Skip to main content
مرة مشاهدة: 33,995

شرطة التحقيقات العسكرية ستحقق في إطلاق عيارات فولاذية مغطاة بالمطاط على متظاهر غير مسلح في بلعين

مستجدات: في يوم 1/1/2012 ابلغت النيابة العسكرية منظمة بتسيلم انه تم القرار باغلاق ملف التحقيق دون تقديم لوحة اتهام. في يوم 3/3/2013 قدمت منظمة بتسيلم استئناف على هذا القرار. في أعقاب...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

شرطة التحقيقات العسكرية ستحقق في إطلاق عيارات فولاذية مغطاة بالمطاط على متظاهر غير مسلح في بلعين

مستجدات: في يوم 1/1/2012 ابلغت النيابة العسكرية منظمة بتسيلم انه تم القرار باغلاق ملف التحقيق دون تقديم لوحة اتهام. في يوم 3/3/2013 قدمت منظمة بتسيلم استئناف على هذا القرار.

في أعقاب توجه بتسيلم، شرعت شرطة التحقيقات العسكرية بالتحقيق في الحادث الذي أطلق خلاله ضابط من مدى قصير جدا عيار فولاذي مغطاة بالمطاط على متظاهر في قرية بلعين وجرحه خلال مظاهرة جرت في القرية بتاريخ 14 آذار.

إن هذه الحادثة التي كانت ضمن سلسلة من الحوادث التي وقعت خلال التظاهرة تم توثيقها بكاملها من قبل شخصين بواسطة الفيديو. ويتضح من تحليل الأفلام أن ضابطا برتبة ليفتنانت أطلق النار عن بعد قصير للغاية على متظاهر لم يكن مسلحا ولم يرشق الحجارة ولم يُشكل خطرا على قوات الأمن الاسرائيلية أو فعل ما يمكن أن يٌبرر استعمال القوة ضده. وقد نُقل المتظاهر إلى مستشفى أساف هروفيه حيث أجريت له عملية جراحية لإخراج الرصاصة التي دخلت إلى فخذه.

ويبدو من الفيلم أن البعد خلال الإطلاق ما بين الضابط مطلق النار وبين المتظاهر لا يزيد عن أمتار معدودة. إن أوامر الجيش تحظر إطلاق العيارات المغطى بالمطاط عن بعد يقل عن أربعين مترا لأنه قد يكون قاتلا عن بعد كهذا.

طبقا للإعلان الصادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لصحيفة هآرتس بخصوص هذه الواقعة، "فإن استعمال الوسائل تم طبقا للأوامر وبالأبعاد المسموحة فقط، وهذا فقط تجاه المخلين بالنظام". غير أن التوثيق بالفيديو للدقائق التي سبقت الإطلاق يتيح مشاهدة المتظاهر الذي أطلقت عليه النيران من قبل الضابط دون أن يرشق الحجارة أو يشتبك مع الجنود. أن هذه الرواية البعيدة عن الواقع الخاص بملابسات إطلاق النار على المتظاهرين تثير اشتباها كبيرا بأن القوات قدمت تقارير كاذبة عن نشاطها.

وفي توجهها إلى النيابة العسكرية والمطالبة بفتح تحقيق من قبل الشرطة العسكرية، أكدت بتسيلم على ضرورة تناول التحقيق موضوع المسئولية القيادية لكبار الضباط في الميدان بخصوص إعطاء الأوامر غير القانونية، ودورهم في تسليم تقارير كاذبة للقيادات العسكرية المتسلسلة.

خلفية

إن حوادث العنف وإطلاق النار بصورة غير قانونية من قبل قوات الأمن (الجيش وحرس الحدود) ليست نادرة خلال المظاهرات الأسبوعية التي تتم في قرية بلعين. خلال الأيام الأخيرة تم تقديم لائحة اتهام بتهمة الإضرار البالغ ضد شرطي من حرس الحدود الذي كان ضالعا في عملية إطلاق للنار أسفرت عن جرح إسرائيلي خلال المظاهرة في بلعين في آب 2006.

مؤخرا، تلقت بتسيلم جوابا من قسم التحقيق مع رجال الشرطة حيث تقرر عدم تقديم لائحة اتهام بحق شرطي من حرس الحدود قام بإطلاق النار على متظاهر فلسطيني عن بعد أمتار قليلة في مظاهرة ببلعين في أيار 2007.

طبقا للإفادات التي وصلت لبتسيلم ولوسائل الإعلام، خلال الأشهر الأخيرة أصيب في بلعين متظاهرون فلسطينيون، أجانب ومن العالم بأعيرة فولاذية مغطاة بالمطاط. أحدهم، مواطن ياباني، فقد الرؤية بإحدى عينيه نتيجة الإصابة. بالإضافة إلى ذلك، فقد جرح خلال هذه الفترة مصزر فيديو مستقل ومصور لوكالة الأنباء رويترز.

آخر الفيديوهات