Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

قوات الأمن تهدم بيوت لأربع عائلات وتعاقب 28 شخصًا، بينهم ستة قاصرين، على أفعال أفراد لم يعودوا على قيد الحياة

يوم الاثنين، الموافق 4/4/2016، فجرًا، وصلت قوات من الجيش، شرطة حرس الحدود والإدارة المدنية إلى قرية قباطية في محافظة جنين، وهدمت ثلاث شقق تعود ملكيتها لعائلات كلّ من أحمد نصار، محمد كميل وأحمد أبو الروب. أعمال الهدم التي تمّ تنفيذها كخطوة عقابيّة على عمليّة إطلاق نار التي نفذها الثلاثة في تاريخ 3/2/2016 عند باب العمود في البلدة القديمة، وأسفرت عن مقتل ضابطة شرطة حرس الحدود هدار كوهين. قُتل الثلاثة من رصاص قوات الأمن الذين تواجدوا في المكان. في تاريخ -24/3/2016 رفضت محكمة العدل العليا الالتماسات المقدمة من قبل العائلات ومركز الدفاع عن الفرد، وصادقت على هدم الشقق.

انقاض بيت عائلة نصار في قباطية. تصوير: عبد الكريم السعدي٬ بتسيلم. 4/4/2016.
انقاض بيت عائلة نصار في قباطية. تصوير: عبد الكريم السعدي٬ بتسيلم. 4/4/2016.

هدمت القوات يدويًا جدران شقة عائلة أحمد نصار، المتواجدة في مبنى مكوّن من طابقَين، وباستخدام الجرافات هدمت شقق عائلات محمد كميل وأحمد أبو الروب. هدم الشقق الثلاث خلّف 22 شخصا، بينهم أربعة قاصرين، بلا مأوى.

قبل ذلك بعدة أيام، يوم الخميس، الموافق 31/3/2016، حضرت قوات الجيش إلى مدينة الخليل وهدمت شقة أسرة إيهاب مسوادي. قُتل مسوادي برصاص قوات الأمن أثناء عملية نفذها في تاريخ 7/12/2015 حيث طعن غاندي كاوفمان في الحرم الإبراهيمي وأصابه إصابة قاتلة. توفي كوفمان متأثرا بجراجه بعد حوالي ثلاثة أسابيع. في تاريخ 23/3/2016 رفضت محكمة العدل العليا الالتماس الذي تقدمت به عائلة إيهاب مسوادي ومركز الدفاع عن الفرد، وصادقت على هدم الشقة. هدمت القوات يدويا جدران الشقة، التي أقام فيها ستة أشخاص، بينهم قاصران.

منذ شهر تشرين الأول عام 2015، رفعت إسرائيل سياسة هدم المنازل كوسيلة لمعاقبة أفراد عائلات من نفّذوا هجمات أو اشتبه بتورّطهم فيها. جرّاء أعمال الهدم هذه، وصل عدد الشقق التي دُمّرت أو أغلقَت بشكل تامّ أم جزئيّ إلى 36 شقّة. نتيجة أعمال الهدم والإغلاق الواسعة فقد 147 فردًا، بينهم 65 قاصرًا، منازلهم.

انقاض بيت عائلة ابو الرب في قباطية. تصوير: عبد الكريم السعدي٬ بتسيلم. 4/4/2016.