Skip to main content
مرة مشاهدة: 2,770

إغلاق المدخل الرئيسي لأحد الأحياء في الخليل من قبل الجيش الاسرائيلي لمدة ثلاثة أسابيع، كعقاب على إحراق الحاجز

بعد أن أضرم فتيان فلسطينيون النار في حاجز باب الزاوية/شوتير في الخليل بتاريخ 22.11.14، قام الجيش الاسرائيلي بإغلاقه لمدة ثلاثة أسابيع. أعيد فتح الحاجز أمام حركة المرور الفلسطينية فقط بتار...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

إغلاق المدخل الرئيسي لأحد الأحياء في الخليل من قبل الجيش الاسرائيلي لمدة ثلاثة أسابيع، كعقاب على إحراق الحاجز

بعد أن أضرم فتيان فلسطينيون النار في حاجز باب الزاوية/شوتير في الخليل بتاريخ 22.11.14، قام الجيش الاسرائيلي بإغلاقه لمدة ثلاثة أسابيع. أعيد فتح الحاجز أمام حركة المرور الفلسطينية فقط بتاريخ 13.12. يقع الحاجز في مركز مدينة الخليل، عند بداية شارع الشهداء، ويتحكم بالطريق الرئيسية الممتدة من حي تل رميدة حتى سوق الخليل ومركز المدينة. عندما يكون الحاجز مفتوحا أيضا، لا يسمح للفلسطينيين بعبوره بالمركبات، فيضطرون إلى حمل مشترياتهم من السوق والسير على الأقدام إلى حي تل رميدة.

في الأيام الأولى بعد إضرام النار، أغلق الحاجز تماما. بعد ذلك سمح الجنود في بعض الاحيان لكبار السن وللمرضى بالعبور، وفقا لتقديراتهم الخاصة. بالإضافة، سمح الجيش لطلاب المدرسة القريبة بالمرور لمدة ستة أيام فقط. لم يسمح لغالبية سكان الحي بالعبور لمدة ثلاثة أسابيع.

عندما يكون الحاجز مغلقا، فإن البديلين الرئيسيين للعبور سيرا على الأقدام من تل رميدة إلى منطقة السوق ومركز مدينة الخليل، هما إما السير لمدة عشر دقائق في مسار يمر عبر فناء خاص بإحدى العائلات، أو التسلق على تلة في طريق مليئة بالعقبات والحفر، وهو مسار غير سهل حتى لإنسان في حالة بدنية جيدة، ولا يستطيع من يعانون من إعاقات جسدية من المرور عبره على الإطلاق. إغلاق الحاجز عطل حياة مئات من الناس الذين يعملون، يتعلمون، يتسوقون ويديرون حياتهم في مركز مدينة الخليل. الناس الذين يعانون من صعوبات في الحركة، لم يستطيعوا مغادرة الحي، لأن إمكانية السفر بالسيارات غير متاحة.

سكان في حي باب الزاوية في الخليل بالقرب من الحاجز المغلق. تصوير: عماد ابو شمسية، بتسيلم. 24/11/2014.
سكان في حي باب الزاوية في الخليل بالقرب من الحاجز المغلق. تصوير: عماد ابو شمسية، بتسيلم. 24/11/2014.

الحاجز، مثل بقية معيقات الحركة الخانقة التي يفرضها الجيش الاسرائيلي على الفلسطينيين في الخليل، لا يخدم أية احتياجات أمنية. هذه المعيقات مفروضة على السكان منذ عشرين عاما، في إطار سياسة الفصل في الخليل، والتي تمكن مجموعة صغيرة من المستوطنين الذين استقروا في مركز مدينة الخليل، بدعم من حكومات إسرائيل، من أن يملوا على عشرات الآلاف من سكانها الفلسطينيين روتين حياتهم. بعض الشوارع الرئيسية في هذه المنطقة مغلقة كليا أمام السكان الفلسطينيين، والكثير منها مغلقة تماما أمام المركبات الفلسطينية. القيود الشديدة التي تفرضها إسرائيل جعلت حياة الفلسطينيين في مركز مدينة الخليل مستحيلة، وأجبرت العديد منهم على ترك منازلهم وأماكن عملهم.

إغلاق الحاجز كان عقابا جماعيا فرض على مئات الأشخاص بسبب أعمال قام بها أفراد. يجب على الجيش إزالة هذا الحاجز وحواجز أخرى غير ضرورية في مركز مدينة الخليل، ووقف هذه المعاملة السيئة لسكان المنطقة. طالما يكون الحاجز موجودا، فمن واجب الجيش السماح للسكان بالمرور بشكل منتظم، والإمتناع عن معاقبة شعب كامل بسبب تصرفات أفراد منه.

آخر الفيديوهات