Skip to main content
مرة مشاهدة: 5,011

موسم الزيتون 2009: تحسن في استعداد الجيش الإسرائيلي

يتضح من الإفادات التي جمعتها منظمة بتسيلم وكذلك من تقارير منظمة "حاخامون من أجل حقوق الإنسان" ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، أنه في العام 2009 استعد الجيش الإسرائيلي...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

موسم الزيتون 2009: تحسن في استعداد الجيش الإسرائيلي

يتضح من الإفادات التي جمعتها منظمة بتسيلم وكذلك من تقارير منظمة "حاخامون من أجل حقوق الإنسان" ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، أنه في العام 2009 استعد الجيش الإسرائيلي بصورة أفضل لحماية المزارعين الفلسطينيين من عنف المستوطنين مقارنة بالسنوات الماضية، حتى وإن لم يمنع هذا العنف بصورة تامة. ومع هذا، فقد استمر الجيش في تقييد وصول المزارعين إلى أراضيهم المجاورة للمستوطنات والأراضي التي بقيت وراء الجدار الفاصل.

تميز موسم قطف الزيتون هذا العام بتراجع الناتج الذي يقدر بحوالي عشر الناتج في المواسم الخصبة. ويعود هذا إلى ضعف الناتج مرة كل سنتين بصورة عامة، وبسبب مؤثرات بيئية مختلفة وبضمنها قلة الأمطار. وقد تراجع ناتج الزيتون في مناطق معينة في الضفة الغربية أكثر، ومن بين الأسباب لذلك إهمال كروم الزيتون لأن إسرائيل تحول على مدار سنين دون وصول المزارعين إلى كرومهم بصورة منتظمة والعناية بها.

على ضوء هذه الأسباب، فقد تم هذه السنة تقصير المدة الزمنية التي يمكث بها قاطفو الزيتون في أراضيهم مقارنة مع المواسم السابقة، ولهذا السبب فقد تعرض المزارعون بصورة أقل لعنف المستوطنين. بالإضافة إلى ذلك، فقد اتخذت السلطات الإسرائيلية سلسلة من الإجراءات لحماية المزارعين الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين. هكذا قامت السلطات بتنسيق دخول الفلسطينيين إلى الكروم مع مكاتب الاتصال والتنسيق، وضع خرائط لمناطق الاحتكاك وإغلاقها في وجه المستوطنين، إبعاد مستوطنين اثنين من الضفة الغربية لمدة نصف سنة ونشر كتيبة خاصة من حرس الحدود في المناطق الحساسة.

وقد أدى استعداد الجيش والشرطة إلى انخفاض فعلي في عدد حالات الاعتداء من قبل المستوطنين وخطورتها، وفي المناطق التي تم فيها التنسيق مسبقا أتيح للمزارعين الفلسطينيين العمل بدون مضايقة من قبل المستوطنين. إلى جانب ذلك، فقد تم تسجيل حالات اعتداء من قبل المستوطنين على قاطفي الزيتون الفلسطينيين، كرومهم والثمار التي قاموا بقطفها وسرقة بعضها من قبل المستوطنين، قلع أو قطع الأشجار من قبل المستوطنين ومضايقة المزارعين في طريقهم إلى بيوتهم من كروم الزيتون.

إلى جانب ذلك، فقد استمر الجيش الإسرائيلي هذا العام بتقييد وصول المزارعين إلى حقولهم التي تم ضمها إلى مناطق المستوطنات أو الوصول إلى الحقول المجاورة للجدار الفاصل. هكذا على سبيل المثال، في الأسبوع ما بين 7 إلى 10 تشرين الأول، منعت قوات الأمن الإسرائيلية مزارعين من قرى اللبن الشرقية، سبسطيا، الناقورة، عزموط، كفر قدوم وياسوف من الوصول إلى أراضيهم التي أقيمت على مقربة منها المستوطنات علي، شفي شومرون، ألون موريه وكفار تبواح، بدعوى أن المزارعين لم ينسقوا وصولهم مسبقا.

أما في منطقة بيت لحم فقد شدد الجيش الإسرائيلي من الشروط الخاصة بإصدار تصاريح الدخول إلى الأراضي الزراعية الواقعة وراء الجدار الفاصل، مما أدى إلى تسويف بيروقراطي قاد إلى تأخير في قطف الزيتون. وقد جرى منح التصاريح في 1 تشرين الثاني لأصحاب الأراضي أنفسهم فقط ولم يسمح لهم باصطحاب أفراد العائلة أو عمال أو إدخال المعدات الزراعية إلى حقولهم.

عندما وصل المزارعون إلى أراضيهم أصيبوا بالذهول بسبب حالة الحقول التي لم يتم العناية بها. وقد توجهوا إلى ممثل الإدارة المدنية وطالبوا بتغيير شروط التصاريح وتمكينهم من إدخال عمال إضافيين ومعدات زراعية. وفقا لأقوال المزارعين، فقد وعد ممثل الإدارة المدنية بإصدار مثل هذه التصاريح، غير أن الإدارة المدنية ألغت من الناحية الفعلية التصاريح التي أصدرتها ولم تقم بإصدار تصاريح بديلة عنها. على ضوء ذلك، حظي مزارعو المنطقة هذا العام بالمكوث في حقولهم لمدة ساعات معدودة فقط.

مستجدات: في يوم 30/5/2010 قُدمت لائحة اتهام ضد مشتبهين اثنين بسرقة الزيتون من المغير، حيث وثق هذه السرقة متطوّع من بتسيلم عبر شريط الفيديو المعروض هنا.

آخر الفيديوهات