Skip to main content

إخلاء عائلتين فلسطينيتين من بيوتهن في الشيخ جراح بالقدس وانتقال المستوطنين للسكن في البيوت

يوم الأحد (2.8.09) أخلت الشرطة عائلتين فلسطينيتين من بيوتهن في حي الشيخ جراح: عائلة حنون الموسعة التي تضم 17 نسمة، التي سكنت في ثلاث شقق، وعائلة الغاوي الموسعة، التي تضم 29 نسمة، التي س...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

إخلاء عائلتين فلسطينيتين من بيوتهن في الشيخ جراح بالقدس وانتقال المستوطنين للسكن في البيوت

يوم الأحد (2.8.09) أخلت الشرطة عائلتين فلسطينيتين من بيوتهن في حي الشيخ جراح: عائلة حنون الموسعة التي تضم 17 نسمة، التي سكنت في ثلاث شقق، وعائلة الغاوي الموسعة، التي تضم 29 نسمة، التي سكنت في ست شقق. فور إخلاء العائلات سيطرت عائلات المستوطنين على البيوت بحماية كبيرة من قبل الشرطة. العائلات التي تم إخلاؤها من بيوتها ترفض مغادرة الحي وهي تنام الآن في الشارع.

بعض أفراد من عائلة حنون في الشارع بعد الإخلاء. تصوير: كريم جبران، بتسيلم، 5.8.09
بعض أفراد من عائلة حنون في الشارع بعد الإخلاء. تصوير: كريم جبران، 5.8.09

تنتمي العائلتان إلى عائلات من اللاجئين منذ العام 1948- عائلة حنون من حيفا وعائلة الغاوي من صرفند. هذه العائلات محسوبة على مجموعة مكونة من 28 عائلة يصل تعداد الأفراد فيها إلى حوالي 550 نسمة، وقد تم إسكانها في الحي في العام 1956 من قبل الحكومة الأردنية ووكالة غوث اللاجئين.

وجاء إخلاء العائلات بعد أن قبلت المحكمة العليا الادعاء بأنها تسكن في ملك كان تابعا للسكان اليهود اللذين كانوا هناك لغاية سنوات الثلاثين على مقربة من قبر شمعون الصديق. هذا الملك مسجل على اسم لجنة الطائفة السفاردية ولجنة كنسيت اسرائيل. لجان هذه الطوائف نقلوا حقوقهم في الأرض إلى المنظمة الاستيطانية "نحلات شمعون" التي تعمل منذ عقد من السنين على إخلاء الفلسطينيين من الحي وهي تمتلك اليوم خمسة مناطق أخرى في الحي.

بعد إخلاء السكان الفلسطينيين من المنطقة الواقعة حول "قبر شمعون الصديق"، تخطط منظمة المستوطنين "نحلات شمعون" أن تقيم في المكان حيا يهوديا يضم 200 وحدة سكنية. وتنضم هذه الخطة إلى خطط أخرى لمنظمتي المستوطنين العاد وعطيرت كوهنيم التي تحظى بدعم وغطاء من قبل الوزارات الحكومية وسلطات حكومية، لمحاصرة الحوض التاريخي الذي يحيط بالمدينة القديمة من خلال مناطق تسيطر عليها منظمات المستوطنين. وتقوم الدولة بتمويل الحماية الجارية للمناطق التي يسكن فيها المستوطنون وتخصص قوات أمن تتيح عمليات السيطرة على الأملاك الفلسطينية.

بالإضافة إلى ذلك، تقوم المنظمات الاستيطانية بالدفع قدما بخطتين اضافيتين في حي الشيخ جراح. تتناول الخطة الأولى منطقة فندق شيبرد الذي يمتلكه ايرفين موسكوفيتش. وقد سمحت البلدية مؤخرا بترميم الفندق وتحويله إلى مبنى يضم عشرين شقة. بالإضافة إلى ذلك، هناك خطة لم يتم بعد المصادقة عليها لاقامة تسعين شقة، كنيس روضة أطفال ومساكن في هذه المنطقة. أما الخطة الثانية فهي تتعلق بكرم الحسيني الذي قامت دائرة أراضي إسرائيل بتأجيره لجمعية عطيرت كوهنيم.

ينضاف إلى سيطرة منظمات المستوطنين بغطاء من الحكومة على الحوض الذي يحيط بالمدينة القديمة إيداع إدارة الحديقة الأثرية مدينة داوود في سلوان بيدي جمعية العاد وضلوع الجمعية في تفعيل الحديقة الوطنية عيمق تسوريم الواقعة إلى الشرق من الشيخ جراح وتحيط بالجانب الشرقي من المدينة القديمة. وفي إطار هذا التوجه، فقد بدأت بلدية القدس بتخطيط الحديقة الأثرية "عيمق هميلخ" التي من المقرر لها أن تقوم على الأراضي التي تقع فيها اليوم البيوت في حي البستان في سلوان، إلى الجنوب من المدينة القديمة، وبالقرب من المناطق الخاصة بمستوطني العاد في سلوان.

إن تطبيق هذه الخطط الخاصة بالمنظمات الاستيطانية في الأحياء الفلسطينية، بدعم من الحكومة، خطير بصورة خاصة على خلفية سياسة البناء والتنظيم المتحيزة التي تتبعها إسرائيل في شرقي القدس، التي تخنق كل إمكانية للتطوير والبناء بالنسبة للسكان الفلسطينيين. إذا تم تطبيق الخطط، سوف يزيد الأمر من سلخ شرقي القدس عن باقي مناطق الضفة الغربية ويزيد من حجم استهداف السكان الفلسطينيين.

تصوير: كريم جبران، بتسيلم، 2.8.09.

 

آخر الفيديوهات