Skip to main content
Menu
المواضيع

النائب العسكري الرئيسي لبتسيلم: رصاص "التوتو" ليس سلاحا لتفريق المظاهرات

ردا على توجه منظمة بتسيلم، أبلغ النائب العسكري الرئيسي، البريغادير جنرال افيحاي مندلبليط، منظمة بتسيلم بأن الجيش الإسرائيلي لا يعتبر رصاص "التوتو" (عيار 0.22 انش) وسيلة لتفريق المظاهرات أو أعمال الإخلال بالنظام.

منذ نهاية العام الماضي استعملت قوات الأمن رصاص "التوتو" كوسيلة إضافية لتفريق المظاهرات، إلى جانب استعمال وسائل أخرى مثل العيارات المطاطية وقنابل الغاز. وقد نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بيانا صحفيا تناول من خلاله عيارات "التوتو" على أنها وسيلة لتفريق المظاهرات.

وقد أسفر استعمال هذه الذخيرة عن مقتل فلسطينيين اثنين على الأقل: بتاريخ 13.2.2009، قتل في الخليل عز الدين الجمل، 14 عاما، وفي تاريخ 5.6.2009، قتل عقل سرور، وهو متظاهر من قرية نعلين، فيما أصيب العشرات بجروح، بعضهم بجروح بالغة. بقدر ما هو معلوم لبتسيلم، منذ قتل عقل سرور لم يتم إطلاق عيارات "التوتو" تجاه المتظاهرين في نعلين.

وقد توجهت بتسيلم إلى النائب العسكري الرئيسي وطالبت بوقف إطلاق الذخيرة الحية من هذا النوع تجاه المتظاهرين غير المسلحين في الضفة الغربية. وقد أشارت بتسيلم في توجههها إلى ان المستويات الميدانية في الجيش تتعامل على ما يبدو مع ذخيرة "التوتو" على أنها سلاح لتفريق المظاهرات، وهو ما أدى إلى الاستعمال الواسع والخطير لهذا السلاح. ويتضح من المشاهدات حول المظاهرات في قرية نعلين خلال الأشهر الأخيرة أن إطلاق عيارات "التوتو" خلال المظاهرات لم يكن بوضعيات تشكل خطرا على الحياة بل كانت خلال المواجهات مع المتظاهرين الذين قام بعضهم برشق الحجارة نحو القوات. وقد حولت بتسيلم إلى النائب العسكري الرئيسي صور فيديو لعناصر حرس الحدود وهم يطلقون عيارات "التوتو" في أحوال لم يكن فيها خطر على حياتهم.

وفي معرض رده أبلغ النائب العسكري الرئيسي بأن القواعد الخاصة باستعمال ذخيرة "التوتو" في الضفة الغربية "صارمة، وموازية لقواعد إطلاق الذخيرة الحية". وأبلغ النائب العسكري الرئيسي أيضا أنه "إذا تم تسليم وسائل الإعلام أو المنظمات المختلفة معلومات خاطئة بخصوص تعريف هذه الوسيلة، فإن الأمر يدور حول خطأ أو سوء فهم". وأشار النائب العسكري لاحقا إلى أنه "تم مؤخرا توضيح قواعد اطلاق النار الملزمة بخصوص هذه الوسائل للجهات التنفيذية ذات الصلة في قيادة المنطقة الوسطى. ومن المتوقع قريبا إجراء تقييم للوضع من قبل جهة قيادية بارزة في قيادة المنطقة يتم في إطاره فحص العبر بخصوص استعمال هذه الوسائل، كما تراكمت خلال الأشهر الأخيرة".