Skip to main content
مرة مشاهدة: 2,242

في أعقاب تدخل بتسيلم: إقصاء ضابطين عن وظيفتيهما للاشتباه بقيامهما بتدمير وتخريب سيارات في جنوب جبل الخليل

خلال الأيام الأخيرة وثقت بتسيلم إتلاف وتخريب ثماني سيارات تابعة لفلسطينيين في منطقة جنبة جنوبي جبل الخليل، على ما يبدو، بأيدي جنود. وقد تم إحراق سيارتين فيما جرى دهورة باقي السيارات بوا...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

في أعقاب تدخل بتسيلم: إقصاء ضابطين عن وظيفتيهما للاشتباه بقيامهما بتدمير وتخريب سيارات في جنوب جبل الخليل

خلال الأيام الأخيرة وثقت بتسيلم إتلاف وتخريب ثماني سيارات تابعة لفلسطينيين في منطقة جنبة جنوبي جبل الخليل، على ما يبدو، بأيدي جنود. وقد تم إحراق سيارتين فيما جرى دهورة باقي السيارات بواسطة سيارة أخرى إلى القنوات الواقعة على طرفي الشارع وتم تحطيم نوافذها.

السيارات التي كانت تستعمل لنقل العمال الفلسطينيين الذين يرغبون بالدخول إلى إسرائيل بدون تصريح تُركت من قبل أصحابها خلال المطاردات التي قامت بها سيارات عسكرية. وقد توجهت بتسيلم بصورة عاجلة إلى النيابة العسكرية وطالبت بوضع حد لعمليات التخريب التي يقوم بها الجنود، وفقا للاشتباه، جنوبي جبل الخليل. كما توجهت بتسيلم إلى شرطة التحقيقات العسكرية وطالبت بالتحقيق في الأعمال المذكورة. وقد واكب هذا التوجه تغطية إعلامية واسعة من خلال فيلم الفيديو الذي صوره الناشطون في مشروع "الرد بالتصوير" التابع لبتسيلم عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية. في أعقاب التوجه أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الضابطين المسئولين عن الجنود في المنطقة جرى إقصائهما عن وظيفتيهما إلى حين فحص تفاصيل القضية.

يوم الاثنين، 12 تشرين الأول، تجول الباحثون الميدانيون في مشروع "الرد بالتصوير" التابع لبتسيلم في منطقة خربة جنبة جنوبي سوسيا. وقد لاحظ الباحثون دخانا أسودا يتصاعد ليقودهم إلى سيارة تجارية من نوع فورد ترانزيت كانت تشتعل فيها النيران. على مقربة من المكان، وثق باحثو بتسيلم سيارة سوبارو تمت دهورتها في قناة بطرف الشارع وكانت نوافذها محطمة. بعد مرور بضع دقائق، وصل إلى المكان سائق سيارة الترانزيت والركاب الذين كانوا معه، وكانوا قد اختبأوا من الجنود على مسافة ما من السيارة. ويتضح من إفاداتهم أن الجيب العسكري من نوع هامر طارد سيارة الترانزيت التي سافر بها العمال الذين لا يحملون تصاريح دخول. في مرحلة معينة تعطلت سيارة الترانزيت بسبب خلل تقني فخرج الركاب منها وهربوا. طبقا للإفادات، فقد تقدم الجنود إلى السيارة وقاموا بتحطيم زجاجها وأخرجوا منها العجلات الاحتياطية وقاموا بإشعالها تحت السيارة. وقد انتشرت النار في خزان الوقود واشتعلت السيارة كلها.

احدى السيارات الت اشعلت بالنار، على ما يبدو من قبل جنود اسرائيليين. تصوير: كريم جبران. بتسيلم. 13.10.09.
احدى السيارات الت اشعلت بالنار، على ما يبدو من قبل جنود اسرائيليين. تصوير: كريم جبران. بتسيلم. 13.10.09.

خلال مكوث نشطاء بتسيلم على مقربة من السيارة المشتعلة وصل إلى المكان جيب هامر عسكري وبه مجموعة من الجنود. وفقا لإفادة الشهود الفلسطينيين، فقد كان الجنود الذين في الجيب هم أنفسهم الذين أشعلوا النار. قام الجنود بتأخير الباحثين الميدانيين التابعين لبتسيلم لمدة نصف ساعة تقريبا، بدون أي مبرر، ومن بعد ذلك أطلقوا سراحهم. خلال المساء توجهت بتسيلم إلى الجيش وحذرت من الوقائع، لكنها لم تحصل على رد.

في اليوم التالي تم العثور في المنطقة على خمس سيارات أخرى تم إتلافها: تم حرق إحدى السيارات فيما جرى دهورة السيارات الأربع الأخرى عن الشارع. على مقربة من إحدى السيارات التي تمت دهورتها وثق الباحث الميداني في بتسيلم آثار عجلات يتفق عرضها مع عرض عجلات جيب من نوع هامر. وقد قامت بتسيلم بتوثيق الأضرار التي لحقت بهذه السيارات وجمعت إفادات من شهود عيان.

بالإضافة إلى تخريب السيارات، فقد وثقت بتسيلم خلال الفترة الأخيرة حالات خطيرة يُشتبه فيها بقيام الجنود بالتنكيل بالفلسطينيين في جنوب جبل الخليل. في الأسبوع الماضي بدأت شرطة التحقيقات العسكرية التحقيق في أعقاب الشكوى التي قدمتها بتسيلم حول إحدى الحالات التي وقعت على مقربة من قرية الرماضين.

 

آخر الفيديوهات