Skip to main content

شرقيّ القدس: ستة اصوات - ثائر قرش

فلسطيني، 14 عاما، من الحي الإسلامي في البلدة القديمة خلفية يوثق ثائر حياة عائلته بعد أن سيطرت جمعية مستوطنين على المبنى الذي تعيش فيه عائلته الموسعة بالأجرة منذ عدة أجيال. ومع أن الجم...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

شرقيّ القدس: ستة اصوات - ثائر قرش

فلسطيني، 14 عاما، من الحي الإسلامي في البلدة القديمة

خلفية

يوثق ثائر حياة عائلته بعد أن سيطرت جمعية مستوطنين على المبنى الذي تعيش فيه عائلته الموسعة بالأجرة منذ عدة أجيال. ومع أن الجمعية اشترت المبنى من المالك الفلسطيني قبل عشرين سنة تقريبا، لكن المحكمة ما تزال تبحث حق أبناء العائلة الموسعة بالبقاء فيه كسكان محميين. في تموز 2010، قبل أن تحسم المحكمة هذه القضية، سيطر مستوطنون من قبل الجمعية على جميع الشقق ما عدا شقة مازن قرش.

جيوب المستوطنين

الجيوب الاستيطانية في شرقيّ القدس تطوق البلدة القديمة من الجنوب، الشرق والشمال، وبعضها يسيطر على طرق رئيسية تؤدي إلى البلدة القديمة. كما أُقيمت جيوب استيطانية في الحي الإسلامي وحي النصارة في البلدة القديمة، بهدف تطويق الحرم القدسي.

إن وجود الجيوب يمس بحق الفلسطينيين سكان هذه الأحياء في حرية الحركة والتنقل، الخصوصية والأمن. قوات الحراسة الخاصة بالمستوطنين تفرض الرعب على السكان وتقيّد حركتهم على مقربة من الجيوب، حتى في الحالات التي يرغب بها الأولاد باللعب على مقربة من بيوتهم. كذلك في المباني التي يعيش فيها المستوطنون إلى جانب الفلسطينيين فإنه يتم تقييد حركة الفلسطينيين أيضا داخل المبنى السكني ذاته. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشرطة تتبع سياسة التمييز تجاه السكان الفلسطينيين، وفي حالات الاحتكاك بين الفئتين فإن الشرطة تختار بصورة منهجية حماية حقوق المستوطنين فقط.

 

آخر الفيديوهات