Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

14 كانون الثاني 2020

جنود يضايقون أسرة علّقت أعلام فلسطين على سور منزلها

في يوم الأربعاء الموافق 27.11.19 حضر ثلاثة جنود ثلاث مرّات إلى منزل أسرة الطبيب في قرية عزبة الطبيب الواقعة في محافظة قلقيلية لكي يزيلوا أعلام فلسطين التي علّقتها الأسرة على سور منزلها. وفي كلّ مرّة عادت الأسرة وعلّقت الأعلام من جديد. نحو السّاعة 18:30 من مساء اليوم نفسه عاد الجنود الثلاثة إلى منزل الأسرة وأزالوا الأعلام في حين كانت الأسرة تجلس في ساحة المنزل.
7 كانون الثاني 2020

خُبز ورَصاص: جنود يطلقون الرّصاص الحيّ على عمّال فلسطينيّين أثناء محاولتهم دخول إسرائيل دون تصريح

وثّقت بتسيلم في الأشهر الماضية أكثر من عشرة أحداث أطلق خلالها جنود الرّصاص الحيّ و"المطّاطيّ" على أرجُل فلسطينيّين حاولوا الوصول إلى أماكن عملهم داخل إسرائيل عبر ثغرات في جدار الفصل وأصابوا 17 منهم على الأقلّ. آلاف الفلسطينيّين يدخلون يوميًّا للعمل في إسرائيل دون تصريح والسّلطات تغضّ الطرْف عنهُم ومن غير الواضح لماذا قرّرت إسرائيل فجأة استهدافهم ولا من الذي اتّخذ هذا القرار. ما هو واضح أنّ إطلاق الرّصاص الحيّ على سيقان إنسان لا يشكّل خطرًا على أحد أمرٌ مخالف للقانون.

6 كانون الثاني 2020

موسم قطاف الزّيتون 2019 - مشروع تفاعُليّ: الأضرار التي تلحقها إسرائيل بالمزارعين الفلسطينيّين - بواسطة الجنود والمستوطنين

النّهب والعُنف اللّذان يميّزان السّياسة الإسرائيليّة في الضفّة الغربيّة يصلان ذروتهما في موسم قطاف الزيتون. يعتبر الزيتون أحد أهم فروع اقتصاد الضفة الغربيّة بل إنّ موسم قطاف الزيتون كان في الماضي أشبه بعيد يحتفل خلاله الفلسطينيّون بجنى أرضهم المعطاءة وعلاقتهم الخاصّة بها. لكنّ هذه المواسم تعود عليهم منذ سنين في ظلّ سياسة الاستيلاء الإسرائيليّ الممنهج على أراضيهم بما يشمل اعتداءات جنود ومستوطنين عليهم وتخريب أشجارهم وسرقة ثمار زيتونهم. وثّقت بتسيلم خلال ثلاثة أشهر - من أيلول إلى تشرين الثاني 2019 - ما تعرّض له قاطفو الزيتون في قرى محافظات رام الله ونابلس وطولكرم وقلقيلية وسلفيت من اعتداءات وسرقات وتخريب ممتلكات وتهديدات وعراقيل. هذا كلّه تجدونه مفصّلًا في الخريطة التفاعليّة أمامكم.

22 كانون الأول 2019

سلاح الجوّ الإسرائيلي قتل في قطاع غزّة 14 مدنيًّا من بينهم ثلاث نساء وثمانية أطفال: "تمّت العملية بنجاح"

قتلت إسرائيل في جولة القتال الأخيرة 35 فلسطينيًّا بضمنهم 14 مدنيًّا لم يشاركوا في القتال. من بين القتلى أبناء عائلة السّواركة الذين قُصفت منازلهم دون أيّة محاولة للتأكّد من خلوّها من المدنيّين ودون أن تجري في الأشهر التي سبقت الغارة الجوّية أيّة مراجعة لقائمة "بنك الأهداف" التي وُضع ضمنها المنزل وفقًا لما نشرته وسائل الإعلام. تفسّر هذه المعلومات أيضًا قصف مئات "الأهداف" في قطاع غزّة خلال السنوات التي قتلت فيها إسرائيل آلاف المدنيّين. هذه السّياسة وضعها كبار المسؤولين السياسيّين والعسكريّين مؤيّدة بآراء خبراء باطلة زوّدتهم بها النيابة العسكريّة. استنادًا إلى هذه الآراء يواصل الجيش تطبيق هذه السياسة جولة بعد جولة - رغم نتائجها المروّعة. حقّقت بتسيلم في ثلاث غارات جوّية قُتل فيها 13 مدنيًّا.

17 كانون الأول 2019

أطلق جنود الرصاص الحيّ بتهوّر وتسيّب على أطفال وفتية وأصابا اثنين منهم بيديهما

قرب السّاعة 13:00 من يوم الأحد الموافق 17.11.19 رشق بضع عشرات من الفتية والأطفال حجارة نحو جنود قرب مدرسة البنين في مخيّم الجلزّون للّاجئين. بعد مضيّ أكثر من نصف ساعة أطلق جنود وشخص واحد على الأقلّ بملابس مدنيّة الرّصاص الحيّ نحو أطفال كانوا يختبئون خلف سور منزل مجاور لمدخل المخيّم فأصابوا اثنين منهم بأيديهم. يبلغ الطفلان المصابان الـ11 والـ13 من العمر. إطلاق الرّصاص الحيّ على أطفال عن بُعد سلوك ينافي الأخلاق ويخالف القانون. إنّه مثال آخر على سياسة "اليد الخفيفة على الزّناد" التي يتّبعها الجيش والتي يدعمها ويعزّزها جهاز تطبيق القانون العسكريّ من حيث أنّه يضمن في كلّ مرّة وفي هذه المرّة أيضًا عدم مساءلة ومحاسبة أحد على إطلاق النيران المخالف للقانون.

11 كانون الأول 2019

جنديّ يردي بنيرانه الشابّ عمر البدوي (22 عامًا) حين تقدّم ليخمد نيرانًا اشتعلت خلال مواجهات بين جنود وفتيان

في صباح يوم الاثنين الموافق 11.11.19 أطلق جنديّ النار على عمر البدوي (22 عامًا) حين تقدّم ليخمد حريقًا شبّ في واجهة منزله نتيجة لزجاجة حارقة وكان يحمل في يده منشفة. يبيّن تحقيق بتسيلم وشريط فيديو وثّق الحادثة أنّ إطلاق النّار على عمر كان عبثيًّا ودون أيّ مبرّر حيث أنّه كان يتقدّم ببطء ويشير للجنود ألّا يطلقوا النار عليه. اليد التي ضغطت على الزّناد كانت يد الجنديّ لكنّ المسؤول عن مقتل عمر البدوي ليس وحده الجندي الذي أطلق النّار بل جميع المسؤولين في جهاز الطّمس الذي تديره النيابة العسكريّة الذي يتيح إفلات المتورّطين من العقوبة وبالتالي مواصلة إطلاق النيران تكرارًا دون حسيب أو رقيب.

10 كانون الأول 2019

30 سنة على إقامة بتسيلم – خطاب في الخان الأحمر

في ذكرى ثلاثين سنة لإقامتها، بتسيلم تقيم أمسية خاصة يوم 5.12.2019 في تجمّع الخان الأحمر. حجاي إلعاد المدير العام لبتسيلم ألقى كلمة حول ما تعلمته المؤسسة على مدار 30 عامًا من العمل منذ العام 1989.

10 كانون الأول 2019

غَيْضٌ من فَيْض: ضحيّة كلّ سنة على مدار 30 سنة

بين أيديكم نبش في الماضي. حادثة واحدة من كلّ سنة منذ عام 1989: قتل وجرح وضرب ارتكبته أيدي الجنود. في كلّ حادثة تجدون إفادات سجلناها فورًا بعد وقوع الحادثة والطريقة التي طُمست بها حقائق الحادثة على يد أحد الأذرع القضائيّة للدولة، ثمّ إفادة سجلناها خلال السّنة الأخيرة من الضحيّة أو من أحد أفراد الأسرة حدّث فيها عن أحلام تهاوت وحياة انهارت في تلك اللحظة ولم تعد إلى سابق مجراها.
1 كانون الأول 2019

روتين الاحتلال: سكّان حيّ الحريقة في الخليل يعانون ليلًا نهارًا من اعتداءات المستوطنين والجنود

يقع حيّ الحريقة في الجزء الجنوبيّ من منطقة مركزمدينة الخليل (منطقة 2H) ويسكنه نحو 3,000 فلسطينيّ. منذ إقامة مستوطنة "كريات أربع" في العام 1972 يعاني سكّان الحي من تنكيل متواصل يمارسه ضدّهم مستوطنون بدعم ومساندة الجيش ويشارك فيه جنود. هذه الحالات، كما الحالات التي سبق أن وثّقتها بتسيلم على مرّ السنين تُظهر كم أصبحت حياة الفلسطينيّين في الحيّ هشّة مستباحة يؤخذون فيها "على حين غرّة" في كلّ حين. تُنشئ سياسة إسرائيل معاناة لا تطاق وواقعًا يبعث اليأس في النفوس ويدفع بالفلسطينيّين إلى النزوح عن منازلهم ومحالّهم التجاريّة في المنطقة.

24 تشرين الثاني 2019

عن الأرض والخُبز: فيلم وثائقي من إنتاج بتسيلم في عرض افتتاحيّ عالميّ ضمن مهرجان IDFA

سيجري العرض الافتتاحيّ لفيلم عن الأرض والخُبز من إخراج إيهاب طربية مدير قسم الفيديو في بتسيلم في المهرجان الدّولي للأفلام الوثائقيّة في أمستردام (IDFA)، وهو أوّل فيلم وثائقي طويل تنتجه بتسيلم. سيتمّ العرض الافتتاحيّ العالميّ للفيلم هذا المساء (24 تشرين الثاني) إضافة إلى عدّة عروض أخرى ستجري خلال الأسبوع ضمن المهرجان.