Skip to main content

شرقيّ القدس: ستة اصوات - يونتان مزراحي

إسرائيلي، 39 عام، من القدس الغربية،ينظيم جولات اثرية بديلة خلفية شخصية اعتزل يونتان عمله في سلطة الآثار الإسرائيلية لأنه ملّ استغلال العلم الأثير لديه لتفخيم التاريخ اليهودي في المنط...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

شرقيّ القدس: ستة اصوات - يونتان مزراحي

إسرائيلي، 39 عام، من القدس الغربية،ينظيم جولات اثرية بديلة

خلفية شخصية

اعتزل يونتان عمله في سلطة الآثار الإسرائيلية لأنه ملّ استغلال العلم الأثير لديه لتفخيم التاريخ اليهودي في المنطقة على حساب طبقات تاريخية أخرى. وبعد أن اعتزل يونتان العمل في سلك الدولة أقام منظمة "عيمق هشفيه" التي تُعنى بتنظيم جولات بديلة في موقع أثري له أهمية خاصة: قرية سلوان الفلسطينية في شرقيّ القدس. في هذه القرية يعيش زهير الرجبي.

أهمية قرية سلوان

قرية سلوان، كما هو الحال بالنسبة لجزء ملحوظ من شرقيّ القدس وغربيها، تقع في موقع ذي أهمية دينية وتاريخية كبيرة. وفقا للتوراة، فقد تجول في هذا المكان قبل 3,000 عام الملك داوود. مع الأسف، يتم استغلال الموجودات الأثرية الكثيرة في المنطقة كأداة سياسية لطرد السكان الفلسطينيين.

جولات يونتان

يقوم يونتان باصطحاب الناس إلى جولات من أجل كشف ما يقع في الموقع السياحي "مدينة داوود" الذي يدار من قبل جمعية المستوطنين "العاد". عمليا، تستثمر جمعيات المستوطنين موارد هائلة في هذا المشروع، وفي مشاريع أخرى في أنحاء البلدة القديمة، بهدف منع أي تقسيم للمدينة في إطار اتفاقية سلام مستقبلية. وتسعى بلدية القدس إلى إقامة حديقة وطنية أثرية على مقربة من المنطقة التي تسيطر عليها جمعية "العاد" وتنوي إصدار أوامر هدم لعشرات البيوت في سلوان، بدعوى أن المنطقة مخصصة لحديقة وطنية وأن البناء من قبل الفلسطينيين في المنطقة تم بدون ترخيص (لمعلومات إضافية حول عجز الفلسطينيين عن البناء بصورة قانونية في شرقيّ القدس، انقر هنا).

 

آخر الفيديوهات