Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

22 تموز 2019

الهدم في وادي الحمّص: الأمن هو الذّريعة والاستراتيجيّة هي التفوّق الديمغرافيّ اليهوديّ

في صباح هذا اليوم الإثنين 22.7.19 - باشرت السّلطات الإسرائيليّة هدم عدد من المباني في حيّ وادي الحمّص وهو الامتداد الشرقيّ لصور باهر في شرقيّ القدس. يحدث ذلك بعد أن ردّت محكمة العدل العليا التماس السكّان وأقرّت أنّه قانونيًّا ولا يوجد ما يمنع تنفيذ الهدم. بالمجمل، تعتزم إسرائيل هدم 13 مبنًى تشمل ما لا يقلّ عن 44 منزلًا معظمها قيد الإنشاء في مراحل مختلفة. في المباني التي هُدمت صباح اليوم تسكن أسرتان تعدّان 17 نفرًا من بينهم 11 قاصرًا - جميعهم الآن باتوا مشرّدين بلا مأوى. بعض المباني المهدّدة بالهدم أقيم في مناطق A وفق تراخيص بناء أصدرتها السّلطة الفلسطينيّة من حيث أنّها تملك صلاحيّات التخطيط في هذه المناطق.

24 حزيران 2019

جريمة أخرى تحظى بالدّعم التامّ كالعادة: عناصر شرطة حرس الحدود قتلوا فتًى في الـ15 من عمره وأصابوا شابًّا آخر بجراح حين حاولا اجتياز الجدار

في صباح الجمعة الأخيرة من شهر رمضان أطلق عناصر من شرطة حرس الحدود الرّصاص وقتلوا فتًى فلسطينيًّا في الـ15 من عمره حين حاول اجتياز جدار الفصل قرب بيت ساحور لكي يتمكّن من أداء الصّلاة في المسجد الأقصى. قبل ذلك بنصف ساعة أطلق عناصر شرطة حرس الحدود الرّصاص على شابّ آخر في ملابسات مماثلة وأصابوه في بطنه. أظهر تحقيق بتسيلم أنّ أيًّا من الشابّين لم يشكّل خطرًا ولم يكونا أصلًا في وضع يمكّنهما من ذلك: في وضح النّهار، عالقان بين السّلك الشائك اللّولبيّ وجدار شبكيّ عالٍ وقبالة عناصر على أهبة الاستعداد من شرطة حرس الحدود المدجّجين بالسّلاح. إنّ الفجوة بين النتيجة الفتاكة والمتوَقعة سلفًا لهذا التصرف الإجرامي وبين اللّامبالاة لدى الجمهور تجاهها والدّعم التامّ الذي حظيت به من جميع الجهات الرسمية، خير شاهد على تدني قيمة حياة الفلسطينيين اليوم.

10 حزيران 2018

بتسيلم تعقيبا على قرار النيابة في قضية سمير عوض: لا تُرتكب جريمة بحقّ الفلسطينيّين إلّا ويجد المستشار القضائي أفيحاي مندلبليط والنائب العسكري شارون أفيك طريقة لطمسها

تندّد بتسيلم بشدّة بقرار النيابة إلغاء لائحتَي الاتّهام في قضية مقتل الفتى سمير عوض (16 عامًا) الذي أطلقت عليه النيران بظهره ورأسه حين كان عالقًا بين الأسلاك الشائكة. لا تُرتكب جريمة بحقّ الفلسطينيّين إلّا ويجد المستشار القضائي أفيحاي مندلبليط والنائب العسكري شارون أفيك طريقة لطمسها. القرار في هذه الحالة مشين بشكل خاصّ إذ يكشف عار كبار المسؤولين في جهاز تطبيق القانون - المدنيّ والعسكريّ: حين طرح الدّفاع ادّعاءه في شأن "تطبيق انتقائيّ" ووُجّهت بذلك السّهام من الجنود في الميدان إلى الأشخاص الذي يقودون سياسة الطمس - فرّت النيابة من الحلبة متخلّية حتى عن المظهر الشكليّ الذي طالما ثمّنته عاليًا.

1 أيار 2018

عشرون شخصًا من حَمولة واحدة معطّلون عن العمل منذ ثلاثة أشهر، بعد أن سحبت إسرائيل منهم تصاريح الدّخول

في 4.2.2018، فوجئوا عشرون شخصًا من حَمولة قبها من سكان قرية طورة الغربية ويعملون في المنطقة الصناعية "شاحاك"، بإلغاء تصاريحهم التي يدخلون بواسطتها للعمل في المستوطنات. منذ أكثر من ثلاثة أشهر تحرم إسرائيل هؤلاء العمّال من كسب رزقهم وإعالة أسَرهم، دون أن توضح لهم أو لمشغّليهم أسباب سحب التصاريح. إنّه مثال آخر يُظهر الآثار المدمّرة لسياسات إسرائيل في الأراضي المحتلّة، ونتائج تعسّف الجيش وعشوائيّته في استخدام قوّته، والتجاهل التامّ لحقوق سكّان الضفة الغربية الفلسطينيين.

18 أيلول 2017

أطلق جنود النار على فتى (13 عامًا) وتسبّبوا له بجراح وفي المستشفى منع الجيش والديه من المكوث إلى جانب سريره

في 23.7.17 أطلق جنود النار على الفتى ن.ر. (13 عامًا)، بعد عبوره من ثغرة في الجدار الفاصل قرب قرية جيّوس، ثمّ أخلوه إلى مستشفى "مئير" في كفار سابا، حيث رقد هناك شهرًا وأجريت له ثلاث عمليّات جراحيّة. في الأيام الثمانية الأولى أوقف الجيش جنديّين في الغرفة منعا والديه من المكوث إلى جانبه سوى لثوانٍ معدودات وقيّدوه إلى السرير لزمن قصير. إضافة، جرى استجواب الفتى وتمديد اعتقاله دون حضور والديه. لا جديد في ممارسات جهاز الأمن الخطيرة هذه، بدءًا بإطلاق النار بلا داعٍ وانتهاءً بمنع والديه من المكوث قربه في المستشفى؛ فهي ممارسات بعضها يندرج ضمن سياسة صريحة وبعضها تعتبره الأجهزة سلوكًا مقبولاً ومعقولاً.

20 تشرين الثاني 2016

الجيش يُجبر نحو 80 شخص من سكّان مجمّع ابزيق، نصفهم تقريبًا قاصرون، على قضاء ليلتين خارج منازلهم لحين إجراء تدريباته

يوم الأحد، 20.11.2016 وصل مندوبو الإدارة المدنية إلى مجمّع ابزيق شمال طوباس وسلّموا أوامر إخلاء لـ14 عائلة تضمّ 78 نسمة - منهم 42 قاصرًا، من ظهيرة يوم الاثنين والعودة صباحَ اليوم التالي، الثلاثاء؛ ثمّ الإخلاء مجدّدًا من ظهيرة الثلاثاء والعودة صباحَ الأربعاء. يعني ذلك أنّ تلك العائلات – بشيوخها وأطفالها – مجبرة على قضاء ليلتين بلا مأوًى بعيدًا عن منازلها. في الأسابيع الأخيرة يتدرّب الجيش كثيرًا في منطقة الأغوار، وفي إطار ذلك يُخلي عشرات من سكّان التجمّعات الفلسطينية من منازلهم الواقعة في تلك المنطقة، التي تعرّفها إسرائيل كمنطقة تدريبات عسكريّة.

14 تشرين الثاني 2016

خدمات تقدّمها بلدية القدس للأحياء الفلسطينية وراء الجدار: هدم البيوت في قلنديا

في تموز 2016 هدمت السلطات الإسرائيلية 13 منزلاً شرقيّ قلنديا البلد، قرب الجدار الفاصل، وفي أيلول أصدرت أمر هدم لبناية أخرى. تفاقم إهمال قلنديا وأحياء أخرى منذ عزلها بواسطة الجدار، فهناك لا تقدّم البلدية الخدمات وتكاد لا تطبّق قوانين البناء. سياسة التخطيط التي تمنع البناء في الأحياء الفلسطينية الواقعة غرب الجدار جذبت الفلسطينيين سكّان القدس الشرقية إلى هناك، حيث يُتاح المحافظة على مكانة "مقيم" وحيث قلّة تطبيق القوانين تتيح بناء المنازل. غير أنّ البلدية قرّرت استثنائيًّا أن توفّر خدمات في هذه المنطقة أيضًا – وأن تهدم المنازل التي تمّ بناؤها.

17 آب 2016

إسرائيل عزلت قرية بيت إكسا عن القدس الشرقيّة وعن سائر الضفّة الغربيّة

منذ عام 2010 تفرض إسرائيل قيودًا صارمة على الوصول إلى القرية الفلسطينية بيت إكسا شمال غرب القدس وتجيز الدخول فقط لسكانها المسجلين أو حاملي التصاريح الخاصة. هذا من أجل منع دخول الفلسطينيين إلى القدس عبر القرية بعد أن اختارت إسرائيل من منطلق مصالحها عدم بناء الجدار الفاصل هناك. تمنع هذه السياسة سكان القرية من العيش بطريقة معقولة ومن إقامة العلاقات الاجتماعية والأسرية مما يؤثّر على وصولهم إلى أماكن عملهم ويعطّل توفير الخدمات للقرية. هذه القيود الصارمة الوحشية تعكس تماما تفضيل المصالح الإسرائيلية على حماية حقوق المواطنين وأسرهم، والفلسطينيين الذين يعملون في القرية أو يرغبون في زيارتها لأغراض مختلفة.

3 آب 2016

عناصر شرطة حرس الحدود يطلقون رصاصة إسفنجيّة سوداء على صدر فتى في العاشرة من عمره في الرّام ويردونه قتيلاً

محيي الدين الطباخي، فتى يبلغ من العمر 10 سنوات، من بلدة الرام، أصيب بجروح خطيرة إصابات بالغة جراء إصابة رصاصة اسفنجيّة سوداء أطلقها عليه عناصر شرطة حرس الحدود، ومات بعدها بوقت قصيرة. كان عناصر الشرطة قد لاحقوا فتية ألقوا الحجارة. الطباخي هو القتيل الثاني جراء استخدام ذخيرة الرصاص الإسفنجي الأسود، وينضم إلى قائمة طويلة من المصابين الفلسطينيين إصابات بالغة من هذا الرصاص. الرصاص الاسفنجي الأسود هو رصاص خطير وقد أُثبِتَ أنّ رجال الشرطة يقومون باستخدامه مرارا بشكل مخالف للتعليمات. بالتالي يجب حظر استخدام هذه الوسيلة، باستثناء الحالات التي يتشكّل فيها خطر على حياة أحد. وبالتأكيد يحظر التعامل معه كوسيلة "غير قاتلة".

5 حزيران 2016

على مشارف خمسين عامًا من الاحتلال

اليوم نتمّ 17,898 يومًا، 49 عامًا على الاحتلال.  يُعرّف القانون الدولي الاحتلال كحالة مؤقتة، ولكن بعد ما يقارب خمسين عاما، لا يمكن التطرّق للواقع في الأراضي المحتلة باعتباره مؤقّتًا، ومسألة التمسك بالأمل بأن إسرائيل سوف تعمل على تغييره أمر لا أساس له من الصحة. على مشارف الذكرى الخمسين للاحتلال تنشر منظمة بتسيلم وثيقة تبين الصورة المحدّثة حول الوضع في الأراضي المحتلة. الحقائق المذكورة في الوثيقة - ومعانيها – أمر معروف. وكذلك معنى الوقوف دون فعل أي شيء معروف – مواصلة الوضع الراهن. اليوم يتطلب الأمر فعلاً حاسمًا من شأنه أن يعبّر عن وقف التعاون في البلاد والعالم مع الاحتلال.