Skip to main content
مرة مشاهدة: 6,208

الجيش الإسرائيلي يطرد أكثر من 200 فلسطيني من سكان خربة قصة في محافظة الخليل ويهدم بيوتهم التي بقيت غربي الجدار الفاصل

  بتاريخ 29.10.2007، أقدم الجيش الإسرائيلي على طرد أكثر من 200 فلسطيني من بيوتهم في خربة قصة في محافظة الخليل التي أقيمت في سنوات الخمسينيات ومعظم سكانها من اللاجئين من قرية بين جبرين. ...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

الجيش الإسرائيلي يطرد أكثر من 200 فلسطيني من سكان خربة قصة في محافظة الخليل ويهدم بيوتهم التي بقيت غربي الجدار الفاصل

 

بتاريخ 29.10.2007، أقدم الجيش الإسرائيلي على طرد أكثر من 200 فلسطيني من بيوتهم في خربة قصة في محافظة الخليل التي أقيمت في سنوات الخمسينيات ومعظم سكانها من اللاجئين من قرية بين جبرين. ويقع إلى جانب القرية حاجز ترقوميا الجديد المحاذي للخط الأخضر.

وقد كان سكان القرية يعيشون في الخيام والكهوف ويعتاشون من تربية الماشية. الجدار الفاصل يفصل ما بين القرية وبين باقي مناطق الضفة الغربية. ومنذ البدء ببناء الجدار بدأ الجيش يُنكّل بسكان القرية ويمنعهم من الوصول إلى باقي مناطق الضفة الغربية. وقبل سنة ونصف تقريبا حذر الجيش الإسرائيلي سكان القرية بخصوص نيته هدم البيوت بحجة البناء بدون ترخيص.

بتاريخ 25.10.2007، أبقى الجيش الإسرائيلي أوامر الهدم تحت الحجارة في مدخل القرية. بتاريخ 29.10.2007، وصلت إلى القرية جيبات عسكرية مصحوبة بجرافات وبدأت فورا بهدم الخيام والكهوف دون تمكين السكان من إخراج أغراضهم وممتلكاتهم. ووفقا للإفادات التي أدلى بها السكان لبتسيلم، فقد اعتدى الجنود على أحد السكان بالضرب عندما حاول حماية الماشية التي كانت موجودة في أحد الكهوف، وفقط بعد تدخل ضابط تم إخلاء الماشية من المكان.

 عبد الحليم المطاح واغنامه في بلدة اذنا. تصوير: موسى ابو هشهش، بتسيلم.
عبد الحليم المطاح واغنامه في بلدة اذنا. تصوير: موسى ابو هشهش، بتسيلم.

وقد قام الجيش بتحميل معدات السقاية والعلف الخاصة بالماشية في شاحنة وألقى بها إلى الجهة الشرقية من الجدار. وقد دُفنت الكثير من الممتلكات الخاصة بالسكان تحت الأنقاض. بعد ذلك، قام الضابط بإبلاغ السكان بضرورة إخلاء المكان حتى يوم غد، الساعة 12:00، وأنهم إذا لم يفعلوا هذا فسوف يتم اعتقالهم ومصادرة الماشية الخاصة بهم. في اليوم التالي، في ساعات الظهيرة، وصلت إلى المكان سيارة تابعة لسلطة الطبيعة والحدائق وأجبرت السكان على مغادرة المكان.

وقد بقي معظم سكان القرية لغاية الآن بلا مأوى واضطروا إلى استئجار مساكن مؤقتة في بلدة اذنا القريبة.

 

آخر الفيديوهات