Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

أدباء يزورون جنوب جبال الخليل ويدعون لمنع طرد السكان الفلسطينيين من منطقة اطلاق نار 918

من اليمين: الأدباء ألونا كمحي وتسرويا شليف وإيال ميجد في مغارة سكنية في قرية خربة جنبا في منطقة اطلاق نار 918 جنوب جبال الخليل. تصوير: غاي بوطبية.

قام الأدباء تسْرويا شليف وإيال ميجد وسيد قشوع وألونا كِمحي بزيارة ميدانية اليوم إلى قرية جنبة جنوب جبال الخليل. والتقى الأدباء مع سكان المنطقة واستمعوا إلى واقعهم المُعاش وإلى الأخطار المُحدقة بهم لطردهم من المكان، الذي أُعلن "منطقة اطلاق نار 918".

قالت الاديبة تسرويا شليف بعد الزيارة:

ليس هناك أفضل من المشاهدة بالعين من أجل رؤية الظلم الكبير اللاحق بعائلات مزارعين فقيرة لا تشكل خطرًا على أحد، ومطالبها متواضعة جدًا. أنا آمل جدًا أن تقرر المحكمة في 15 تموز إبقاء العائلات في مكانها، وأن تُبعد عنها منطقة اطلاق النار وأن تهتم بتوفير الفرصة لها بعيش حياة إنسانية يستحقها كل إنسان. وعلى خلفية هذا المشهد التوراتيّ ونهج الحياة التوراتيّ أتذكر قصتيْ غبن شهيرتين، قصة كرم نبوت وقصة التركة الأخيرة. التشابه كبير، حيث أنّ الدولة لا تسمح لهم حتى بالتمتع بهذا الكرم وبالقليل ممّا تبقى.

الأديب سيد قشوع على خلفية المدرسة في قرية خربة جنبا. تصوير: غاي بوطبية

وستنظر المحكمة العليا في منتصف تموز في الالتماس الذي قدمه مئات من سكان منطقة مسافر يطا، جنوب جبال الخليل، ضدّ طردهم من بيوتهم جراء الإعلان عن المنطقة منطقة اطلاق نار. كما أنّ الأدباء الذين قاموا بهذه الجولة هم من بين 24 مُوقعًا على بيان صاغه دافيد غروسمن، يدعو إلى وقف الطرد.

الأدباء الموقعون: دافيد غروسمن، سلمان مصالحة، عاموس عوز، حبيبه فادية، أ.ب. يهوشع، رونيت مطلون، نتان زاخ، إيغي مشعول، مئير شليف، يهوشع سوبول، إيال ميجد، إتغار كيرت، تسرويا شليف، سلمان ناطور، نير برعام، سامي ميخائيل، دوريت ربينيان، شمعون أداف، ألون حيلو، ألونا كمحي، سيد قشوع، يهوشع كْناز وأساف غفرون.
وقد وقع المرحوم يورام كنيوك على البيان قبل وفاته.

الصيغة الكاملة للبيان:

أمننا ليس في كارثة البائسين
 

منذ 20 سنة تعمل إسرائيل على طرد واجتثاث السكان من قرى جنوب الخليل، حيث يتمتع سكان هذه القرى بنهج حياتيّ متميز: غالبيتهم يسكنون المُغر ويكسبون أرزاقهم برعي المواشي والزراعة.

وهم يعانون طيلة هذه السنوات التنكيل المتواصل من طرف الجيش والمستوطنين. مساكنهم تُدمّر مرة بعد أخرى وآبار مياههم تُسدّ ومحاصيلهم تُتلف.

ويخضع 1000 شخص الآن، من البالغين والأطفال، يسكنون ثماني قرى في المنطقة المعرفة منطقة اطلاق نار رقم 918 منذ عام 1980، لتهديد الطرد الفوريّ من قراهم.

وهم يعيشون في ظلّ الخوف المتواصل، معدومي الحيلة أمام جبروت منفلت، يبذل ما بوسعه من أجل اقتلاعهم من المكان الذي يسكنونه منذ مئات السنوات.

والآن يُطرح شأنهم للمداولة الأخيرة أمام المحكمة العليا.

نحن نتوجّه إلى من يزال بوسعه الإصغاء:

نحن غير قادرين على تحقيق السلام اليوم.

ولكن على الأقل، علينا أن نشجب ونكشف عن هذه الممارسات النذلة "الصغيرة" والمحلية.

وفي قلب واقع الاحتلال المتواصل المشبع بالشرّ والكَلبية، يقع على كلّ واحد منا الواجب الأخلاقيّ بمحاولة فعل القليل من الخير، وتقليص المعاناة وليّ يد الاحتلال الجبارة والخبيثة والآمنة، ولو بقليل.
يمكننا أن نكون إنسانيين حتى في المكان الذي لا يوجد فيه أحد.

ألن نقوم بهذا القليل اليسير؟