Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

إطلاق نار واعتداءات جسديّة ورشق السيّارات والمنازل بالحجارة والزجاجات الحارقة واقتحام القرى وإحراق المباني والحقول وإتلاف المزروعات والممتلكات - من أشكال العُنف الضّاري الذي يمارسه المستوطنون يوميًّا ضدّ الفلسطينيّين منذ زمن طويل في خدمة الدولة بهدف إبعاد الفلسطينيّين عن أراضيهم. المدوّنة التي أطلقناها في بداية عام 2020 ستكون منبرًا تسمعون من خلاله  أصوات ضحايا هذه الاعتداءات. خلفية حول الموضوع

أيلول 2021

28

خربة المفقّرة, مسافر يطّا: محاولة جديدة للتهجير - عشرات المستوطنين شنّوا هجوماً على التجمّع حيث اعتدوا على الأهالي وألحقوا أضراراً جسيمة بالممتلكات - حجارة المستوطنين صدعت جمجمة طفل في الرّابعة

لكارثة في قطاع غزّة مستمرّة منذ سنين جدّ طويلة. كتبنا عن الحصار والفقر والحروب، عن الحياة بلا ماء ولا كهرباء، وعن الحياة بلا أمل. شرحنا ما الذي ينبغي أن يكون بمقتضى القانون الدوليّ وما يُمليه الضمير. ولكن الآن لم يبق كلام نقوله. 11 يوماً من القصف المتواصل لمنازل السكّان وفي محيطها. لا مفرّ ولا مكان آمن. عشرات الأشخاص قُتلوا وآلاف جُرحوا آلاف آخرون فقدوا منازلهم وكلّ ما يملكون في هذه الدّنيا. لم يحدث هذا خطأ ولم تكن هذه حالات “استثنائيّة”. إنّه نهج وسياسة. التقى باحثو بتسيلم الميدانيّون في قطاع غزّة أشخاصاً فقدوا أعزّاءهم وهُدمت منازلهم – فقدوا كلّ شيء. ها هُنا إفاداتهم:. للمزيد. عرض مدونة الصور

تموز 2021

24
مُسعفون يقومون بإسعاف مفدي ربعي في الخمسينيات من عمره المصاب في رأسه جرّاء حجر رشقه المستوطنون. تصوير Youth of Sumud
مُسعفون يقومون بإسعاف مفدي ربعي في الخمسينيات من عمره المصاب في رأسه جرّاء حجر رشقه المستوطنون. تصوير Youth of Sumud

التواني، مسافر يطّا: مستوطنون يهاجمون بالحجارة منزل أسرة ويجرحون أحد أفرادها في رأسه

عصر يوم السّبت الموافق 24.7.21 جاء مستوطنون من ناحية بؤرة "حفات معون" الاستيطانيّة بصُحبة جنود وهاجموا بالحجارة منزل عائلة ربعي في القرية. أصيب أحد أفراد العائلة جرّاء حجر إصابة طفيفة في رأسه وقد تمّت معالجته في الموقع على طاقم سيّارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطينيّ كان الأهالي قد استدعوها. لم يتدخّل الجنود لإبعاد المستوطنين سوى بعد أن تجمّع عدد من أهالي قرية التواني وأخذوا يرشقون الحجارة في محاولة لإبعاد المستوطنين وفي أثناء ذلك أطلق الجنود نحو الأهالي قنابل الغاز المسيل للدّموع.  

كغيرهم من أهالي مسافر يطّا يعاني سكّان قرية التواني من هجمات متكرّرة يشنّها عليهم مستوطنون وجنود، ويندرج روتين التنكيل هذا ضمن سياسة السّلطات تجاه أهالي التجمّعات الفلسطينيّة في تلال جنوب الخليل عموماً ومسافر يطّا خصوصاً حيث تسعى إلى ترحيلهم عن منازلهم ومناطق سُكناهم. 

حزيران 2021

26

التواني والمفقّرة، تلال جنوب الخليل: مستوطنون بصُحبة جنود يهاجمون فلسطينيّين بالحجارة والعصيّ ويحرقون مبنىً زراعيّاً، وجنود يُطلقون الرّصاص الحيّ وقنابل الغاز المسيل للدّموع نحو المعتدى عليهم

في يوم السبت الموافق 26.6.21 اقتحم نحو عشرين مستوطناً قرية التواني ورشقوا الأهالي بالحجارة كما ضربوا بعضهم بالعصيّ وأصابوا أحدهم بجراح. بعد ذلك توجّه المستوطنون إلى تجمّعات أخرى بصُحبة جنود كانوا قد حضروا إلى المكان وواصلوا العربدة هناك: أطلق أحدهم الرّصاص نحو الفلسطينيّين وأحرق آخرون مبنىً زراعيّاً يعود لأحد سكّان التواني وعاثوا تخريباً في كرم زيتون له. بعد أن غادر المستوطنون جاء جنود آخرون وأطلقوا الرّصاص الحيّ وقنابل الغاز المسيل للدّموع نحو الفلسطينيّين ومنازلهم. هذا هو روتين حياة سكّان منطقة مسافر يطّا إذ تسعى إسرائيل إلى طردهم من منازلهم وأراضيهم.

لمعلومات اوفى اضغطوا هنا..

19
  بيوت في قرية التواني. تصوير: عمري عران وردي، 30.1.15
بيوت في قرية التواني. تصوير: عمري عران وردي، 30.1.15

التواني، تلال جنوب الخليل: مستوطنون يهاجمون المزارعين ومنازلهم بعد أن استدعاهُم مستوطن كان قد جلب أغنامه لترعى مزروعات حقل أحد المزارعين

نحو السّابعة من صباح يوم السّبت الموافق 19.6.21 اقتحم مستوطن مع قطيعه حقل شعير يعود لجُمعة الرّبعي (48 عاماً)، وعندما تنبّه إلى وُجود صاحب الحقل هناك هاتف مستوطنين يستدعيهم فجاء نحو عشرة مستوطنين من ناحية بؤرة "حفات معون" الاستيطانيّة وهاجموا جُمعة الرّبعي بالحجارة أمام أنظار عدد من الجنود. إثر ذلك اضطرّ الرّبعي إلى الابتعاد عنهم وعندما هرع إليه عدد من أهالي القرية كرّر المستوطنون فعلتهم وهاجموهُم بالحجارة.

بعد مضيّ نحو رُبع السّاعة غادر المستوطنون لمدّة نصف السّاعة ثمّ عادوا وهاجموا بالحجارة منزل شقيق جُمعة ويُدعى أمجد الرّبعي. أصيبت خلال الهجوم زوجته ليقية الرّبعي (32 عاماً) حين كانت على سطح المنزل، كما أصيبت والدته فاطمة الرّبعي (72 عاماً) أثناء جلوسها في ساحة المنزل، وهي تعاني من شلل جزئيّ أقعدها عن الفرار من وجه المستوطنين. كذلك حطّم المستوطنون زجاج السّخان الشمسيّ المثبّت على السّطح. إضافة إلى ذلك كسّر المستوطنون أغصان أشجار زيتون في الأراضي المجاورة للمنزل. لاذ المستوطنون بالفرار عندما رأوا شباب القرية يهرعون إلى المكان للدّفاع عن منزل عائلة الرّبعي. استُدعيت إلى الموقع سيّارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر ولدى وصولها قدّم المسعفون الإسعاف الأوّلي للمصابتين.

أقيمت مستوطنة "معون" على بُعد نحو 500 متر من منزل عائلة الرّبعي، وأقيمت بؤرة "حفات معون" على بُعد نحو 200 متر منه.

أدناه وصف الهجوم على منزل العائلة من إفادة ليقية الرّبعي (32 عاماً( وهي متزوّجة وأمّ لأربعة - أدلت بها في 28.6.21 أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة منال الجعبري:

أقيم في قرية التواني مع زوجي أمجد الرّبعي )38 عاماً) وأبنائنا الأربعة المتراوحة أعمارُهم بين ثمانية أشهر وعشر سنوات. لكثرة هجمات المستوطنون على منزلنا يعاني أولادنا من صعوبات نفسيّة فهُم مثلاً يبلّلون فراشهم ليلاً وتنتابُهم مخاوف كثيرة حتى أنّهم يرفضون النوم في غرفهم ويصرّون على النوم في غرفتنا. أثناء اللّيل كثيراً ما يستيقظون وهُم يبكون ويكرّرون صُراخ المستوطنين.

نحو السّابعة من صباح يوم السّبت الموافق 19.6.21، حين كنت واقفة خارج المنزل شاهدت نحو عشرة مستوطنين ملثّمين يرشقون منزل جيراننا بالحجارة بالأيدي والمقاليع وذلك أمام أنظار خمسة جنود كانوا في المنطقة. استمرّ هجومهم نصف السّاعة تقريباً، وخلال هذا الوقت رأيت مستوطنين آخرين يرعون أغنامهم في أراضي جار آخر لنا.

بعد أن غادر المستوطنون، بعد مضيّ نحو نصف السّاعة، دخلت إلى المنزل لكي أعدّ الفطور وفجأة سمعت جلبة في الخارج. صعدت بسُرعة إلى سطح المنزل مع سلفي موسى الرّبعي )16 عاماً) لكي ننظر ما الذي يجري فرأينا ما يقارب عشرة مستوطنين ملثّمين يقتربون من منزلنا. أخذ المستوطنون يرشقوننا بوابل من الحجارة.

في ذلك الوقت كانت حماتي تجلس على كرسيّ في السّاحة وهي تعاني من شلل جزئيّ. حاولت النزول عن السّطح لكي أساعدها على الدّخول إلى المنزل ولكنّني لم أتمكّن من ذلك بسبب وابل الحجارة الذي كان ينهال علينا. استمرّ الهجوم نحو عشرة دقائق لم نتمكّن خلالها أنا وموسى من الفرار ومغادرة السّطح. وبينما كنّا نصرخ ونستغيث أصابني حجر كبير في كتفي اليُمنى وقد تألّمت كثيراً. حتى الآن لا تزال آثار الكدمة في كتفي وهي منتفخة وتؤلمني.

أدناه تحدّث الحماة فاطمة الرّبعي (72 عاماً) كيف أصيبت جرّاء حجارة المستوطنين - من إفادة أدلت بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة منال الجعبري:

نحو السّاعة 8:00 من صباح يوم السّبت الموافق 19.6.21 كنت أجلس في ساحة منزلي وفجأة سمعت كنّتي تصرخ وهي على السّطح "عمتي! عمتي!" ثمّ تطلب منّي أن أهرب وأدخل إلى المنزل. ولكن أنا امرأة مشلولة منذ سبع سنوات إثر نوبة قلبيّة. وحيث أنّني لا أستطيع المشي اتّكأت على كرسيّ آخر كان في السّاحة وحاولت الاختباء تحت شجرة. حمتني الشجرة من بعض الحجارة التي كان يقذفها المستوطنون نحوي، ولكنّ إحداها أصابتني في فخذي اليُمنى وآلمتني كثيراً.

بعد مضيّ عشر دقائق تقريباً أخذ يتوافد شباب القرية لكي يدافعوا عنّا وعندئذٍ لاذ المستوطنون بالفرار. بعد ذلك وصلت سيّارة إسعاف لكي تُخليني إلى المستشفى لكنّني رفضت لأنّني خشيت أن يعاود المستوطنون الهجوم في غيابي. في ساعات المساء عاد المستوطنون وانتشروا في أراضي القرية وقد مكثوا حتى ساعة متأخرة من اللّيل.

المستوطنون يهاجموننا باستمرار وخاصّة في أيّام السّبت والأعياد اليهوديّة. هذا الواقع نعيشه منذ 16 عاماً ولكنّ عُنفهم ازداد في الآونة الأخيرة واشتدّ كثيراً أثناء العُدوان على غزّة في أواخر شهر رمضان.

أيار 2021

22

تجمّع التواني وخربة صارورة، تلال جنوب الخليل: مستوطنون يحرقون أراضي مرعىً وكهفاً والجنود الذين رافقوهم يُطلقون النّار نحو فلسطينيّين حاولوا إبعادهم

عصرَ يوم 22.5.21 حاول عدد من مستوطني بؤرة "حفات معون" أن يحرقوا أراضي مرعىً تابعة لتجمّع التواني وقد توجّه إلى المنطقة عدد من أهالي القرية برفقة ناشطين إسرائيليّين ودوليّين لكي يوثّقوا عُدوان المستوطنين. لاحقاً جاء إلى الموقع مستوطنون آخرون ملثّمون وأخذوا يرشقون الأهالي بالحجارة أمام أنظار الجنود. تجاهل الجنود تصرّفات المستوطنين ولم يتدخّلوا إلّا حين رشق الأهالي المستوطنين بالحجارة لكي يُبعدوهم عن أراضيهم. عندئذٍ أطلق الجنود نحوهم الرّصاص الحيّ وأجبروهم على مغادرة المكان.

في موازاة ذلك، جاء عدد من المستوطنين إلى منطقة خربة صارورة حيث أحرقوا أمام أنظار الجنود كهفاً تستخدمه حركة "شبيبة الصّمود" كنادٍ يؤمّه ناشطو المنطقة، كما أحرقوا أراضٍ محيطة بالكهف. أتت النيران على عدد من الفرشات ومولّد كهرباء وكراسيّ من البلاستيك.

13
الجُرح في رأس الناشط جرّاء اعتداء المستوطنين. تصوير إميلي جليك
الجُرح في رأس الناشط جرّاء اعتداء المستوطنين. تصوير إميلي جليك

التواني، تلال جنوب الخليل: مستوطنون يهاجمون ناشطين أجانب كانوا يرافقون فتىً فلسطينيّاً إلى بئر ماء والشرطة تحتجز الناشطين للتحقيق معهم والجيش يُصدر ضدّ اثنين منهم أمر إبعاد عن الضفة الغربيّة

ظهر يوم 13.5.21 رافق ناشطان من الولايات المتحدة في سيّارتهما فتىً من تجمّع خربة بير العيد إلى بئر ماء في المنطقة لكنّ مستوطنين ملثّمين جاءا يصرخان ويحاولان طرد الثلاثة من هناك. ضمن ذلك ضرب المستوطنان الناشطين بالعصيّ. كما حطّما زجاج ومرايا سيّارتهما والكاميرا خاصّتهما، وفوق ذلك سرقا هاتف أحدهما. أصيب أحد الناشطين (73 عاماً) في رأسه وذراعه وظهره.

فرّ الناشطان والرّاعي الفلسطينيّ من المكان واستدعيا الشرطة. نحو السّاعة 18:00 لاقاهما شرطيّ عند مفترق قريب وأبلغ أحد الناشطين المعتدى عليهما وناشطاً آخر لم يكن حاضراً أثناء الحادثة أنّ عليهما المجيء إلى محطة الشرطة في مستوطنة "كريات أربع". عندما وصل الناشطان إلى محطّة الشرطة جرى التحقيق معهما بتهمة مهاجمة المستوطنين وتسليم كلّ منهما أمر إبعاد عن الضفة الغربيّة طيلة 15 يوماً، ومُنعا من إنشاء أيّ اتّصال أو علاقة مع الضالعين في الحادثة طوال شهر. نحو السّاعة 4:00 فجراً أخلي سبيل الناشطين بعد أن وقّع كلّ على كفالة بمبلغ 5,000 شاقل.

8
مستوطنون وجنود في الحُرش المجاور لقرية التواني
مستوطنون وجنود في الحُرش المجاور لقرية التواني

التواني، تلال جنوب الخليل: مستوطنون يهاجمون منزلاً بالحجارة وجنود يطلقون الغاز المسيل للدّموع وقنابل الصّوت نحو الأهالي الذين دافعوا عن المنزل

في يوم السّبت الموافق 8.5.21 لاحظ أهالي قرية التواني مستوطنين يتقدّمون نحو منزل يقع عند الأطراف الشرقيّة للقرية ويبعد بضع مئات من الأمتار عن بؤرة استيطانيّة أقيمت في الجوار وتُدعى "حفات معون". اختبأ المستوطنون في حُرش قريب ومن حين لحين كانوا يخرجون ويرشقون المنزل بالحجارة ثمّ يعودون للاختباء. هرع إلى المكان عدد من أهالي القرية لكي يدافعوا عن المنزل وساكنيه وأخذوا يرشقون المستوطنين بالحجارة في محاولة لإبعادهم.

يُذكر أنّ الأهالي استدعوا الشرطة الإسرائيليّة وعقب ذلك جاء عناصر شرطة يرافقهم أربعة جنود. في هذه الأثناء توافد إلى الموقع نحو عشرة مستوطنين آخرين وأخذوا هُم ايضاً يرشقون الأهالي بالحجارة ثمّ انضمّ إليهم الجنود وأخذوا يطلقون قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع نحو الأهالي فاضطرّ هؤلاء لمغادرة الموقع بعد أن أصيب عدد منهم جرّاء استنشاق الغاز. بعد ذلك غادر أيضاً المستوطنون والجنود.

نيسان 2021

24

التواني، تلال جنوب الخليل: عشرات المستوطنين يقتحمون أراضي القرية ويعتدون على مزارعين فلسطينيين ونشطاء إسرائيليين وجنود يطلقون قنابل الغاز المسيل للدموع على المزارعين

في ساعات الصباح من يوم السبت الموافق 24.4.21 وصل خمسة مستوطنين جاءوا من جهة بؤرة "حفات معون" الاستيطانية إلى أراضي أهالي قرية التواني الزراعية الواقعة في جنوب تلال الخليل. نزل المستوطنون في بركة مياه يملكها أحد الأهالي ليسبحوا فيها فطلب صاحب البركة واثنين من السكان والذين كانوا يرعون أغنامهم في المنطقة، من المستوطنين الخروج من البركة لأن مياهها معدة للشرب وليس السباحة. خرج المستوطنون من البركة متوجهين إلى البؤرة الاستيطانية.  

عاد إلى المكان بعد نحو الساعة أربعة منهم ومعهم أربعة مستوطنين آخرين وحاولوا النزول في البركة، وعندما حاول صاحب الأرض أن يطلب منهم الخروج نشب بينهم شجار وقد كان قد وصل في هذه الأثناء عشرات المستوطنين إلى المكان وكان بعضهم ملثما ومسلحا. نتيجة ذلك فرّ صاحب الأرض والمزارعين الآخرين باتجاه خربة الركيز وخربة المفقرة.  

طارد المستوطنون المزارعين مسافة نحو كيلومتر ورشقوهم بالحجارة وفي طريقهم رشقوا بالحجارة مزارعين آخرين وحطموا غالبية نوافذ خمس سيارات يملكها مزارعون كانت مركونة في المنطقة.   

فضلا على ذلك فقد اعتدى المستوطنون بالحجارة والعصي على خمسة نشطاء إسرائيليين كانوا قد استدعوا إلى المكان وشرعوا بتوثيق الواقعة بكاميراتهم وقد أطلق المستوطنون النار مرتين أيضا 

قرابة الساعة 12:00 وأثناء الاعتداء على المزارعين والنشطاء وصل إلى المكان جيبان عسكريان وقد ترجل منهما جنديان وقفا وتفرجا على الاعتداء ولم يقدما العون للمعتدى عليهم. في مرحلة ما شرع الجنود بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وإلقاء قنابل الصوت باتجاه المزارعين الذين اضطروا للفرار من المكان.  

بعدما ابتعد المزارعون عن المكان ووصلت دورية للشرطة انسحب المستوطنون باتجاه البؤرة الاستيطانية وقد غادر عناصر الشرطة دون أن يفعلوا شيئا. 

شباط 2021

7

التواني، تلال جنوب الخليل: مستوطنون يقتلعون عشرين شتلة زيتون تبلغ عامين

في ساعات المساء من يوم الأحد الموافق 7.2.21 وصل صابر ربعي (50 عاما) وهو من سكان يطا إلى قطعة أرض يملكها واكتشف أن مستوطنين اقتلعوا منها نحو 20 شتلة زيتون كانت تبلغ عامين. تقع قطعة أرض صابر ربعي على بعد عدة مئات من الأمتار شرق قرية التواني في جنوب تلال الخليل.  

أقيمت بؤرة "حفات معون" الاستيطانية على بعد أمتار معدودة من قطعة الأرض. 

حزيران 2020

13
التواني، 13.6.20: مستوطن يحاول الدخول إلى القرية أثناء جولية لـ"تعايش". تصوير: نصر نواجعة
التواني، 13.6.20: مستوطن يحاول الدخول إلى القرية أثناء جولية لـ"تعايش". تصوير: نصر نواجعة

التواني، جنوب تلال الخليل: مستوطنون يحاولون اقتحام أراضي القرية أثناء جولة لـ"تعايش" في المنطقة

نحو السّاعة 12:00 من ظهيرة يوم السبت الموافق 13.6.20 كان نشطاء حركة "تعايُش" في جولة تضامنيّة في منطقة التواني احتجاجاً على خيمة نصبها مستوطنون قبل ذلك بأسبوعين على بُعد نحو 300 متر من القرية. خلال الجولة حاول أربعة مستوطنين دخول القرية وفي أعقاب ذلك وقع جدال بينهم وبين السكّان. في نهاية المطاف وبعد أن مضت عشر دقائق منع جنود دخول المستوطنين إلى القرية وأبعدوهم عن المكان. بعد يومين أي في 18.6.20 فكّك المستوطنون الخيمة التي نصبوها.

آذار 2020

28

التواني، تلال جنوب الخليل، 28.3.20: مستوطنون يقتحمون أرضاً يملكها سكّان من القرية

في 28.3.20 مرّ ثلاثة من سكّان التواني الواقعة جنوب غرب بؤرة "حفات معون" الاستيطانيّة في طريقهم إلى خربة الطوبا. عندما كانوا على مسافة نحو كيلومترين من قريتهم هاجمهم عدة مستوطنين بالحجارة. بدأ الثلاثة بالركض عودة إلى قريتهم وفي الطريق استغاثوا بالأهالي الذي قابلوهم في الطريق. تراشق الأهالي والمستوطنون بالحجارة. بعد نحو نصف ساعة وصلت قوة عسكرية فغادر الجميع المكان.

بعد مضيّ نحو ساعة أتى عدد من المستوطنين إلى منطقة الحُمرة جنوبيّ التواني وحيث أنّها أرض يملكها سكّان القرية جاء بعض الأهالي لكي يطردوا المستوطنين منها فتراشق الطرفان بالحجارة.

وصلت إلى المكان قوّة عسكريّة أخذت تطلق على أهالي التواني الغاز المسيل للدّموع رغم أنّهم موجودون في أرضهم. كذلك اعتقلت القوّة ثلاثة من الأهالي وأطلقت سراح اثنين منهم في اليوم التالي أحدهما بكفالة نقديّة بقيمة 1,000 شيكل ولا يزال المعتقل الثالث رهن الاعتقال.

التواني، تلال جنوب الخليل، 28.3.20: مستوطنون يقتحمون أرضاً يملكها سكّان من القرية وخلال المواجهات التي وقعت أطلق الجيش الغاز المسيل للدّموع على الأهالي واعتقل ثلاثة منهم

التواني، تلال جنوب الخليل، 28.3.20: مستوطنون يقتحمون أرضاً يملكها سكّان من القرية وخلال المواجهات التي وقعت أطلق الجيش الغاز المسيل للدّموع على الأهالي واعتقل ثلاثة منهم.

27

التواني، تلال جنوب الخليل: مستوطنون مسلّحون يطلقون كلابًا على راعي أغنام

بعد ظهيرة يوم 27.3.20 خرج أحد سكّان التواني لرعي أغنامه في منطقة تقع بين قريته وبؤرة "حفات معون" الاستيطانيّة. حضر إلى الموقع ستّة مستوطنين بعضهم مسلّحون ومعهم كلبان وحاولوا طرده من المكان. استنجد الرّاعي بأهالي قريته فجاء عدد منهم وأخذوا يوثّقون اعتداء المستوطنين.

اندلعت بين الأهالي والمستوطنين مشادّات كلاميّة تطوّرت إلى عِراك بالأيدي. فيما كان أحد السكّان يوثّق ما يجري بالفيديو دفعه أحد المستوطنين وأوقعه أرضاً. عندئذٍ هجم عليه أحد الكلاب التي جلبها المستوطنون معهم وعضّه في يده وبطنه كما سرق المستوطنون هاتفه النقّال وفرّوا من المكان. نُقل المصاب في سيّارة إسعاف إلى عيادة قرية بيتا حيث تلقّى العلاج وحقنة ضدّ داء الكلَب.

 

التواني، جنوب تلال الخليل: مستوطنون مسلّحون يطلقون كلابًا على راعي أغنام.

EU

أُصدرت هذه المادة بمساعدة الاتحاد الأوروبي. بتسلم وحدها المسؤولة عن مضامينها والتي لا تعكس بالضرورة مواقف الاتحاد الأوروبي.