاز الطبخ في غزة أوقفت خلود مشروعها على قدميه وأقامت "مطبخ خلود للحلويات والمعجّنات" وانطلقت تسوّق منتجاتها عبر الفيسبوك.

تحدّثت خلود عن المصاعب التي واجهتها في إفادة أدلت فيها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة ألفت الكرد في 21.1.20، حيث قالت:

في عام 2012 بدأت مشاكل في دفع رواتب موظّفي القطاع العامّ ولم يتمكّن زوجي من إعالتنا؛ وكنّا في تلك السّنة قد انتقلنا إلى منزل خاصّ بنا فلم نتمكّن من إتمام البناء وتأثيث المنزل. كنّا أنا وزوجي في وضع نفسيّ صعب. انتظرنا بفارغ الصّبر أن تنتهي أزمة الرّواتب. أصبت بالاكتئاب ومررت بفترة عصيبة.

في عام 2015 قرّرت أن أغيّر هذا الواقع بنفسي وحيث أنّني أهوى إعداد الأطعمة فقد قرّرت أن أجعل من هذه الهواية مصدر رزق لي ولأسرتي. فتحت مصلحة تجاريّة وانطلقت أعمل كلّ يوم -ليل نهار.

زوجي هو سندي الأساسيّ وأنا أريد أن نعيش بكرامة فلا نمدّ يدنا لأحد. تمكّنا من إتمام بناء المنزل وشراء الأثاث وسداد الدّيون. أحلم الآن أن تتحوّل مصلحتي إلى مشروع كبير وأن أفتح مطعمًا خاصًّا بي.

آخر الفيديوهات