Skip to main content
Menu
المواضيع

عرض استعادي لأفلام الاحتلال وأشرطة يوميّات مصوّرة - أمسيتان لبتسيلم ضمن مهرجان التضامن في تل أبيب

تشكيلة من الأفلام التي أنتجتها قسم الفيديو في بتسيلم ، سوف تُعرض خلال أمسيتين ضمن مهرجان السينما تضامن 2017، في سينماتيك تل أبيب:

يوم الثلاثاء، 9 أيّار، في الساعة 19:00، ستُقام أمسية احتفاءً بمرور عشر سنوات على تدشين مشروع بتسيلم "الردّ بالتصوير". تحت عنوان "أفضل ما في الأسوأ" سوف تُعرض تشكيلة أفلام تعكس وجوهًا مختلفة للاحتلال، الذي ينهي عامه الـ50 هذه السنة. بدأت بتسيلم في عام 2007 بتوزيع كاميرات لسكّان في الضفة الغربية وتدريبهم على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في منطقتهم. من بين ما توثّقه الأفلام، اعتداءات الجنود، اعتداءات المستوطنين، الحواجز والقيود الأخرى المفروضة على الحركة والتنقّل. عند انتهاء العرض سيجيب أعضاء طاقم بتسيلم على أسئلة الجمهور.

قبل العرض بثلاثة أيام – يوم السبت، 6 أيّار، في الساعة 20:30 – سوف تُعرض أشرطة يوميّات مصوّرة لخديجة بشارات ونيفين بشارات، امرأتان من تجمّعات فلسطينية في منطقة الأغوار وثّقتا حياتهما وحياة أسرتيهما. في الأغوار تنتشر عشرات التجمّعات (المضارب) الفلسطينية التي تهدم السلطات الإسرائيلية بيوتها وتمنعها من إنشاء مرافق المياه والكهرباء بغية طرد سكّانها. إضافة إلى ذلك، سوف تُعرض أفلام قصيرة أخرى تعرض ما يجري في الأغوار، صوّرها متطوّعو بتسيلم.

حُلمي الذي سيبقى حلمًا لا أكثر

خديجة بشارات، 28 عامًا، من سكّان تجمّع خربة حُمصة في الأغوار، خرّيجة كلّية الفنون في جامعة النجاح في نابلس، متزوجة وأمّ لثلاث طفلات صغيرات. تعتاش خديجة وزوجها بشقّ النفس من الزراعة ورعي الأغنام، ويسكنان في بيت عائلة الزوج بعد أن هدمت الإدارة المدنيّة بيتهما بحجّة البناء غير المرخّص.

نيفين بشارات, الصوره من الفيلم
نيفين بشارات, الصوره من الفيلم

لقاء الأهل "في العُطل والأعياد" فقط

نيفين بشارات، 19 عامًا، طالبة جامعيّة تدرس التربية الخاصّة في جامعة القدس المفتوحة. تسكن عائلتها في تجمّع خلّة مكحول في الأغوار، ويشمل 6 عائلات تعتمد في معيشتها على تربية الأغنام والزراعة وتدير حياتها دون مرافق مياه وكهرباء. وبسبب الحواجز التي تنصبها إسرائيل في الأغوار، ولأنّ السلطات الإسرائيلية تمنع شقّ شارع لائق يصل إلى التجمّع، يجد الأولاد مشقّة كبيرة في الوصول المنتظم إلى المدرسة، فيضطرّون للسكن بعيدًا عن أهلهم في قرية طمون التي تبعد مسافة 15 كم عن التجمّع، ويعودون فقط في العُطل والأعياد.

كلمات مفتاحية